شارفت امتحانات نهاية الفصل الدراسي الاول الموحدة على مستوى الدولة على نهايتها وسط استقرار تام، حيث لم تشهد اللجان اي مخالفات او محاولات للغش، في الوقت الذي اشتكى فيه طلاب وطالبات الصف الاول الثانوي من صعوبة امتحان الفيزياء، في حين تباينت الآراء حول مستوى امتحان الرياضيات وتواصل لجان التصحيح وادارات المدارس رصد وتقدير الدرجات تمهيدا لاعلانها رسميا يوما الاربعاء المقبل. في منطقة دبي التعليمية اجمع طلاب ثانوية دبي على سهولة امتحانات يوم امس وأعربوا عن ارتياحهم لمستواها وأكدوا انها شملت وحدات المنهج المقرر. واكد منصور علي شكري مدير المدرسة ان الامتحانات بمدرسته تسير سيرا طبيعيا ولم ترد اي شكاوى تذكر إلا في بعض المواد التي لم يراع فيها الميقات الزمني. وأكد ذلك زهير عبدالله مساعد المدير مضيفا ان امتحانات الفصل الدراسي الاول تسير بشكل متميز هذا العام ولا يوجد غياب يؤثر على سيرها مشيرا الى ان اهتمام مدير المدرسة كان له اثر بالغ في انضباط سيرها مؤكدا ان الامتحانات الموحدة فكرة طيبة للغاية آملا تعميمها على مستوى المنطقة. واعرب الطالب راشد عبيد الشامسي بالثالث ادبي عن ارتياحه لمستوى اسئلة مادة الجغرافيا مشيرا الى سهولتها وتماشيها مع مستوى جميع الطلاب وقال زميله محمد علي عبدالله بالثالث ادبي: ان الجغرافيا سهلة جدا علاوة على انها كانت شاملة وحدات المنهج المقرر وفي مستوى عامة الطلاب فيما اكد زميلها عمر عبدالله بالثالث ادبي ان اسئلة الجغرافيا شاملة وحدات المنهج ومباشرة وسهلة وفي متناول جميع الطلاب مشيرا الى انها شملت فقرات تميز بها الطالب الفائق ولم تعتمد على الحفظ بل كان بعضها استنباطيا. وأكد الطالب عبدالله احمد عن الفيزياء انها في مستوى الطالب المتوسط اضافة لشموليتها لوحدات المنهج المقرر مؤكدا ان الاجابة عنها كاملة لزمت حفظ قوانينها جميعها. وعلى عكس زملائه الطلاب يرى يوسف عيسى بالثاني ادبي ان اسئلة الرياضيات صعبة الى حد ما نظرا لما ورد بها من اخطاء مطبعية وردت بفقراتها مشيرا الى ان تصويب الاخطاء يجب ان يتم قبل الامتحانات بفترة وليس خلال لجان الامتحان ومع ذلك يؤكد انها شملت ابواب المنهج المقرر. وفي منطقة ابوظبي التعليمية تفقد محمد سالم القاهري مدير المنطقة امس سير الامتحانات واطلع من قبل الموجهين على بعض الصعوبات التي واجهت المراكز الامتحانية. وقد اشتكى طلاب مدرسة فلسطين من وجود أخطاء املائية وطباعية اربكت طلاب الثاني الثانوي. اما طلاب الثالث الثانوي، فقد سارت الامتحانات بشكل هاديء ولم تسجل ملاحظات لاسيما وجود اسئلة اختيارية مما مكن الطلبة من التعامل مع الورقة الامتحانية بالشكل الجيد. وأكدت الطالبة ايمان التميمي الصف الاول الثانوي ان امتحان الرياضيات كان في مستوى الطالب ولم يخرج عن المنهج، وأكدت زميلاتها انه لم تكن هناك اي مشكلة في ورقة الامتحان اليوم. وعن مادة الكيمياء للصف الثاني الثانوي العلمي اكدت الطالبة ولاء محمد ان امتحان الكيمياء جاء سهلا جدا ومتناسبا مع الوقت وتشير زميلتاها شيماء محمد منير وايمان عبدين الى ان الامتحان رغم سهولته كان يحتاج الى الدقة والتركيز خاصة بالنسبة للمعادلات الكيميائية الطويلة. وتؤكد الطالبة هديل عبدالقادر من الصف الثاني الثانوي الادبي ان امتحان الجغرافيا بشكل عام جيد وفي مستوى الطالب ولكن الاسئلة غير مباشرة. كما تركزت تعليقات طالبات الصف الثالث الثانوي العلمي بالنسبة لمادة الفيزياء حول الاسئلة الاختيارية حيث تؤكد الطالبة هديل محمود ان مستوى الامتحان جيد ولم يكن طويلا ولكن حجم الدرجات التي تقدر للمسألة الواحدة كبير حوالي 26 درجة حتى لو كانت المسألة صغيرة، ولكن عامل وجود الاسئلة الاختيارية جعل الامتحان سهلا. وتؤكد زميلتها شيماء ابو العلا انه لولا توفر عنصر الاختيار في الاسئلة لكان الامتحان صعبا ولكن الاختياري انصفنا. وتقول الطالبة نوال خميس الصف الثالث الثانوي الادبي ان امتحان الرياضيات اليوم كان سهلا وفي مستوى الطالب المتوسط وان الوقت كان مناسبا جدا للدراسة قبل الامتحان وهذا ما اكدته زميلتها نادية احمد. وأكدت الاستاذة مني الحمادي مدرسة الفيزياء بمدرسة فلسطين ان ورقة الفيزياء الخاصة بالصف الثالث الثانوي العلمي جاءت امس في مستوى الطالب ومنسقة بشكل جيد ولم يرد بالورقة اية مشكلة. وفي تعليمية الشارقة اشتكت طالبات الصف الاول الثانوي من امتحان الفيزياء الذي قدمنه صباح امس وأعرب عدد كبير منهن بأن الاسئلة دقيقة والمسائل لم تخل من التعقيد وهو ما لا تحتاجه الطالبات لأن المادة بطبيعتها صعبة وطويلة. وقالت فاطمة سيف اول ثانوي ان امتحان الفيزياء لم يكن سهلا فالدقة كانت مطلوبة بصورة عالية وبالرغم من خروجنا باكرا الا ان هذا لا يعني اننا قمنا بحل جميع الاسئلة. وشددت انتصار عبدالله على ضرورة مراعاة الطالبات خلال التصحيح والاخذ بعين الاعتبار جمود المادة ونفور الكثيرات منها مضيفة ان الامتحان بورقاته الاربع كان يحتوي على كم من الاسئلة. وتشير الطالبة فريدة علي الى صعوبة بعض الاسئلة في الامتحان وسهولة البعض الآخر اذ ان بعض الاسئلة خرجت من اطار المنهج ولم تكن ضمن مادة الامتحان. واكدت بدور طه ان الامتحان صعب والمسائل تحتاج الى مدة من التفكير والخطأ البسيط قد يؤدي الى كارثة وخسارة الطالبة للعديد من الدرجات. ووصفت منى عبدالعزيز الامتحان بالمتوسط اذ احتوى على جزئية صعبة وأخرى سهلة الامر الذي خفف على الطالبات ومنحهن دفعة من الامل. وخالفت ايمان عبدالله زميلاتها الرأي معربة عن سهولة الاسئلة ومراعاتها للفروق الفردية بين الطالبات. وأدت طالبات الثاني ثانوي ادبي امتحانهن في علم الاجتماع الذي احتوى على شقين من الاسئلة احدهما سهل والآخر صعب جزئيا، قد خرجت طالبات الثاني الثانوي وحالة من الرضى التام تعتريهن لا سيما ان الامتحانات قد شارفت على نهايتها. وفي منطقة العين التعليمية سارت امتحانات منتصف الفصل الدراسي الاول الموحدة لليوم التاسع على التوالي بكافة مدارس المنطقة بشكل طبيعي حيث ادى طلبة الأول الثانوي امتحان مادة اللغة العربية فيما امتحن طلاب الثاني الثانوي العلمي والادبي في مادتي الفيزياء والجغرافيا اما طلبة الثالث الثانوي العلمي والادبي فقد ادوا امتحاناتهم في اللغة الانجليزية الورقة الاولى في حين شارفت لجان التصحيح وادارات المدارس على الانتهاء من رصد وتقدير درجات الطلاب تمهيدا لاعلانها رسميا يوم الاربعاء المقبل. وشهد اليوم التاسع للامتحانات الموحدة استقرارا تاما ولم تتلق إدارة المنطقة اية شكاوى او ملاحظات غير عادية على مستوى الامتحان. وحول آراء الطلبة بالنسبة لامتحان يوم امس يقول الطالب محمد عبد الله المهيري اول ثانوي: جاءت اسئلة مادة اللغة العربية سهلة جدا ومتناسبة والمستوى الطلابي ولم تخرج عن نطاق المنهاج الدراسي المقرر مؤكدا في السياق نفسه على ان الامتحان سار بشكل طبيعي دون مخالفات تذكر وكانت الاسئلة منوعة بين الاجباري والاختياري بواقع «4» صفحات. وابدى طلاب الثاني الثانوي الادبي ارتياحهم الشديد من مستوى امتحان مادة الجغرافيا متمنين ان تأتي بقية الامتحانات المقبلة بنفس المستوى والاسلوب والمضمون، ويؤكد الطالب سعيد راشد الدرمكي على سهولة الامتحان كون جميع الاسئلة جاءت مباشرة ومن صميم المنهج الدراسي المقرر متمنين ان يأخذ في عين الاعتبار الظروف والامكانيات الطلابية عند إعداد جداول الامتحانات القادمة. وحول امتحان مادة اللغة الانجليزية للصف الثالث الثانوي العلمي والادبي قال الطالب سعيد عبد الله الظاهري جاء امتحان امس متناغما مع المستوى الطلابي ولم يتضمن اي اسئلة غامضة او غير عادية مؤكدا على ان الطلبة قد انتهوا من الاجابة على جميع الاسئلة قبل انتهاء الوقت المحدد مشيرا الى بعض الحالات الاستثنائية على مستوى الامتحان الذي جاء بواقع «8» صفحات من قبل الطلبة مؤكدا في السياق نفسه ان لا مبرر لتلك الشكاوى او الاعتراضات خاصة وان الامتحان كان سهلا ومنوعا ويراعي الطلاب ومستوياتهم المختلفة. ويشاركه في الرأي الطالب خالد علي الكعبي ويضيف قائلا: تخوفنا من حجم مادة الامتحان ولكن سرعان مازال الخوف والارتباك نظرا لسهولة الاسئلة وتنوعها ومناسبتها لجميع المستويات والمدارك العقلية والذهنية للطلبة. ويقترح الكعبي زيادة عدد الاسئلة الاختيارية للمادة الواحدة مستقبلا. وأجمع طلاب الثاني الثانوي العلمي على سهولة امتحان مادة الفيزياء مؤكدين على ان هذا العام هو الافضل على الاطلاق مقارنة بالاعوام الماضية. ويؤكد الطالب عبد الله صالح العامري على ان مستوى الامتحان كان جيدا ومقبولا وفي مستوى الطالب المتوسط ولم تواجهنا اي مشاكل تذكر مشيرا الى كفاية الوقت لحل جميع الاجابات ومراجعتها قبل انتهاء الوقت المحدد بكثير. وفي منطقة رأس الخيمة التعليمية تفقد عبدالله مصبح مدير المنطقة يرافقه ابراهيم حسن البغام رئيس قسم الشئون التربوية مدارس منطقة كدرة الثانوية النائية حيث اطمأنا على سير الامتحانات بها خلال جولة داخل اللجان المختلفة بمدرستي البنين والبنات وصرح البغام ان طلاب الثاني الثانوي العلمي قد شكوا من امتحان مادة الفيزياء ووجود بعض الاسئلة الغامضة فيه لم يتمكنوا من حلها. وقد ادى طلاب المرحلة الثانوية امتحاناتهم امس في مواد الرياضيات للأول الثانوي والفيزياء للثاني الثانوي القسم العلمي والرياضيات للقسم الادبي اما طلاب الثانوية العامة فقد ادى طلاب القسم العلمي امتحان مادة الكيمياء والقسم الادبي في مادة التاريخ. وفي لقاء مع طلاب وطالبات المرحلة الثانوية فقد تباينت اراؤهم حول امتحان الرياضيات للصف الاول وقال بعضهم انه طويل جدا واستغرق ساعتين ونصف وأشار طلاب الثاني الثانوي الى غموض بعض اسئلة الفيزياء. اما بخصوص التعليم الصناعي فقد صرح عبدالعزيز بوالحمام مدير المدرسة الصناعية برأس الخيمة ان امتحانات الفصل الدراسي الاول قد انتهى امس حيث ادى طلاب المدرسة امتحاناتهم في مادة الحاسوب وسيتم اعلان النتائج اواخر الاسبوع الحالي.