أكدت قرينة سمو الشيخ حشر بن مكتوم ال مكتوم رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبى على ضرورة تفجير طاقات أطفالنا ورعاية أبداعات بناتنا وتبنى أبتكارات نسائنا لنستنهض هممهم ونحطم العوائق التى تعترضهم ونعبد الطريق أمامهم يدفعنا ذلك كله رضاء الله تعالى ورسوله ووفاء لارضنا التى رعتنا وعزتنا. جاء ذلك فى كلمتها التى القتها الليلة قبل الماضية لدى أفتتاحها الملتقى الاول للمتطوعات بفندق البستان روتانا بدبى الذى نظمته الجمعية بمشاركة (50) متطوعة من مختلف شرائح المجتمع واستمر يوما واحدا بهدف التعريف بالتطوع والحث على الانخراط فى مجاله. وأوضحت رئيسة الجمعية فى كلمتها أن الجمعية أجرت اتصالا مع عائشة العبد الله الخبيرة فى العمل التطوعى والتى تحضر حاليا دراسات عليا فى العمل التطوعى ولديها مشروع فى هذا المجال كما أستعانت الجمعية بصالح البارود الاعلامى والمدرب المتمرس الذى عمل فى مجالات الاعلام والعلاقات العامة وكان مستشارا للعديد من الموسسات الخيرية لكى يبدى وجهة نظره فى عقد التأسيس ويقترح على الجمعية أفكارا فى عمل استراتيجية متكاملة للعمل التطوعى للجمعية تتضمن أهدافا وأنشطة جديدة وذلك حتى تلحق الجمعية بالركب وتصبح نموذجا لعمل تطوعى وأنسانى مميز وقدوة للجمعيات المثيلة ومحركا لتنافس المؤسسات الزميلة فى تقديم أجود الخدمات الانسانية والخيرية ولرغبة منها فى أحداث نقلة نوعية فى عمل ونشاط الجمعية وارساء نظام ادارى جديد يبنى على استراتيجية محكمة لعمل تطوعى يتضمن رسالة سامية وروية واضحة وأهدافا محددة وخططا مبرمجة ومشاريع حضارية تنموية وفتح قنوات لتدفقات مالية وتوسيع دائرة المشاركة وتقاسم المسئولية وايجاد مضمار ليتنافس الجميع فى الابداع والعطاء وذلك وفق أسس علمية تستشرف التوقعات وتحقق النتائج. وقالت أن الجمعية لم تجد طريقة أفضل من تنظيم هذا الملتقى والذى نأمل أن نصل جميعا من خلاله الى استراتيجية عمل تحقق الاهداف المطلوبة. وقالت عائشة العبدالله من ادارة التطوع بالجمعية في كلمة لها خلال الملتقى ان العمل التطوعي ينشأ من رغبة الفرد في ان يسعى لمساعدة الآخرين فمعظم التغيرات في تاريخ الانسانية بدأت بهذه الرغبة من قبل فرد او مجموعة من الافراد. وبالرغم من حصول التطور في كل المجتمعات الا ان كثير من الافراد والمجموعات تعاني من الفقر او الاعاقة او الاضطهاد او تدني الحالة البيئية وما الى ذلك. ولكي يقوم الالاف من الافراد بالتبرع باوقاتهم وامكاناتهم المادية والمعنوية لانجاز الكثير من العمل بقضايا التنمية وحماية البيئة كان لابد من الاعتراف بالمتطوعين والخدمة التطوعية. واوضحت ان الخدمة التطوعية ليست سمة اسلامية وحسب وانما سمة حضارية للانسان فهي عبادة لله سبحانه وتعالى تجعل صاحبها اقل ندامة على اعماله، كذلك تجعل منه فردا فخورا بالهدف الذي يطمح له من عمله وتشعره هذه السمة باهميته كفرد يساهم في خدمة مجتمعه من خلال زرع النشاط والطاقة فيه وتحقق الرفقة الطيبة من الناس التي تشارك معه في فعل الخير، فضلا على انها تؤدي الى محبة الناس وتترجم كرسالة تربوية للاجيال فيما بعد. وقالت ان لقاءنا اليوم ترجمة حقيقية لاهداف العمل التطوعي والذي نتمنى ان يقدرنا الله سبحانه وتعالى على السير والمضي فيه ولن يتحقق لنا ذلك بدون وقوفكن معنا مسترشدين بآرائكن ومساهمتكن وخبراتكن. ثم القى صالح البارود محاضرة عن التطوع وتم عرض تسليم عن اهداف ومسيرة وانجازات جمعية النهضة النسائية بدبي.