صرح راشد الغزال نائب مدير عام بلدية الشارقة للشئون الادارية والقانونية بأنه تم مؤخرا انشاء خط جديد بمصنع السماد التابع للبلدية للتخلص من الاخشاب بأنواعها المختلفة سواء الاشجار الخضراء او اي انواع اخرى من الاخشاب، وذلك عن طريق الفرم باستخدام ماكينات جديدة خاصة حتى يمكن الاستفادة من نتائج الفرم في عمل السماد العضوي، مؤكدا ان هذا الامر سوف يسهم في تخفيض الضغط على مواقع دفن النفايات ومن المتوقع ان يتم انتاج 5000 طن سنويا من السماد عن طريق الخط الجديد الذي تم تسميته بالخط الاخضر. وقال الغزال في معرض حديثه عن مصنع السماد وتطوير انتاجه ان فكرة التخطيط لانشاء المصنع ترجع الى عام 1976 ثم ظهرت فكرة التخلص من الكم الكبير من مخلفات مدينة الشارقة سواء السكنية او الصناعية لما ينتج عنها من اضرار كبيرة على حياة الانسان اضافة الى الحاجة الى انتاج اسمدة عضوية لتحويل الارض الصفراء الى اللون الاخضر وانشاء المتنزهات والحدائق وقد تم انجاز وتأسيس المصنع لتحقيق هذه الاهداف. وأشار الى ان المصنع في البداية كان يستوعب من المخلفات ما يصل الى 155 طنا يوميا كحد اقصى وتطور استيعابه الى 200 طن يوميا في عام 1986 وتبلغ كمية المخلفات اليومية التي يتم احضارها من مدينة الشارقة الى المصنع ما يقرب من 750 طنا يوميا، كما يتم انتاج ما يقرب من 6 آلاف طن من السماد المعالج كل شهر، اما في عام 1999م فبلغ انتاج المصنع من السماد 20750 طنا بمتوسط شهري 1730 طنا. وأوضح نائب مدير عام بلدية الشارقة ان انتاج المصنع من السماد يوجه غالبا للاستهلاك المحلي حيث يتم توريد 95% من الانتاج لقسم الزراعة بالبلدية علاوة على فرعي كلباء وخورفكان ويتم بيع ما تبقى. وأشار الغزال الى ان المصنع حصل على الجائزة الدولية كأفضل اسم تجاري نتيجة الاداء الجيد وتم اختياره لهذه الجائزة من قبل مجموعة كبيرة من الخبراء الدوليين الذين قاموا بزيارة جميع مصانع الاسمدة في الشرق الاوسط وتم اختيار مصنع السماد ليكون ضمن استشاري تقنية الاسمدة التي تم اصدارها في عام 1995م من قبل الهيئة الدولية لمعالجة النفايات حيث كان المصنع يقوم بدور استشاري في بعض دول الخليج. وتحت اشراف وزارة الزراعة والثروة السمكية تم اختيار المصنع من بين ستة مصانع بالدولة للقيام بمعالجة السماد الحيواني المستورد حراريا. الشارقة ـ أسامة أحمد: