أعرب طلاب ثانوية الصفا في دبي بصفوفها الثلاثة عن رضاهم التام لامتحانات يوم امس من الفصل الدراسي الأول وأكدوا أنها شملت وحدات المنهج المقرر في مواد التربية الاسلامية للصف الأول والتطبيقات اللغوية للصف الثاني «ادبي وعلمي» والجيولوجيا للثالث علمي والرياضيات للثالث أدبي. وابدى سالم ربيع بوسماح مدير المدرسة خلال تفقده سير الامتحانات ارتياحه لسيرها ومستوى أسئلة فقراتها وكذلك سير عمليات التصحيح بشكل ايجابي مؤكدا ايجابية الامتحانات الموحدة ومردودها الطيب نحو الارتقاء بأداء الطلاب التحصيلي وتبادل الخبرات بين مدارس المنطقة المختلفة. وأكد الطالب عبدالله عمر بالثاني ادبي ان ورقة التطبيقات اللغوية اسهل من ورقة اللغة العربية الاولى مشيرا الى ان واضع اسئلة التطبيقات راعى الفروق الفردية بين الطلاب ولم تكن هناك صعوبة تذكر في الاجابة عنها. فيما يرى الطالب موفق احمد بالثاني علمي ان التطبيقات اللغوية سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط وشاملة وحدات المنهج المقرر وفي مستوى الورقة الاولى. فيما يقول الطالب عبدالله محمد عبدالله بالاول الثانوي عن اسئلة التربية الاسلامية انها جيدة للغاية وفي مستوى جميع الطلاب شاملة المنهج المقرر. اما زياد علي محمد بالاول الثانوي فلم يكن يتوقع ان تأتي التربية الاسلامية بهذه السهولة مؤكدا انها جيدة جدا وفي مستوى جميع الطلاب. ويرى الطالب مروان محمد الجسمي بالثالث علمي ان اسئلة الجيولوجيا جيدة ولم تتطرق فقراتها لاجزاء بعيدة عن المنهج المقرر بل جميعها من وحدات المنهج وفقراته املا ان تأتي اسئلة الاحياء بنفس المستوى. ويقول الطالب مشعل عوض بالثالث علمي: ان اسئلة الجيولوجيا شملت وحدات المنهج المختلفة اضافة الى انها راعت مستوى الطالب المتوسط. وقد أبدت طالبات ثانوية زعبيل ارتياحهن لامتحانات يوم امس، والتي جاءت في مستوى الطالب المتوسط. وتقول علياء الزعابي الصف الاول الثانوي بأن امتحان التربية الاسلامية جاء في 5 أوراق حيث كانت الاسئلة مباشرة ومن داخل المنهج المقرر، كما تضمن الامتحان سؤالا واحدا من المنهج جاء بطريقة لم نعتد عليها، حيث ركز على الاحاديث والسور، الا انه عموما كان سهلا ومباشرا، ونتمنى ان تأتي الامتحانات المتبقية بنفس مستوى امتحان التربية الاسلامية. وترى عويش محمد الصف الاول الثانوي بأن الامتحان خلا من أي صعوبة، حيث انتهينا من الامتحان سريعا، كما اعربت عن املها ان تكون هناك مراعاة في تصميم امتحان اللغة الانجليزية خاصة وانه كان طويلا والوقت غير كاف، اضافة الى احتوائه على كلمات جديدة علينا. وتضيف خديجة حسين ثاني ثانوي علمي بأن اسئلة امتحان مادة اللغة العربية الورقة الثانية جاءت مناسبة لمستويات الطالبات المختلفة، فالاسئلة كانت واضحة ومباشرة وتضمنت سؤال ذكاء لتحديد مستوى الطالب. وترى امنة السويدي ثالث ثانوي علمي بأن اسئلة امتحان مادة الجيولوجيا كانت سهلةجدا حيث تضمن الامتحان 5 اسئلة نختار منها اربعة، لم تخرج عن اطار المنهج المقرر وتناسب الفروق الفردية للطالبة. وتشير هنيدة محمد وفنون عبدالله ثالث ثانوي ادبي الى ان امتحان الرياضيات كان سهلا ومباشرا، وواضحا، مشيرات الى ان امتحان اللغة العربية كان صعبا وغير مباشر. أبوظبي وفي أبوظبي أكدت الطالبة شيخة عبدالرحمن بالاول