ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة، غدا الاربعاء حفلا بمناسبة قيام فرانسوا باراس السفير السويسري لدى الدولة بالتوقيع على الدراسة التي اصدرها المركز بعنوان «العلاقات بين الامارات وسويسرا» حيث سيلقي السفير السويسري كذلك محاضرة عن العلاقات الاماراتية السويسرية المتميزة، وسوف يستعرض المحاضر افاق التعاون بين البلدين على كافة الاصعدة، وسبل تعزيز علاقاتهما في اطار الرغبة المشتركة بتطوير علاقات الصداقة بينهما، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. وتأتي هذه المحاضرة في اطار سلسلة المحاضرات التي ينظمها المركز والدراسات التي يصدرها من قبل ابراز العلاقات المتميزة لدولة الامارات مع الدول الشقيقة والصديقة في كافة المجالات خاصة الاقتصادية والثقافية منها والوقوف على اهم معالمها ومحطاتها. وتؤكد الدراسة التي اصدرها مركز زايد للتنسيق والمتابعة، بعنوان «العلاقات بين الامارات وسويسرا»، أن دولة الامارات قد تميزت منذ تأسيسها عام 1971 بترسيخ شبكة من العلاقات الدولية مبنية على دعائم الصداقة والتعاون في كل ما من شأنه أن يخدم المصلحة الوطنية ويجسد قيم التضامن الانساني ومثله الساميه، وقد عمل على تكريس هذا التوجه بكل حسناته وتفاصيله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي حدد النهج الاصيل والمثل العليا التي تسير على هديها السياسة العامة لدولة الامارات، وليضيف بذلك الى انجازات البناء الداخلي بوحدته ونهضته ومقوماته الحضارية، صورة مشرقة للدولة في محيطها الخارجي. ولاشك أن السلسلة التي بادر المركز لاصدارها العام الماضي، والمتعلقة بعلاقات دولة الامارات العربية المتحدة مع الدول الشقيقة والصديقة، لتعكس بجلاء ملامح تلك الصورة ومعالم ذلك النهج، ولتؤكد في الذاكرة الوطنية بحجم الجهود المبذولة والسياسات المرسومة والمواقف المشرفة التي اختزنتها وترجمتها عمليا دولة الامارات العربية رئيسا وحكومة وشعبا قناعة بالمنهج وايمانا بمقدرات الدولة ودورها المحوري عربيا واقليميا وعالميا. ويأتي هذا الاصدار الجديد ليعرض طبيعة العلاقات المتينة التي تربط دولة الامارات العربية بدولة الاتحادي السويسري، والتي ترجع لمكانة الاتحاد السويسري في منظور دولة الامارات وللخصوصية المتفردة التي يتقاسمها البلدان. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: