اشتكت إدارة مدرسة سلطان بن زايد التأسيسية التجريبية بمنطقة العين التعليمية من ضعف الامكانيات المادية والموارد البشرية والتكنولوجية اللازمة لتطوير العملية التعليمية المرجوة من المدرسة. وتواجه إدارة المدرسة حاليا العديد من الصعاب والمعوقات التي تحول دون قيامها بتأدية واجباتها الإدارية والتعليمية الموكلة لها على اكمل وجه. صرح بذلك لـ «البيان» احمد علي الحوسني مدير إدارة المدرسة واضاف: تعاني المدرسة حاليا من ضعف الامكانيات المادية والتكنولوجية وندرتها وتعتبر من اهم المشاكل المزمنة التي نعاني منها منذ فترة طويلة مؤكدا في السياق نفسه ان ضعف وقلة الامكانيات تؤثر سلبا على سير العملية التعليمية وعلى مستوى التحصيل الطلابي. وتساءل الحوسني عن الكيفية التي سيتم بها تطوير مداركهم المهارات الابداعية والتفكيرية لدى الطلبة وتوسعة مداركهم العقلية والذهنية.. في ظل النقص الشديد في الامكانيات المادية والمعنوية التي تعاني منها العملية التعليمية بالمدرسة. واشار المدير الى قيام إدارة المدرسة مؤخرا وبالتعاون مع اعضاء الهيئة التدريسية والطلاب بجمع التبرعات وتجهيز مختبر للحاسب الآلي بصورة متواضعة على الأقل مؤكدا على الرغم من ذلك استطاعت المدرسة إعداد بعض المناهج والدروس الالكترونية. واضاف الحوسني: لقد سبق لإدارة المدرسة ان رفعت العديد من المذكرات للمسئولين في كل من وزارة التربية والتعليم والشباب وإدارة منطقة العين التعليمية والجهات المعنية والمختصين بضرورة اتخاذ الاجراءات المناسبة لتحسين وتفعيل عمل المدرسة وتزويدها بكافة المستلزمات الاساسية للارتقاء بمستواها التعليمي كبقية مدارس الدولة كما طالبت بتطوير مختبر الحاسب الآلي الحالي والذي اصبح يعد في ظل الثورة التكنولوجية عماد العملية التربوية والتعليمية وتوفير جميع الوسائل والاجهزة التقنية التي تتوافق ومتطلبات العصر ومتغيرات الحياة لخدمة سير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها لتخريج اجيال مواطنة قادرة على الانخراط في سوق العمل المحلي. ويشير احمد علي الحوسني الى ان استمرار الاوضاع الحالية تنذر بكارثة تعليمية تؤدي معها الى تغيير عمل ومهمة المدرسة الاساسية «التعليم» وناشدت إدارة مدرسة سلطان بن زايد التأسيسية التجريبية كافة الجهات المعنية بالأمر الى ضرورة التسريع بإعادة النظر في السياسات العامة تجاه المدرسة لتتمكن من استعادة تجربتها التربوية الرائدة في هذا المجال مستقبلا ومدها بكافة الامكانيات اللازمة للقيام بدورها التربوي المنشود. العين ـ عبد الله خازر: