كشف الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة عن عزم الجائزة اعداد دورات تخصصية مكثفة في برامج بيئية للطلاب والدارسين بالتعاون مع بعض الجامعات العالمية. واوضح د. بن فهد في تصريحات صحفية ان الجائزة تجري هذه الايام مفاوضات مع بعض الجامعات في أوروبا وامريكا وداخل الدولة لتخصيص مقاعد دراسية لهذه المنح. وقال ان الجائزة ستتكفل ببعض النفقات، من اجل ايجاد وتوفير الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على قيادة العمل البيئى في المستقبل، علاوة على سد النقص في هذا المجال الذي يحتاج إلى العديد من السواعد المؤهلة إلى جانب تحفيز الطلاب والدارسين على ارتياد هذا الجانب المهم والحيوي. واضاف رئيس اللجنة العليا للجائزة انه سيتم الكشف عن شروط الالتحاق بهذه الدورات في غضون الاشهر القليلة المقبلة عبر وسائل الاعلام، مشيراً إلى ان باب الالتحاق بهذه الدورات سيكون مفتوحاً للطلاب من كافة انحاء العالم، وذلك تأكيداً على مفهوم عالمية الجائزة. واكد بن فهد ان الجائزة ظلت ومازالت منذ نشأتها تحرص على دعم ورعاية الطلاب والدارسين، خاصة وان ذلك يقع في صميم اهتماماتها واهدافها التي انشئت من اجلها، اضافة لايمانها العميق بأن واقع البيئة يتطلب اشراك كافة القطاعات والشرائح الاجتماعية في الهم البيئى، وخاصة قطاع الطلاب الذين يعتبرون نصف الحاضر وكل المستقبل، حيث قامت الجائزة بانشاء مركز للدراسات والبحوث لرعاية واحتضان الدارسين والباحثين وتوفير قواعد المعلومات البيئية لهم وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لهم، كما اولت توعية الطلاب جل همها باعتبارها المدخل الاساسي لاي عمل بيئى، حيث قامت بتنظيم اكثر من ثلاثين محاضرة وورشة عمل بالمدارس خلال العام الماضي من اجل خلق جيل واع بيئيا، واستقطابهم لدعم ومساندة جهود المحافظة على البيئة وحمايتها، كما قامت باحتضان ورعاية العديد من المعارض البيئية واصدار النشرات والكتيبات البيئية التي تم توزيعها بالمجان على الطلبة. وتعاونت الجائزة مع مؤسسات تعليمية وتربوية في وضع الخطط للنهوض بالعمل البيئى لدى النشء، وتوشيج علاقة الطلاب مع قضايا بيئتهم، وتوجت ذلك باعداد سلسلة المعرفة البيئية للطفل، واتبعت فيها نهجاً جديداً يعتمد على الحوار والاسلوب القصصي.