اعلنت إدارة المعهد العلمي الاسلامي بمنطقة العين التعليمية امس عن فعاليات برامج وانشطة الخطة التنفيذية للاعوام المقبلة وتتضمن الخطة العديد من الأنشطة والبرامج التربوية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والدينية.. الهادفة الى بناء التكامل الذهني والعقلي لدى الطلبة وصقل شخصية الطالب السوي وتوسعة مداركه وفتح آفاق جديدة تسهم في التحفيز على التفكير الابداعي. وتأتي اهمية البرامج المستحدثة في إطار سعي واهتمام إدارة المعهد العلمي الاسلامي بضرورة بث روح التجديد والابتكار في العملية التربوية والتنوع في إدخال الاساليب التعليمية الحديثة التي تتلائم ومتطلبات الحياة العصرية. واشار يوسف البلوشي مدير إدارة المعهد العلمي الاسلامي الى استحداث ما يقارب 15 نشاطا تربويا في حدود امكانيات المعهد المادية والبشرية مع المستويات الطلابية المختلفة مؤكدا على ان هذه المشاريع الجديدة تصب في النهاية بخدمة سير العملية التعليمية وتطوير مخرجاتها بما يتفق وواقع العصر. واضاف: تبدأ إدارة المعهد بتنفيذ الأنشطة والبرامج الجديدة اعتبارا من بداية الفصل الدراسي الثاني وعلى مدار السنوات الثلاثة المقبلة واهمها مسرحة المناهج المدرسية العلمية والادبية من خلال تحويلها الى نصوص درامية وحركات مسرحية تسهم في غرس المعلومة العلمية بكافة اشكالها في ذهن الطالب كما ينفذ المعهد خلال السنوات المقبلة مشروع «الملتقى الاسلامي» وهو عبارة عن ندوات فكرية دينية تناقش امور الدين والدنيا والتربية السلوكية للطلاب حسب تعاليم الدين الاسلامي الحنيف ويشارك في إعداد هذا الملتقى نخبة متميزة من علماء الدين والمفكرين والدعاة من داخل دولة الامارات العربية المتحدة ومن خارجها بالاضافة الى مجموعة من التربويين العاملين بالدولة. كما يبدأ المعهد بتنفيذ خطوات فكرة مشروع «الدين النصيحة» ويهدف الى غرس القيم الدينية والمفاهيم الاخلاقية المحبذة والقضاء على بعض السلوكيات الخاطئة لدى الطلاب. كما ينفذ المعهد ابتداء من الفصل الدراسي الثاني فكرة البرنامج التربوي الشامل الخاص بطالب البعثات تحت شعار «طالب البعثات» ويرمي المشروع الى توثيق اواصر التعاون والمحبة والتعايش السلمي وتنمية العلاقات الانسانية فيما بين طالب البعثات واقرانه من العرب ودمج الطالب بالمجتمع المحلي وتعميق المبادئ والمفاهيم الاسلامية لديهم. واشار البلوشي الى ان عملية التعلم لم تعد تقتصر على التلقين والحفظ المباشر وانما تعدت ذلك بكثير لذا من المفروض علينا التوسع بواجبات المدرسة خاصة وان المناهج التربوية الحديثة تولي اهتماما بالغا بالانشطة المدرسية وتوصي بممارستها على نطاق اوسع لما فيها من ترسيخ لقيمة العمل الجماعي وتنمية شخصية الطالب خلقيا وثقافيا واجتماعيا مؤكدا على ان جانب العمل في الانشطة يساعد في خلق شخصية الطالب والتعرف على قدراته واستعداداته والارتقاء بمستوى ادائه ومهاراته وتزويده بمهارات جديدة وقيم وعادات حسنة وتأكد ايمانه بضرورة العمل واهمية العمل اليدوي. ويشير البلوشي الى ان الانشطة الجديدة تعمل على كشف الميول المهنية والحرفية لدى الطالب كما انها تصقل المواهب العملية لديه من خلال ممارسة الطالب لأنشطة متعددة خارج نطاق الفصل مثل التمثيل، الخطابة، التربية الرياضية.. وتنمي البرامج المستحدثة قدرات الطالب في مجال استخدام اللغة العربية والالقاء السليم وتعرفهم بتاريخهم الاسلامي والانساني معا وتراثهم العربي وتنمية التذوق الفني والاحساس بجماليات ما ينطوي عليه العمل المسرحي المدرسي. العين ـ عبد الله خازر: