اكدت ادارة الطرق في بلدية دبي ان النظام الخاص بالتحكم في مواقف السيارات بدبي جاء نتيجة لدراسات ومسوحات شاملة قامت باعدادها ادارة الطرق وحددت فيها المناطق التجارية والمهمة والتي يجب ان يطبق فيها النظام الجديد مما يساعد على القضاء على ظاهرة الوقوف غير الضروري لفترات طويلة في هذه المناطق. واوضحت ان النظام لايغطي المناطق السكنية الخاصة حيث ان بعض المناطق مثل السطوة والغبيبة ببر دبي والمرر في بر ديرة كانت تعد مناطق سكنية قبل عشرين سنة ولكن تغير الحال الان ولم تعد هذه المناطق مناطق سكنية حيث تم بناء مبان تجارية متعددة الطوابق تضم محلات تجارية وشقق سكنية ومن غير الممكن انشاء مواقف تحت الارض لمعظم هذه المباني نظرا لصغر مساحة الارض التي تمت فيها اعمال البناء، وقد اصبح من الصعب على كل من اصحاب المحلات والمتسوقين والزوار والسكان في هذه المناطق ان يجدوا المواقف لسياراتهم مما دفع بلدية دبي الى اعداد دراسة شاملة لهذه المشكلة، وقد اوصت الدراسة بتطبيق نظام التحكم لمواقف السيارات والذي يمكن اصحاب السيارات من ايجاد مواقف لسياراتهم بسهولة. وفيما يتعلق بسكان المناطق السكنية والمطبق فيها النظام من الطبيعي ألا يجد معظمهم اية مشكلة بسبب هذا النظام حيث انهم موظفون في مناطق اخرى ويلزم عليهم ان ينقلوا سياراتهم الى مكان عملهم خلال الساعات التي تعمل فيها عدادات المواقف، وهي من الساعة 8 الى 13 ظهرا ومن الساعة 16 الى 21 مساء. واوضحت ان عدد المواقف الخاضعة للرسوم في امارة دبي تبلغ 14836 موقفا وعدد المواقف في منطقة الرأس ـ يبلغ 1494 موقفا، بينما تبلغ عدد الاجهزة في المنطقة ذاتها 115 جهازا. وذكرت ان البلدية تعمل جاهدة لايجاد الحلول المناسبة وبطريقة مرضية ولا تؤثر على النظام العام للمرور ولا يعرقل انسيابيته في المناطق الحيوية من المدينة. كما انه تم منح بعض الميزات للموظفين واصحاب المحلات في المناطق التجارية التي يطبق فيها نظام التحكم في المواقف خلال ساعات العمل في الصباح ولهم ان يدفعوا للمواقف في المساء حتى الساعة الثامنة فقط بدلا من الساعة التاسعة المطبق على اصحاب السيارات الاخرى، بالاضافة الى ذلك قد تم تطبيق نظام الاشتراك بمواقف السيارات عن طريق بطاقات موسمية تتراوح مدة صلاحيتها ما بين سنة ونصف سنة وربع سنة مما يمكن اصحاب المحلات والموظفين في هذه المناطق من وقف سياراتهم لمدة طويلة. واشارت الى ان تطبيق نظام المواقف الخاضعة للرسوم يؤدي الى زيادة الطلب على المواصلات العامة في المناطق السكنية لذوى الدخل المحدود وتعمل على تشجيعهم لاستخدام المواصلات العامة بدلا من سياراتهم الخاصة مقارنة بالدول المتقدمة. كما ساهم في تقليل نسبة الازدحام والتلوث في وسط المدينة ومن الجدير بالذكر ان موضوع التحكم بالمواقف قد فاز بجائزة دبي للاداء الحكومي المتميز في الدورة الرابعة عام 1999 كأفضل مشروع تقني.