وجهت بلدية دبي تعميما على كافة المشاتل التجارية في منطقة الجداف أخطرتهم فيه تأثر موقعهم الحالي باعادة تخطيط المنطقة ، ودعتهم إلى مراجعة قسم التخطيط التنفيذي في مركز معاملات الجمهور بالمبنى الرئيسي لبلدية دبي بشأن بحث البدائل المتاحة لنقل المشاتل والترتيبات اللازمة لاخلاء المنطقة. وأكد أحمد محمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي انه ضمن منهاج بلدية دبي نحو التطوير والتحديث جار حاليا العمل في تحديث مشاتل البلدية الحالية وتوفير مشاتل جديدة لمواكبة التطور والتوسع في مدينة دبي ، وفي اطار الاستعدادات الجارية لاخلاء منطقة الجداف نظرا لتأثرها بمشروع اعادة التخطيط ، تعتزم بلدية دبي نقل مبنى ادارة الحدائق العامة والزراعة إلى المباني الادارية في حديقة الخور ، ونقل المشاتل التجارية في منطقة الجداف وعددها 17 مشتلا إلى منطقة ورسان على طريق العوير ،لافتا إلى ان الاجراء جاء ضمن التوجهات الخاصة بتطوير منطقة جداف ونقل منشآت مشاتل البلدية الحالية من هذه المنطقة إلى مناطق أخرى. ومن المقرر ان تبدأ بلدية دبي أعمال تنفيذ مشروع مبنى إدارة الحدائق العامة والزراعة التابع للبلدية بنهاية فبراير المقبل ومن المتوقع أن تستغرق فترة تنفيذه 240 يوما. مباني ادارة الزراعة ويتألف مشروع مبنى إدارة الحدائق العامة والزراعة من مبنى طابق أرضي وطابق أول ويضم كافة الأقسام والشعب والوحدات المكونة للإدارة، وما يلزمها من مسطحات خدمية ومواقف للسيارات. وتتضمن مباني إدارة الحدائق العامة والزراعة مسطحات مكتبية بمسطح 1300 متر مربع تضم قسم الزراعة ، وقسم الخدمات الزراعية وقسم الحدائق العامة والمتنزهات ، ومكاتب الترويج والبرامج الترويحية ، وخدمات المهرجانات وشهادات عدم الممانعة. كما يشتمل على مسطحات إدارية بمسطح 500 متر مربع وتشمل قاعات الحاسوب والتصميم والمكتبة والأرشيف والاستقبال والاجتماعات والتدريب، فضلا عن مسطحات خدمية بمسطح 200 متر مربع وتشمل دورات المياه وعناصر الاتصال الرأسي وغرفة البدالة والحاسوب المركزي والتحكم الكهربائي وغرف النظافة والتخديم. وأكد انه سيتم توفير شبكة حاسوب متكاملة متصلة بالشبكة الرئيسية لمبنى البلدية الرئيسي وشبكة الاتصالات الدولية (الانترنت)، حيث ان المشروع يهدف بالارتقاء النوعي للخدمات المقدمة للجمهور مع تسهيل اسلوب التعامل مع الجمهور من خلال أفضل وأحدث الأساليب التكنولوجية العالمية وذلك تماشيا مع سياسة بلدية دبي نحو التميز من خلال تقنية عالية وخدمة أفضل للجمهور. مشتل ورسان وكانت ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي قد طرحت مناقصة مبنى إدارة الحدائق العامة والزراعة المزمع اقامته بجانب مبنى الادارة في حديقة الخور على الشركات الاستشارية والمقاولات. كما تم تكليف استشاري آخر لتقديم التصاميم الخاصة بانشاء مشتل البلدية الرئيسي المقرر اقامته في منطقة ورسان الأولى مقابل محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعوير، وعلى قطعة أرض يبلغ اجمالي مساحتها 16 هكتارا. ويحتوي المشتل الجديد على الصوبة الزجاجية والبيوت البلاستيكية ومناطق التشجير المظللة ومنطقة أشجار الأمهات، ومبنى لإدارة المشتل يتألف من أقسام المختبر، والمخازن الرئيسية والورش الفنية لصيانة الآلات والمعدات الزراعية، وموقع سيترك لمراحل التوسعات اللاحقة التي قد تطرأ على المشتل، والتي قد تشتمل على مصنع للأسمدة العضوية المستخلصة من المخلفات الزراعية. ويبلغ مسطح المشتل الجديد 16 هكتارا، ويشتمل على المسطحات الزراعية اللازمة لانبات واكثار وتفريد النباتات والأشجار ومختلف النوعيات المستخدمة بأعمال التجميل والبستنة بمشاريع بلدية دبي، كما يشتمل المشروع على البيوت الزجاجية ومزارع أمهات النخيل ومناطق مفتوحة ومناطق مغطاة ومزارع تجريبية للنوعيات الجديدة ومزارع اختبارية للتجارب لاعتماد المواد والمحاليل المستخدمة في أساليب المقاومة الزراعية. كما يشتمل المشروع على المسطحات اللازمة لتجميع الزهور والنباتات ومسطحات اعداد وتجهيز قصارى النباتات والمخازن المبردة والعادية المختلفة التي يتم فيها تخزين المواد والمعدات الزراعية من بذور ومواد كيميائية ودهانات ومعدات الزراعة والري وكذلك مواد التسميد والمقاومة الزراعية. ويتضمن المشروع مباني تضم المبنى الإداري ومبنى لورش العمل ومبنى لتجهيز وصيانة المعدات ومبنى للمختبر ومبنى الخدمات الكهروميكانيكية ومبنى وحدة البذور، ومبنى للخدمات يضم دورات المياه وغرف تبديل الملابس ومصلى، بالاضافة لمباني التحكم والتشغيل الكهروميكانيكي للمشروع ومباني المراقبة والتحكم. كما سيتم توفير جميع خطوط وشبكات الخدمات اللازمة للمشروع من: خطوط تغذية لمياه الشرب والري وكذلك شبكة القوى الكهربائية وانارة الطرق الداخلية وخطوط الاتصالات وتوفير معدات وتجهيزات شبكة مقاومة الحرائق وخزانات المياه الأرضية وغرف المضخات ، وشبكة للطرق الداخلية وموقع مخصص للنفايات والتخزين المفتوح. تطوير منطقة الجداف ويعد مشروع الجداف من أهم المشاريع السياحية الترفيهية الثقافية، ويعتبر نموذجا لنوعية المشاريع المستقبلية التي تزمع حكومة دبي القيام بها بغية تحقيق مفهوم المدينة العصرية ذات الطابع التجاري والسياحي المتميز عالميا، ويهدف المشروع الى توفير جزءين للاستخدام السكني والاستثماري ومن اهم نتائج المخطط توفير العديد من الاستخدامات الترفيهية والتجارية والثقافية للمواقع المطلة مباشرة على الخور والتي تشمل اقامة مرفأ وقناة مائية مناسبة لهذه المواقع، كما سيقام مرسى وناد لليخوت والرياضات المائية، وقرية ترفيهية، ومتحف، ومركز للاحياء المائية وابحاثها بالاضافة الى مركز للترفيه العائلي وقناة لاستخدامات مصانع السفن تمتد كيلو مترا واحدا من الخور، ويعد مشروع الجداف حاليا في مرحلة الدراسة. كما يجرى الآن اعداد بدائل مناسبة. توسعة جسر القرهود ويتوقع ان تشهد منطقة جداف دبي ازدهارا عمرانيا حضاريا جيدا وان تترك المنطقة انطباعا متميزا على سكانها وزوارها بعد تطويرها لاحتوائها على عناصر تصميمية متنوعة تهدف الى تحقيق انسجام وتجانس قويين بين متطلبات المجتمع والبيئة المحيطة به. وهناك دراسة لنقل الجداف إلى منطقة قريبة من ميناء راشد، لكن لم يتخذ بشأنها قرار، ولكن هناك تخطيطا حول المنطقة لتحويلها إلى سوق تجارية تضفي على واجهة الخور مسحة عصرية قوامها المباني والمنشآت وفي واقع الحال فإن الحركة المرورية الحالية على جسر القرهود تشكو من الإزدحام نتيجة تأثر السير القادم من شارع الرمول بإتجاه بر دبي بالخط السريع على الجسر، ما يستدعي المركبات إلى تخفيف السرعة والتوقف في بعض الأحيان لافساح الطريق للقادمين على شارع القرهود قبل سلك المسار المؤدي إلى الجسر، ولا شك أن التعديلات التي أضيفت على شارع الاتحاد قد حسنت من سرعة تدفق الحركة المرورية باتجاه جسر القرهود وأبرزت الحاجة إلى أهمية إضفاء بعض التوسعات عليه لضمان انسيابية الحركة. وتدرس البلدية في الوقت الحاضر عدة بدائل مرورية مقترحة لتحسين حركة السير على الجسر بما يتناسب والأحجام المرورية المتوقع أن تتولد بتشغيل مشروع تطوير الجداف، يسترعي أحدها توسعة جسر القرهود من الجانب الأيمن بما يضمن المحافظة على تدفق السير القادم من الجسر الواصل ما بين شارع الرمول وجسر القرهود مع ذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال وقف الإزدحام المروري بالمدينة، ذلك ان عدد المركبات يواصل تصاعده باستمرار وبخط متواز مع التطور الحضري والنمو الإقتصادي الذي تشهده الإمارة، وبالتالي فإن تغلبنا على معالجة المشكلة في موقع مزدحم لا يعني اننا لن نجد أنفسنا أمام موقع آخر تأثر بالإختناقات المرورية كحال سابقه. كتب خالد درويش:
بلدية دبي تبدأ الخطوات التنفيذية لاخلاء المنطقة، إخطار المشاتل التجارية بتأثرها في اعادة تخطيط الجداف
