نظمت جمعية مكافحة التليف الحويصلي ندوة متخصصة بفندق انتركوننتيننتال ابوظبي بالتعاون مع المستشفى المركزي ومستشفى الجزيرة بأبوظبي. وتم خلال الندوة التي شارك فيها عدد من المتخصصين في مجال امراض التليف الحويصلي مناقشة اسباب انتشار المرض وطرق علاجه. واوضحت مناقشات الندوة التي ادارها نويل مسعود مدير عام فندق انتركونتننتال ابوظبي بحضور الكسندر ميولن السفير الالماني لدى الدولة ان التليف الحويصلي داء خلقي يصيب ما يناهز 30 ألف طفل وبالغ بالولايات المتحدة الامريكية ويؤدى المرض الى افراز البدن لسائل مخاطى لزج غير عادي نتيجة لقصور نقل الصوديون والكلوريد بالخلايا المبطنة للاعضاء مثل الرئتين والبنكرياس ومنع الانزيمات من الوصول الى الامعاء للمساعدة في تكسير وهضم الطعام. واشارت الى ان العلاجات المتخصصة للعناية بهذه المشاكل لدى مراكز الرعاية التي تساندها جمعية مكافحة التليف الحويصلي في كافة ارجاء الدولة. وقد تأسست جمعية مكافحة التليف الحويصلي في عام 1955 لغرض تطوير وسائل علاج التليف الحويصلي والسيطرة عليها وتحسين الوضع الصحي العام للمصابين بهذا الداء حيث تعمل الجمعية على مساندة ودعم اكثر من 110 مراكز رعاية طبية توفر رعاية طبية فائقة وتخصصية للمصابين بهذا الداء وتعرض هذه المراكز الكائنة في كبريات المراكز التعليمية والمستشفيات العامة تشخيصا شاملا وعلاجا وافيا للاشخاص المصابين بداء التليف الحويصلي وافراد اسرهم. وتقوم الجمعية بتوفير تشكيلة عريضة من المنح للعلماء للقيام بالبحوث الخاصة بالتليف الحويصلي من كافة ارجاء الدولة، وتوفير المنح للباحثين الجدد والمنح الخاصة بالبحوث السريرية ومنح البحوث العلمية ومنح للطلبة المتدربين ومساندة اكتشافات العلوم الطبية عن طريق تمويل شبكتها المؤلفة من 10 مراكز بحوث للتليف الحويصلي في الجامعات الكبرى وكليات الطب في مختلف ارجاء الولايات المتحدة وتعمل هذه المراكز عبر تطبيق احدث ما توصلت اليه العلوم الطبية في البحوث المتخصصة الى الوصول الى اكتشاف العقاقير الشافية، وكانت جمعية مكافحة التليف الحويصلي اول هيئة صحية تطوعية طورت ومولت هذه الشبكة تحت اسم «برنامج تطوير البحوث». كما تعمل الجمعية على تنفيذ برنامج تطوير عقاقير طبية مبتكر يدعم كافة اعمال تطوير العقاقير الطبية لمكافحة التليف الحويصلي ابتداء من اكتشاف عقار طبي واعد وحتى تجربته سريريا، وغالبا ما يبدأ هذا البرنامج الديناميكي باحدث ما توصلت اليه تقنية العلاجات المكتشفة الملقبة «المسح الشامل الفائق للمعطيات» ومن ثم تخضع العقاقير المحتملة للدراسات المختبرية ثم وبعد اجتيازها لهذه المرحلة، تمر عبر سلسلة من التجارب السريرية. كما تعرض الجمعية منحا مماثلة لمساندة تطور العقاقير الطبية للتليف الحويصلي الى شركات تطوير العلاجات عبر هذا البرنامج لحثها وتشجيعها لكي تأخذ دور المشاركة بهذه العقاقير ولجمعية مكافحة التليف الحويصلي شبكة مركزية مؤلفة من ثمانية مراكز سريرية للتليف الحويصلي متخصصة لتقييم هذه العلاجات على المرضى. ابوظبي ـ مكتب «البيان»:
