شهد عدد الرسائل الاذاعية التي تعدها «الاذاعة» بغرفة العمليات بشرطة دبي وتبثها عبر اذاعات الدولة ارتفاعا ملحوظا خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من العام الماضي. فقد أذاعت الغرفة اثنتين وثلاثين رسالة خلال شهر يناير من العام الماضي موزعة بين حركة السير وحوادث السير وأخبار التوعية وخدمات الغرفة والظروف الجوية لتستمر في ارتفاع مطرد وصل الى ثمان وتسعين رسالة من سبتمبر الماضي حتى بلغ العدد ثلاثمئة ورسالتين في ديسمبر الماضي ليبلغ عدد الرسائل الصادرة عبر الاذاعة قرابة ألف رسالة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من عام 2001. وأكد المقدم عمر عبدالله عبدالعزيز الشامسي مدير غرفة العمليات بشرطة دبي ان تطوير غرفة العمليات وتحديث أدائها كان هاجس القيادة العامة منذ مطلع الثمانينيات لاحكام السيطرة على جهاز الشرطة والدوريات، الذي ازدادت مهامه، وكان انشاء اذاعة في غرفة العمليات أحد تطلعات القيادة لتتواصل مباشرة مع الجمهور نظرا لما تمثله وسائل الاعلام من أهمية في الوصول الى اذان أفراد الجمهور وعيونهم فبدأ التواصل منذ منتصف الثمانينيات مع اذاعة AM دبي التي تعاونت معنا في بث رسائل للجمهور اذا كان هناك طارئ أو أمر مهم للغاية ومطلوب ايصال المعلومة بسرعة للجمهور وفي تلك الاثناء كنا نرسل المعلومة عبر «الفاكس» وهم يتولون اذاعته بالطريقة المناسبة حتى أخذت وسائل الاعلام تقدر أهمية هذه الخدمة وهذه المعلومات بالنسبة للناس وتواصلت معنا وتطورت خدمة «الاذاعة» لدينا بتعيين اعلاميين متخصصين يتولون مسئولية اعداد الخبر أو المعلومة والتواصل مع وسائل الاعلام عبر تحليل المعلومات التي ترد اليهم من غرفة العمليات بسرعة وتحويلها الى مادة تهم السائقين وترشدهم الى أيسر الطرق وتحذرهم من مواقع الازدحام لأي سبب من الأسباب وتدلهم على الطرق البديلة. وأضاف المقدم عمر ان هناك خدمة اضافية انطلقت منذ شهر يونيو تسمى «الرسائل القصيرة عبر الانترنت» يستطيع بموجبها المشتركون «مجانا» تلقي رسائل قصيرة تنبههم الى حدوث اختناقات مرورية في بعض الشوارع أو ازدحام بسبب حوادث أو غيرها وترشدهم الى الطرق البديلة.