اكمل الطالبان مرشد محمد أحمد وراشد سعيد سالم بالسنة الثالثة في برنامج تكنولوجيا الهندسة الالكتروميكانيكية بتقنية دبي مشروعاً صناعياً حول تصنيع البلاستيك المقوى بالالياف الزجاجية والمضغوط حرارياً خلال فترة تدريبهما العملي بشركة هيبورت المحدودة، حيث يتعين على كل طالب انهاء فترة تدريب عملي قبل التخرج. وقد استغرقت فترة تدريب الطالبين اربعة اشهر التقيا خلالها ريتشارد بول مدير قسم صناعة الزجاج البلاستيكي بالشركة في المملكة المتحدة لتسهيل تنفيذ مشروعهما حث نظم لهما زيارة لمدة اسبوعين لشركة من الشركات الرائدة في هذا المجال للتعرف عن قرب على هذه الصناعة. ويهدف هذا التدريب إلى انتاج منتج جديد هو البلاستيك المقوى بالالياف الزجاجية والمضغوط حرارياً خلال اربعة عشر شهراً، حيث عليهم انجاز دراسات الجدوى والسوق وتحضير النماذج والرسومات وقوالب التجهيز واخيراً تصنيع نموذج مصغر للمنتج. وخلال فترة تنفيذ المشروع قام الطالبان بتقديم تقارير عن سير العمل بمساعدة مديري القسم والتحكم في النوعية، وقام الطالبان بالاشراف على عملية التصنيع ومراقبتها حيث كانا مسئولين عن كتابة تعليمات دقيقة لسير العمل. وفي نهاية مدة التدريب الممتع كما وصفه الطالبان قاما بعرض للمنتج المثالي مع بعض التقارير الاقناعية لتشجيع المستثمرين على انتاجه في المستقبل والاستفادة من تجربتهما بحضور عدد من المسئولين من شركة هيبورت ومدير كلية دبي للطلاب ومدير برنامج تكنولوجيا الهندسة والمدرسين، وقدم روس اندرسون الطالبين واعطى بعض المعلومات عن مشروعهما للحضور قائلاً: هذه هي المرة الثانية التي يتدرب فيها طلاب من تقنية دبي تدريباً صناعياً كجزء من خبرتهم العملية المطلوبة قبل التخرج مضيفاً ان شركة هيبورت على استعداد دائم لمساعدة الطلاب في مشاريعهم ذات الطابع الصناعي مشيداً بمجهودات مدير قسم صناعة الزجاج البلاستيكي في انجاح هذا المشروع ومساعداته للطلاب خلاله معرباً عن سروره لتعامله مع الطالبين مرشد وراشد المجتهدين ومساعدتهما لانتاج منتجات بديلة للبلاستيك المقوي بالالياف الزجاجية. كذلك اشاد نورمان جراي مدير الكلية بالتعاون الدائم بين الكلية والشركة وحث الطالبين على العمل بأيديهما. وقدم الطالبان عرضاً على الكمبيوتر لشرح تجربتهما في شركة فيبا فلو خطوة بخطوة وشرحا آخر لحظة العمل التي اتبعاها حتى عودتهما إلى دبي، وخلال عرضهما ازاحا الستار عن الواح البلاستيك المقوى بالالياف الزجاجية التي قاما بصناعتها بانفسهما وتركيبها على هيكل بناء وهمي لبيان مدى صلاحيته. وخلال العرض قال مرشد بالشركة ان الطالبين قاما بعمل عدد كبير من النماذج للتوصل إلى حلول للمشاكل الهندسية التي واجهتهما، كذلك تضمن المشروع دراسة جدوى تجارية تبين التكلفة والارباح. كتب يحيى عطية: