انتهت امتحانات الفصل الدراسي الأول لمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية بجميع المناطق التعليمية بالدولة وسط أجواء يعرفها من يعايشون هذه الامتحانات التي يطلق عليها البعض مصطلحاً معروفا بين أهل المهنة هو «امتحانات تغشيش الكبار» لأن حوالي 95% من الدارسين يحاولون بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة اللجوء إلى وسائل الغش التقليدية والمبتكرة بهدوء أو بالعافية على حسب نوعية الملاحظ المتواجد باللجنة. وهذا ما حدث بالفعل في أحد هذه المراكز عندما فوجئ المعلمون بالمدرسة الصباحية والتي تستضيف مركز تعليم الكبار عندما كانوا يضعون أرقام جلوس الطلاب استعداداً لامتحانات الفصل الدراسي الأول بأن جدران فصولهم مليئة بالكتابة وكأن المناهج قد نسخت بأكملها على الجدران تخليداً لمؤلفيها، وأسقط في يد مدير المدرسة فلم يجد علاجاً إلا بتكوين فريق عمل من العمال لتنظيف الجدران وسط تهكمات المعلمين وتعليقاتهم «يعملوها الكبار و...»