تحت رعاية الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم اطلق مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، المرحلة الثالثة من حملة التوعية التلفزيونية حول حوادث السيارات ودورها في زيادة اعداد ذوي الاحتياجات الخاصة في الامارات. تتكون الحملة التي ينظمها المركز بالتعاون مع تلفزيون دبي وتشاركه في بثها القنوات الفضائية المحلية، من اربع مراحل تستمر كل منها ثلاثة اشهر بهدف زيادة الوعي المجتمعي لقضايا الاعاقة وابرز مسبباتها الناتجة عن عوامل عديدة منها الاعاقات التي تسببها حوادث السياسات بالاضافة الى الامراض الوراثية والعوامل الاخرى. تستمر المرحلة الثالثة من حملة المركز على مدى الاشهر الثلاثة المقبلة ما بين 15 يناير الجاري وحتى الخامس عشر من شهر ابريل المقبل، ويشترك في بثها كل من تلفزيون دبي، وقناة دبي الرياضية، وتلفزيون ابوظبي والقناة الرابعة بعجمان. وفي هذا الاطار قالت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال: ان الحملة جزء من رسالة المركز وواجباته نحو المجتمع المحلي، مشيرة الى ان المركز الى جانب خدماته التأهيلية للاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، يسعى جهدا الى نشر حالة من الوعي والثقافة المجتمعية، بكيفية العمل على تجنب حدوث حالات الاعاقة الممكن تجنبها مثل الاعاقات الناتجة عن حوادث السيارات التي بقليل من الوعي والالتزام بتعليمات القيادة الصحيحة، نجنب ابناء المجتمع ويلات الاصابة بها. وأضافت مريم عثمان ان التركيز على حوادث السيارات يأتي في ظل الارتفاع الكبير بعدد الاصابات والاعاقات الحركية الناتجة عن هذه الحوادث على الرغم من تمتع شوارع الامارات بأرقى معايير ومواصفات السلامة. وتقدمت مريم عثمان بجزيل الشكر الى تلفزيون دبي، وشرطة دبي، وتلفزيون ابوظبي والقناة الرابعة بعجمان وكافة وسائل الاعلام والى المستشفى الامريكي حيث قدموا كل سبل النجاح المادية والمعنوية لنجاح الحملة التلفزيونية في خطوة تؤكد تجاوبها مع قضايا المجتمع المحلي ودوره المهم في حمايته عبر توجيه النشء نحو استخدام السيارة كوسيلة نقل وليس وسيلة للقتل او التسبب بالاعاقة. وقد اوضحت المشاهد التلفزيونية التي تضمنتها الحملة العديد من التوجيهات مثل كيفية القيادة الصحيحة وضرورة الالتزام بربط حزام الامان وعدم استخدام اجهزة الهواتف المتحركة اثناء القيادة الانتباه الشديد والسير بسرعات معقولة على الطرقات. الجدير ذكره ان مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال قد نظم على مدى الشهور الستة الماضية الجزأين الاول والثاني من حملة التوعية حيث لقت هذه الحملات نجاحا كبيرا وقد تطرقا الى موضوعين مهمين هما التدخل المبكر والفحص الطبي قبل الزواج للتأكد من خلو الزوجين من اية امراض وراثية قد تصيب المواليد وايجاد وعي بأهمية متابعة الاطفال وحمايتهم من مخاطر الاعاقة وويلاتها. كتب فهمي عبدالعزيز: