اصدر قسم التعليم الخاص والنوعي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية اول نشرة تربوية من اصدارات اللجنة الثقافية بمجلس التربية الخاصة تحت عنوان «متابعات تربوية». وصرح سالم سيف الجابر رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي ان متابعات تربوية هي رسالة تعليمية شهرية لا يهمنا فيها اسمها او صفتها ولكن الاهم هو المضمون الذي تحمله بين طيات صفحاتها من متابعات متنوعة في مجال التربية الخاصة وهي فرصة ليلتقي كل المهتمين بمجال ذوي القدرات الخاصة على صفحاتها لتعم الفائدة، وقد تم توزيع العدد الاول منها على جميع مدارس المنطقة التي يوجد بها فصول تربية خاصة او غرف مصادر. وقد قامت المعلمة عائشة ابراهيم الزيداني معلمة التربية الخاصة بمدرسة اسامة بن زيد التأسيسية للبنين برأس الخيمة في هذا العدد بطرح موضوع مهم متعلق بالابداع فبتلخيص كتاب (مباديء الابداع) من تأليف د. طارق السويدان ود. محمد العدلوني حيث تضمن مفهوم الابداع ودوافعه الذاتية والبيئية والمادية والمعنوية وما يخص العمل الابداعي، وخصائص الابداع ونظرياته ومستوياته حيث تمت الاشارة الى ان هناك خمسة مستويات للقدرات الابداعية وهي الابداع التعبيري الخاص بالادب والفن والثقافة والابداع الانتاجي والاقتراعي والتجديدي والانبثاقي والمقصود به ايجاد افاق جديدة للابداع لم يسبق المبدع اليها احد وهي ارفع صورة من صور الابداع. كما تضمن علاقة الابداع بالموهبة والذكاء والتفكير وصفات المبدع الذهنية والنفسية والعملية والانسانية وكذلك شروط الابداع من أصالة ومرونة وطلاقة وحساسية واستنباطية وقبول حيث ان الابتكار او الفكرة الجديدة لا يكون لها قيمة الا من خلال فائدتها وقبولها بين الناس فالعملية تبدأ من الفرد وتنتهي بالمجتمع. وتعرضت في بحثها لأدوار المبدع التي يمكن ان يمارسها في الحياة وتميزه عن غيره في كيفية استخدام وتفعيل هذه الادوار من اجل ملكة الابداع وقسمت الى شخصية المستكشف والفنان والقاضي والمحارب الذي ينقل الفكرة او القرار الى مرحلة التنفيذ كالجندي في المعركة الذي يلزمه استراتيجية محددة للتنفيذ للوصول الى الاهداف الموضوعة. وتضمنت النشرة موضوعا بعنوان (اين يأتي الابداع) وعرضت مفهوم البيئة الابداعية والعوامل التي تنمي وتطور السلوك الابداعي للشخصية في اطار كل من البيت والمدرسة والعوامل اللازمة لايجاد البيئة الابداعية ومحفزات الابداع وتجاوز العقبات ومواجهة التحديات. اما كيف يتحقق الابداع وأساليب وطرق تنميته والقوانين التي تحكم عملية الابداع فقد اشارت الى ان معظم اساليب وطرق تنمية الافراد تتجه للتدريب على توليد الافكار وحل المشكلات بشكل عملي. كتبت نجلاء سعد الدين: