اكد رئيس مجلس ادارة جمعية بيت الخير جمعة الماجد ان هناك استعدادات اتخذتها الجمعية للوصول إلى المحسنين ومن ثم إلى الاسر المتعففة المواطنة حيث شكلت عدة لجان للوصول إلى كل راغب في التبرع ومساندة المشاريع الخيرية الدائمة والمشاريع الخيرية الرمضانية، وتجهيز قوائم الاسر المحتاجة والمستحقة للمساعدة بعد اعتمادها من اللجان المختصة لاقرار المساعدة وفق اسس وقواعد محددة تسعى إلى العدالة في التوزيع مستعينة بقاعدة البيانات التي وفرتها عن اكثر من سبعة آلاف اسرة محتاجة للمساعدة. جاء ذلك خلال كلمته في نشرة «بيت الخير» والتي تصدر عن جمعية بيت الخير بدبي مشيراً إلى ان ثمار الانفاق لا تعد ولا تحصى يقطفها المسلم خلال مسيرته في الحياة وقد اكدت ذلك الآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة ومنها زيادة المال وحلول البركة وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما نقص مال من صدقة» والصدقة تدرأ الشر وتحفظ المجتمع. وقال ان الجمعية تواصل مسيرتها الخيرية في رعاية المحتاجين عبر مساهمة المحسنين من المواطنين والمقيمين على ارض الدولة ومن خلال العديد من المشاريع الخيرية التي تقوم بها الجمعية ومنها المشاريع الرمضانية كالزكاة والصدقات والمير الرمضاني وكسوة العيد ومشروع مساعدات الاسر المتعففة ورعاية الايتام مشيراً إلى ان مشروع المساعدات الشهرية للاسر المتعففة استفاد منه (16.196) اسرة على مستوى العام الواحد بمتوسط شهري 1349 اسرة، ويستفيد من مشروع المواد الغذائية 407 اسر عن طريق صرف كوبونات شهرية لهم التي اعيد تصحيحها مرة اخرى. وتضمن العدد الجديد من نشرة «بيت الخير» العديد من الاحصائيات عن الاسر والافراد المستفيدين من المشاريع الخيرية للجمعية من كسوة العيد والمير الرمضاني وزكاة رمضان والحقيبة المدرسية ورعاية الأيتام. كما تضمن العدد تحقيقاً صحفياً حول الرعاية والاهتمام التي تقوم بهما الدولة للمعاقين حيث وفرت لهم الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليم ليكونوا قادرين على الانخراط في المجتمع وجعلهم اعضاء فاعلين ومنتجين، كما اولت الدولة عناية فائقة للبرامج الصحية الواقية من الاعاقة حيث نفذت برنامجاً وطنياً للتحصين ضد الاعاقة والقضاء على شلل الاطفال وكانت الامارات ضمن دول الطليعة في العالم التي نجحت في استئصال مرض شلل الاطفال نهائيا. وحرصت الدولة على تنفيذ مشاريع تربوية كثيرة للتربية الخاصة بهدف منح فرص التعليم لهم وتعزيز فرص دمج برامج تعليم المعاقين في التعليم العام مع توفير الامكانيات والمتطلبات اللازمة لهم. كما تضمن العدد تعريفا لبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية والذي يعني بدعم جهود التنمية البشرية المستدامة والمساعدات البشرية الموجهة للفئات الاكثر احتياجاً خاصة الاطفال والنساء وبالتعاون مع المنظمات الانمائية والجمعيات الاهلية العاملة في هذا المجال. كتب السيد الطنطاوي: