تصدت جامعة الدول العربية للأزمة التي يعاني منها عدد كبير من الدارسين العرب في الولايات المتحدة، وعدد من الدول الغربية، وذلك بعد أحداث 11 سبتمبر، بسبب ترحيل بعضهم، أو خوف عدد من هؤلاء الدارسين من استكمال دراستهم بسبب الاجواء العنصرية التي يعاني منها العرب في الغرب. جاء التصدي لهذه المشكلة الخطيرة من خلال مبادرة الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا العاملة في نطاق الجامعة العربية والتي تم ارسالها الى جميع وزارات التعليم العالي وقال رئيس الأكاديمية الدكتور جمال مختار لـ «البيان» ان هذه المبادرة تسمح للطلاب العرب بما في ذلك المقيدين منهم في الدراسات العليا.. تسمح لهم باستكمال دراستهم في الأكاديمية في مجالات الهندسة، وادارة الاعمال، والدراسات السياحية. وأضاف ان هذه المبادرة تستند الى نظام الاكاديمية الذي يطبق الساعات المعتمدة الأمريكي في منح درجات البكالوريوس، والنظام الانجليزي في دراسات الربابنة، والضباط والمهندسين البحريين، والنظامين الياباني والاسكتلندي في التعليم المهني للفنيين. وقال رئيس الأكاديمية انها قد حصلت على موافقة المجلس الاعلى للجامعات المصرية باعتبار شهادة ضابط ثان لأعالي البحار مؤهلا للانتساب للجامعات المصرية والمعاهد العليا كما عادلت شهادتها في الهندسة وادارة الاعمال والدراسات السياحية والفندقية التي تمنحها الجامعات المصرية في التخصصات المناظرة. وأشار مختار في تصريحاته الى أن الطلبة العرب الدراسين في كبريات الجامعات والمعاهد في المملكة المتحدة وألمانيا، وفرنسا، واسبانيا، وبولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا يمكنهم استكمال دراستهم في هذه المؤسسات العلمية من الأكاديمية وفق الاتفاقيات. وقد حصلت «البيان» على نص المذكرة التي تم تسليمها الى السادة وزراء التعليم العالي العرب وهي على النحو التالي: مقدمة تهدي الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري - احدى المنظمات المتخصصة التي تعمل في نطاق جامعة الدول العربية - اسمى تحياتها لمعاليكم ونود الاشارة الى انه منذ نشأت الأكاديمية عام 1972 وهي تعمل كمؤسسة تعليمية عربية اسلامية فريدة لا تستهدف الربح لخدمة ابناء الدول العربية والاسلامية باعتبارها نموذجا للجامعة المتطورة التي تعمل بالتمويل الذاتي على أرض جمهورية مصر العربية وتقدم مناهجها بلغة القرآن الكريم في منطقة تعج بطوفان الثقافات الغربية والأجنبية. نظام التعليم بدأت الأكاديمية انشطتها التعليمية والتدريبية بثلاث مسارات لتأهيل الكوادر البحرية في الملاحة والهندسة البحرية وضباط الراديو والفنيين البحريين، ثم تطورت الدراسات المقدمة لتشمل الدراسات الأساسية لنيل درجات البكالوريوس في مجالات النقل البحري والتكنولوجيا والهندسة والتكنولوجيا والادارة والتكنولوجيا والدراسات العليا وانتهجت الأكاديمية بشأنها النظام الأمريكي للساعات المعتمدة System Hour Credit بالاضافة الى النظام الانجليزي المطبق في الدراسات التأهيلية للربابنة والضباط والمهندسين البحريين والنظامين الياباني والاسكتلندي المطبقين في التعليم المهني للفنيين. تطبق الأكاديمية نظام الساعات المعتمدة الأمريكي في منح درجات البكالوريوس والدراسات العليا والنظام الانجليزي للدراسات التأهيلية للربابنة والضباط والمهندسين البحريين والنظامين الياباني والاسكتلندي في التعليم المهني للفنيين. معادلة الشهادات تمكنت الأكاديمية خلال مسيرتها التعليمية من الحصول على موافقة المجلس الأعلى للجامعات المصرية باعتبار شهادة ضابط ثان لأعالي البحار مؤهلا للانتساب للجامعات المصرية والمعاهد العليا التي مدة الدراسة بها أربع سنوات بعد الثانوية العامة، كما كان للأكاديمية السبق في تحقيق مرونة حصول الضباط البحريين على درجة البكالوريوس بالإضافة الى شهادة الاهلية خلال أربع سنوات ممااعتبره الخبراء انجازا غير مسبوق. كما قامت الأكاديمية خلال مسيرتها بمعادلة شهاداتها في تكنولوجيا الهندسة وادارة الاعمال والدراسات السياحية والفندقية بالدرجات التي تمنحها الجامعات المصرية في التخصصات المناظرة. حصلت الأكاديمية على موافقة المجلس الاعلى للجامعات المصرية باعتبار شهادة ضابط ثان لاعالى البحار مؤهلا للانتساب للجامعات المصرية والمعاهد العليا كما عادلت شهادتها في تكنولوجيا الهندسة وادارة الاعمال في التخصصات المناظرة. من الاقليمية الى العالمية امتازت علاقات الأكاديمية بالانتشار والجودة واكدت هذا المعنى في عام 1999 بحصولها على شهادة الجودة في التعليم العالي من كبرى المؤسسات العالمية (DNV) لتحتل مكانة متميزة مع العديد من المنظمات الدولية المتخصصة واستثمرت هذا النجاح في خلق آفاق للتعاون مع العديد من تلك المنظمات مثل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD والبرنامج الانمائي لأمم المتحدة UNDP والمنظمة البحرية الدولية IMP ومنظمة الثقافة والعلوم اليونسكو UNESCO وهيئة النوراد NORAD النرويجية وهيئة دانيدا DANIDA الدانماركية وهيئة الاكتيم ACTIM الفرنسية ووكالة التنمية الدولية للولايات المتحدة الأمريكية USAID. امتازت علاقات الأكاديمية بالانتشار والجودة واستثمرت هذا النجاح في خلق آفاق للتعاون مع العديد من تلك المنظمات مثل USAID AND ACTIM DANIDA, UNESCO, IMO, UNDP, UNCTAD, وبدءا من عام 1992 اصبحت الاكاديمية عضوا في اتحاد الجامعات العربية وعضو الاتحاد الدولي للجامعات والاتحاد الدولي للجامعات البحرية وتم انتخاب رئيس الاكاديمية نائبا في اتحاد رؤساء الجامعات الدولية واصبح يدرس بها أكثر من 8000 طالب لدرجة البكالوريوس و800 لدرجة الماجستير و100 لدرجة الدكتوراه. وتمارس الأكاديمية انشطتها التعليمية والتدريبية والبحثية في ضوء اتفاقية انشاء الأكاديمية الموقعة من الدول العربية عام 1974 والمعدلة بقرار مجلس جامعة الدول العربية رقم 5984 بتاريخ 28/3/2000 والتي تتيح للأكاديمية تقديم دراسات الهندسة والادارة الى جانب دراسات النقل البحري وقد دخلت الاتفاقية الى حيز التنفيذ في ابريل عام 2000 وقامت الأكاديمية خلال مسيرتها منذ عام 1972 حتى عام 2001 بتوفير أكثر من 267 ألف فرصة دراسية وتدريبية لابناء أكثر من 59 دولة عربية وافريقية واسيوية وأوروبية (مرفق رقم1 ). الأكاديمية عضو اتحاد الجامعات العربية والاتحاد الدولي للجامعات والاتحاد الدولي للجامعات البحرية ويدرس بها أكثر من 8000 طالب لدرجة البكالوريوس و800 لدرجة الماجستير و100 لدرجة الدكتوراه وهي تمارس انشطتها في ضوء اتفاقية انشائها الموقعة من الدول العربية عام 1974 والمعدلة بقرار مجلس جامعة الدول العربية تتيح تقديم دراسات الهندسة والادارة الى جانب دراسات النقل البحري وقد دخلت الاتفاقية الى حيز التنفيذ في ابريل عام 2000 وقامت وفرت الأكاديمية منذ عام 1972 حتى عام 2001 أكثر من 267 ألف فرصة دراسية وتدريبية لابناء أكثر من 59 دولة عربية وافريقية واسيوية وأوروبية. وفي نفس الوقت حرصت الأكاديمية منذ الثمانينيات على فتح آفاق التعاون وقنوات الاتصال بالجامعات والمعاهد الأجنبية مثل: جامعة ستراثكلايد بالمملكة المتحدة، معهد ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة، جامعة ويلز للعلوم والتكنولوجيا بالمملكة المتحدة، معهد بليموث البوليتكنيكي، معهد ليفربول البوليتكنيكي، جهاز الامتحانات بوزارة التجارة البريطانية، جامعة برونل BRUNEL، جامعة نورث لندن، كلية جارنت لاعداد المدرسين، جامعة بريمن في ألمانيا، معهد البحوث البحرية في هامبورج بألمانيا، جامعة روستوك بألمانيا، مركز البحوث الفرنسي (الأيكوسنتر)، جامعة السوربون بفرنسا، المدرسة العربية الأوروبية للادارة باسبانيا، معهد جدانسك في بولندا، جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، جامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية، جامعة سنترال ميتشجان بالولايات المتحدة الأمريكية، جامعة كارلتون بكندا. حرصت الأكاديمية منذ الثمانينيات على فتح افاق التعاون وقنوات الاتصال بكبريات الجامعات والمعاهد في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا واسبانيا وبولندا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وقد مارست الأكاديمية انشطتها التعليمية والتدريبية والبحثية المتميزة خلال مسيرتها مع حرصها الدائم على بقاء علم جامعة الدول العربية خفاقا الى جانب انفتاحها على العالم الخارجي، الا ان أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 اضفت العديد من القيود على وجود ابنائنا الطلاب العرب في الجامعات الأوروبية والامريكية والكندية وكذلك احجام الكثير من أولياء أمورهم عن ابتعاثهم الى تلك المناطق خوفا مماقد يلاقونه من تفرقة، هذا بالاضافة الى أن موضوع السفر في حد ذاته أصبح امرا غير مرغوب فيه، الأمر الذي ألقى على عاتق الأكاديمية مسئولية قومية واعطاها في نفس الوقت فرصة متميزة لتقديم خدماتها لابنائها الطلاب على المستوى العالمي للحصول على درجة البكالوريوس في مجالات النقل البحري والنقل الدولي واللوجستيات ودرجة بكالوريوس الهندسة والتكنولوجيا في مسارات: الهندسة الميكانيكية والبحرية، هندسة الالكترونيات والاتصالات، الهندسة الكهربية والتحكم، الهندسة الصناعية والادارية، هندسة التشييد والبناء، هندسة الحاسب، الهندسة المعمارية والتصميم البيئي. ودرجة بكالوريوس الادارة والتكنولوجيا في مجالات: ادارة الاعمال، الفندقة والسياحة، نظم المعلومات الادارية. وأصبح بامكان ابنائنا الطلاب من كافة الدول العربية مواصلة دراستهم للحصول على درجاتهم العلمية من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية من خلال الأكاديمية العربية والعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بيت العرب الكائن في رحاب جمهورية مصر العربية والتي كانت دائما سباقة في نشر التعليم الجامعي في كافة ارجاء الوطن العربي، حيث قامت الاكاديمية في هذا الاطار بانشاء كيان تعليمي عالمي لا يستهدف الربح يمثله مركز دولي مقره في لندن بالمملكة المتحدة لربط انشطة الأكاديمية التعليمية بالجامعات الأوروبية والأمريكية والكندية بما يسمح لابناء الدول العربية باستكمال مسارات دراستهم التعليمية اثناء تواجدهم في وطنهم للحصول على الدرجات العلمية من الجامعات الأجنبية. وقد قامت الأكاديمية بتوفير مجموعة من أفضل العناصر والخبرات العربية والاجنبية لتحقيق هذا الهدف وتولي رئاسة هذا المركز الدولي نائبا لرئيس الأكاديمية للشئون الدولية هو الدكتور مهندس منير شاهين والذي يتمتع بخبرة عريضة في مجال الهندسة النووية في هيئة الطاقة البريطانية الأمر الذي دعا ملك بريطانيا الى تقديره بمنحه لقب لورد في أول يناير عام 2000 STRANTON OF LORD. يمكن للطلاب العرب مواصلة دراستهم اثناء تواجدهم في وطنهم للحصول على درجاتهم العلمية من الدول الاجنبية الرائدة في التعليم العالي من خلال مركز الأكاديمية الدولي في لندن والذي يقوم بربط انشطة الأكاديمية التعليمية بالجامعات الأوروبية والأمريكية والكندية وقد قامت الأكاديمية بتوفير أفضل الخبرات العربية والأجنبية بالمركز الدولي في لندن وبرئاسة نائب رئيس الأكاديمية للشئون الدولية هو الدكتور مهندس منير شاهين خبير تصميم المفاعلات النووية بهيئة الطاقة البريطانية والذي كرمته ملكة بريطانيا لعطائه في هذا المجال بمنحه لقب لورد STRANTON OF LORD. وقد أصبح من المتاح أيضا لابناء الدول العربية استكمال دراستهم لدرجات الماجستير والدكتوراه من خلال العلاقات الثنائية واتفاقيات التعاون مع كبريات الجامعات الاجنبية في مختلف التخصصات كما ترمي الأكاديمية من خلال هذا النهج الى استقطاب خيرة الاساتذة والخبراء العرب من الطيور المهاجرة ممن يفضلون العودة الى أوطانهم لينضموا الى أسرة اعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية. يمكن أيضا للدارسين العرب استكمال دراستهم لدرجات الماجستير والدكتوراه من خلال العلاقات الثنائية واتفاقيات التعاون مع كبريات الجامعات الاجنبية في مختلف التخصصات كما يمكن لاعضاء هيئة التدريس العرب العاملين بالجامعات الأجنبية الانضمام الى أسرة اعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية والتي توفر لهم المناخ الجاذب. ويسعد ادارة الأكاديمية أن تتلقى طلبات الالتحاق والاستفسار بالاتصال برئاسة الأكاديمية بالاسكندرية أو المركز الدولي للأكاديمية في لندن. القاهرة ـ أحمد رجب: