ليس هذا هو عنوان الفيلم المعروف بل عنوان لحكاية «هاشم» العامل الهندي الذي سافر إلى البلاد العام الماضي ولم يعد من وقتها وربما نتذكر سوياً انه كان بطل حكايات عديدة من حكايات الميدان لاعتماد المدرسة عليه في كل كبيرة وصغيرة فهو الذي يفتح الفصول ويغلقها وينظفها ويعد الشاي والقهوة للمعلمات، وينظف السيارات لهن وفي وقت الفسحة يذهب إلى المقصف ليتولى البيع للطالبات الصغار، ورغم اختفائه المفاجئ منذ سنة تقريبا إلا انه ظهر مرة أخرى في نفس المدرسة التي رحبت به من جديد دون سؤاله أين قضى أيامه وشهوره الماضية. وفي تعليق طريف لاحدى المعلمات على تعجب ولية أمر فوجئت بهذا العامل من جديد وكانت في زيارة للمدرسة، قالت: «لقد عاد الابن الضال» ويا للعجب!!