الثانوي ان امتحان مادة التربية الاسلامية كان سهلا جدا وفي مستوى الطالب المتوسط وان امتحاناتهن بشكل عام مرت حتى الآن بسلام. وعن مادة اللغة الانجليزية للصف الثانوي بشعبتيه العلمي والادبي اكدت الطالبات سهولة الامتحان وانه كان في مستوى الطالب ومتناسب معهم وهذا ما أكدته كل من الطالبتين عبير توفيق وزميلتها خلود الظاهري، حيث لم يكن بالامتحان أي عقبات تذكر. وتؤكد الطالبة مي ابراهيم العامري في الصف الثالث الثانوي العلمي ان امتحان مادة الجيولوجيا بالنسبة لهن تركزت مشكلته في تركيزه على الفصل الثالث بالكتاب هم لذلك لم يشعروا بالارتياح لورقة الامتحان لأن الفصول الاخيرة لم تنل القدر الكافي من الشرح قبل الامتحانات لضيق الوقت علاوة على شكوى من سوء ترتيب الجدول الخاص بهم وهذا ما أكدته زميلاتها عائشة المهيري وفاطمة عثمان اغا. كما تركزت شكوى الثالث الثانوي الادبي حول طبيعة الجدول خاصة مادة التاريخ التي كان امتحانها بالامس. فقد اكدت الطالبة زينب الشحي ان امتحان مادة التاريخ لم يأخذ حقه في المراجعة لأن موقعه في الجدول لم يكن موفقا، وتقول: لو انه وضع مكان مادة الرياضيات لطول مادة التاريخ بالنسبة لهن، وان الكثير من الطالبات لم يكملن المراجعة قبل الامتحان بالشكل اللازم. وتؤكد عذبة الهاملي الاخصائية الاجتماعية بالمدرسة ان سير الامتحانات بوجه عام في المدرسة جيد وان نتائج التصحيح تبشر بالخير. الشارقة في مدارس تعليمية الشارقة ابدت المدرسات ارتياحهن لمستوى اداء الطالبات وارتفاع درجاتهن في بعض المواد لتصل الى 99%. وقدمت طالبات مدرسة رقية الثانوية امتحاناتهن وهن في حالة ترقب ليوم غد السبت اذ تنتشر حالة من الخوف الجماعي من مادة الفيزياء. وتقول عهود العجلة في الصف الثاني ثانوي علمي جاءت الورقة الثانية. لمادة اللغة الانجليزية في مستوى جميع الطلبة بل وكسرت حاجز الخوف الذي انتاب الكثيرات ممن يعانين ضعفا في اللغة الانجليزية. وتؤكد عائشة محمد ثاني ثانوي علمي ان امتحانات الفصل الدراسي الاول كانت سهلة فلم يصادفنا حتى الآن اي امتحان تعجيزي بل جميعها سهلة ومن درس بشكل جيد استطاع تحصيل درجة عالية. واشادت رندة ياسر شبايطة بالتعاون الذي تبديه المدرسات وادارة المدرسة من اجل توفير الاجواء الملائمة والحافزة للطالبات. وترى الهام محمد اول ثانوي ان امتحان اللغة العربية سهلة جدا لكنها لا تزال تتذكر امتحان الرياضيات الذي اعتبرته الاصعب منذ بداية الامتحانات وتناشد لجنة التصحيح الرأفة بحال الطالبات. وتختتم منى جمعة في الصف الثالث ثانوي ادبي قائلة: امتحان اللغة العربية برغم كثرة اسئلته الا انه سهل وتوزيع الدرجات عادل ويتوافق مع حجم وأهمية الاسئلة اضافة الى انه يمنح الطالبات الفرصة للاجابة عن الاسئلة السهلة ولا يضيع عليهن درجات في الاسئلة غير المعروفة. العين وفي منطقة العين التعليمية جاءت امتحانات منتصف الفصل الدراسي الاول الموحدة ليوم امس في مستوى الطالب المتوسط للمرحلة الاعدادية والثانوية باستثناء الثاني الثانوي العلمي حيث اشتكى الطلبة من صعوبة مادة الكيمياء، واكد عدد من الطلبة على صعوبة القطعة الخارجية بالاضافة الى وجود مفردات لم يستطيعوا فهمها وترجمتها في حين سارت بقية الامتحانات بشكل هادئ وطبيعي كالمعتاد. واشارت ادارات المدارس الى ان سير العملية الامتحانية حتى الآن لم يسجل اية مخالفات باستثناء محاولات قليلة لبعض الطلاب للغش في بعض المراكز وبالتالي اعطيت التعليمات اللازمة المشددة تطبيق اللوائح بكل من تسول له نفسه القيام بذلك ولن تتساهل الادارة ابدا مع اية حالة لاثارة الفوضى وعدم الالتزام بالامتحانات وقوانينها. وحول امتحان مادة الكيمياء للصف الثاني الثانوي العلمي يؤكد الطالب احمد محمد الدجاني صعوبة بعض اسئلة الامتحان ودقتها وحاجتها الى وقت اضافي ودون مستوى الطالب المتوسط مشيرا الى ان الامتحان جاء بواقع «6» صفحات تحتوي على بعض الجزئيات والكتل والمعادلات الكيميائية الخارجة عن نطاق المنهاج الدراسي المقرر. ويتفق كل من الطالب محمد ربيع حمد وعمر سلامة عبدالسلام مع ما طرحه زميله الدجاني سابقا مؤكدين على ان الاسئلة جاءت صعبة وفيها نوع من المبالغة وغير مباشرة وبالرغم من اسهام المعلمين في التركيز على الشرح وتقديم الوسائل الحديثة لترسيخ المعلومة والقواعد العلمية في اذهان الطلبة الا ان امتحان مادة الكيمياء يأتي دوما بعكس توقعات الطلاب مشيرين الى اهمية ترتيب المواد العلمية في جداول الامتحانات ومراعاة التنوع في اختيار المواد والمناهج العلمية.. واخذ ذلك بالحسبان مستقبلا. فيما ابدى طلاب الثاني الثانوي الادبي ارتياحهم الشديد لمستوى الامتحانات الموحدة في يومها الثامن مؤكدين على سهولة امتحان مادة علم الاجتماع وشموليته بحيث جاء متناسبا والمستويات الطلابية المختلفة ويشير الطالب ياسر عبدالله الدان الى ان مستوى الامتحان كان متناغما مع الامكانيات الذهنية والفعلية للطالب المتوسط وما دون ذلك واسئلته مباشرة وتم توزيع الدرجات بطريقة عادلة على الاجوبة. واجمع طلاب الاول الثانوي على سهولة الامتحان وتوزيع الدرجات بطريقة عادلة تتناسب وحجم ونوعية السؤال مشيرين الى ان الامتحان سار بشكل طبيعي دون ان ترصد اي اعتراض او شكوى من قبل الطلاب على الامتحان ويؤكد الطالب معتز بدر صالح على ان الامتحان ضم اسئلة سهلة ومباشرة ومتنوعة وواضحة في الوقت نفسه مشيرا الى ان الامتحان جاء بواقع «7» صفحات جميعها كانت في متناول الطلاب. واعرب طلاب الصف الثالث الثانوي الادبي عن ارتياحهم من مستوى امتحان مادة الاقتصاد ولاداء الطلاب مؤكدين سهولته ومنهجيتها ويؤكد كل من الطالب سامر غنوم وهشام عليمات على ان اسئلة مادة الاقتصاد لهذا الفصل جاءت اسهل من الاعوام السابقة ومباشرة ولم تكن هناك اي صعوبة تذكر ابدا متمنين ان تستمر بقية الامتحانات المقبلة بنفس المستوى والطريقة. عجمان وفي منطقة عجمان التعليمية اشتكت طالبات الثالث الادبي والعلمي من صعوبة مادة اللغة الانجليزية «الورقة الثانية» التي تضمنت اسئلة غير مفهومة وقواعد صعبة ومواضيع خارج المنهج الدراسي، فتقول الطالبة حصة عبدالعزيز من الثالث العلمي جاء امتحان اللغة الانجليزية غاية في الصعوبة حيث تضمنت مواضيع غير مفهومة وقواعد صعبة. وتؤكد كلامها سميحة يوسف حول صعوبة اللغة الانجليزية الذي اصاب الطالبات بالاحباط داخل اللجان. وتشاطرهن الرأي هبة الصعوب قائلة: جاء امتحان الامس باسلوب صعب لم يراع الفروق الفردية بين الطالبات، حيث ان مثل هذه الاسئلة تناسب الطالبة المتميزة والمتفوقة وتشكل صعوبة كبيرة على غيرها. ومن الادبي اشارت لطيفة حسن وفاطمة المطروشي وسارة محمد وفاطمة الظاهري الى ان الامتحان كان غاية في الصعوبة متمنيات ان يؤخذ عن التصحيح بعين الاعتبار وجود تفاوت كبير بين مستوى الطالبات وان يتم وضع الاسئلة بصورة تتلاءم مع الجميع كما دعت الطالبات الى تشكيل لجنة رأفة في التصحيح. اما طالبات الثاني الادبي والعلمي فقد أديت امتحانهن في مادة اللغة العربية «الورقة الثانية» والذي جاء بمستوى الطالب المتوسط فتشير الطالبة سميرة سعيد من الثاني العلمي بأن امتحان اللغة العربية تضمن اسئلة من الكتاب وكانت مباشرة وواضحة، وتشاركها الرأي شيخة المهيري بسهولة الامتحان الذي تطلب منه الطالبة التركيز خلال الفصل والمذاكرة الجيدة داخل المنزل. اما طالبات الادبي فوجدت صعوبة قليلة في القواعد والنحو حيث وجدت منى محمد بان القواعد جاءت بطريقة غير مفهومة وصعبة مما اضاع علينا الكثير من الدرجات. رأس الخيمة وفي رأس الخيمة انهى طلاب وطالبات المرحلة الاعدادية امس امتحاناتهم لنهاية الفصل الدراسي الاول للعام الحالي وقد اعرب الطلاب والطالبات عن ارتياحهم من امتحانات امس وفي لقاء مع مساعدة مديرة مدرسة الروابي الخاصة برأس الخيمة حول الامتحانات تقول: امتحانات المرحلة الاعدادية كانت في مستوى الطالب المتوسط وقد راعى واضعوها الفروقات الفردية بين الطلبة وبصفة عامة لم يتقدم احد من الطالبات بشكوى عن صعوبة امتحانات امس بل انتهت معظمهن من الاجابة قبل الوقت المحدد وتؤكد ان عملية تصحيح أوراق الاجابات تتم بشكل يومي بالمدرسة وكذلك رصد الدرجات ليتمكن طلاب المدرسة بمرحلتيها الابتدائية والاعدادية من معرفة نتائجهم الاسبوع المقبل. كما التقينا مع بعض طالبات المرحلة الاعدادية بالمدرسة لمعرفة آرائهن حول امتحانات امس فتقول مي محمد رجائي بالاول الاعدادي امتحان اللغة العربية الثانية كان سهلا جدا وموضوع التعبير كان مناسبا للكتابة. وتشاركها الرأي الطالبة شيماء ضياء الدين قائلة: سهل لكن يحتاج لدرجة عالية من التركيز خاصة الامتحان في النحو اما بخصوص موضوع التعبير فقد تمنيت ان يكون عن الام والحمد لله كتبت موضوعا رائعا، كما أكدت الطالبتان ربى محمد ونور محمود على ان الامتحان في متناول الطالب المتوسط. وفي الصف الثاني الاعدادي تقول الطالبة علا حذيفة ان امتحان التاريخ احتاج الى تركيز عال وان الاسئلة جاءت غير مباشرة ومن بين السطور لكن التربية الوطنية كانت سهلة جدا، ويقول الطالب عادل ماجد بالصف الثالث بابن القيم الاعدادية ان امتحان الجغرافيا تضمن خريطة مطلوب وضع البيانات عليها وقد شكل هذا السؤال بعض الصعوبة لاننا كنا مركزين في المذاكرة على خريطتين فقط غير هذه الخريطة ومعظم الطلاب اشتكوا من توزيع البيانات عليها. اما بالنسبة للمرحلة الثانوية فقد تباينت آراء الطلاب والطالبات حول امتحان مادة الجيولوجيا حيث عبر بعضهم عن سهولته وانه في متناول الطالب العادي في حين اشتكى بعضهم من صعوبته وعدم وضوح بعض الاسئلة. كما اكد طلاب الثانوية العامة سهولة امتحان اللغة الانجليزية فيقول الطالب محمود محمد بالقسم العلمي: الامتحان بالرغم من انه شامل المنهاج الا انه كان في مستوى الطالب المتوسط ونتمنى ان يكون امتحان آخر السنة في نفس المستوى.
ارتياح عام لمستوى الامتحانات في معظم المدارس، شكاوى من صعوبة امتحان الكيمياء والورقة الثانية للغة الانجليزية
