حرصنا على البيئة لا يجب ان يكون مجرد شعارات ننادي بها وانما يجب ان يكون واقع عملي يشارك فيه جميع افراد المجتمع، ولا يغيب عنا دور الاسرة الفعال في غرس وتقويم السلوكيات التي بدورها تؤثر على الأفراد وتفاعلهم في المجتمع، بعدها يأتي دور المدرسة في تعزيز هذه السلوكيات والاضافة عليها، فالطالب يكون قابلاً لتقبل ما يعلم ويربى عليه ومن هنا نحرص نحن على غرس مفهوم حماية البيئة في نفوس الطلاب. وللمدرسة بما فيها من ادارة ومدرسين، وعاملين وطلاب دور كبير في المساهمة في الحفاظ على البيئة، ومن هنا نطرح مشروع النوادي البيئية في كل مدرسة، والتي من اهدافها: ـ تنمية الوعي وغرس المفاهيم البيئية لدى الطالب عن طريق انشطة لا صفية. ـ تنمية روح العمل الجماعي وتنمية المهارات الادارية والشخصية بين الطلاب. ـ الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية وزيادة الرقعة الخضراء. ـ المشاركة في حماية البيئية مع الهيئات المتخصصة والقطاع الخاص. ـ تأهيل المعلمين وتدريبهم للمواضيع المتعلقة بعلوم وبرامج البيئة، وذلك بالتنسيق بين وزارة التربية والتعليم والشباب والأجهزة البيئية الحكومية وغير الحكومية. ـ تشجيع اعضاء النادي على اتخاذ اجراءات سليمة في التعامل مع البيئة. ـ مساهمة ادارة المدرسة وأولياء الامور في تكوين مدارس بيئية نموذجية. ـ وجود مكتبة بيئية يرجع اليها الطلاب عند البحث عن مواضيع متعلقة بالبيئة وتزويدها بالكتب والنشرات والدوريات الجديدة والوسائل السمعية والبصرية. ـ تبادل الخبرات مع أندية المدارس الأخرى. ويتم اتخاذ مسمى لكل ناد بيئي وشعار خاص بالمدرسة، مثل نادي الشباب والبيئة او نادي اصدقاء البيئة، حماة البيئة، أنصار البيئة، نادي لرعاية البيئة، نادي اصدقاء الارض. ويتكون النادي من عدة اعضاء بدءا بالمدرسين الذين يشرفون على هذا النادي ومن أولياء الامور الذين بمشاركتهم تتشجع المدرسة في تفعيل دور هذا النادي والسماح للعضوية لجميع الطلاب الراغبين بالانضمام للنادي ويكون التزاما أدبيا لا يتعارض مع تحصيلهم الدراسي وتكون العضوية بمبالغ رمزية حتى يتم تمويل النادي ذاتيا. يقوم أولياء الامور بالتعاون مع المدرسة والأعضاء من المدرسين بالاشراف على الطلاب المشاركين باجتماعات شبه دورية تعقد ويتم من خلالها متابعة عمل النادي وتطويره للأفضل. يقوم النادي بتقسيم الاعضاء من الطلاب الى عدة مجموعات كل منها تهتم بموضوع معين من خلال مراعاة ميول ورغبات الطلاب المشاركين حتى يتم التفاعل بشكل أفضل وممتع لهم في خدمة بيئتهم المدرسية. عبدالعزيز بن علي النعيمي