انطلقت مساء امس الاول دورة «التصوير الفوجوغرافي» التي ينظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر في اولى دوراته للعام 2002 وتستمر الدورة حتى السادس عشر من يناير الجاري ويحاضر خلالها وليد قدورة رئيس قسم التصوير الفوتوغرافي بمؤسسة «البيان». وقد القى علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بالمؤسسة كلمة ترحيبية اكد فيها اهمية مثل تلك الدورات في المجال الاعلامي ولاسيما في مجال التصوير الفوجوغرافي مشيرا الى ان دورات التصوير الفوتوغرافي تلقى اقبالا شديدا من المشاركين حيث ان هذه الدورة هي السادسة في هذا المجال. وقال مدير المركز: ان التصوير الفوتوجرافي كما انه مهنة هواية، فالكثيرون منا مارسوها سواء في رحلات الصبا والشباب، حيث تستهوى هذه الهواية الكثير منا ونبدأها بالهواية ومن ثم الاحتراف وهناك من يتعمق فيها ويحولها الى دراسة لانها في الحقيقة علم. واضاف علي عبيد، تعتبر الصورة في الوقت الحاضر معبرة اكثر من الكلمة واذا كان للكلمة قوتها فللصورة تأثيرها الشديد فالصورة ليست مجرد الوان ونقاط على الورق او الدسك من خلال التصوير الرقمي، انما هي في تصوري حياة كاملة وهناك صور ولقطات التقطت في عدد من الحروب كحرب فيتنام ترسخت في الاذهان. وعن المحاضر قال مدير مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر، ان محاضرنا خلال الدورة هو واحد من الخبرات التي نعتز بها وهو من المؤسسين ومن اعمدة هذا القسم منذ انشائه ولقد استفاد من خبراته العديد من الشباب المواطنين والمقيمين واصبحوا الان من كبار المصورين. وسوف تعتمد دورة التصوير الفوتوجرافي على القاء الضوء على العديد من الامور الفنية التي تتعلق بالكاميرا، فقد قسم المحاضر وليد قدورة الدورة الى قسمين القسم الاول سيتناول العديد من الموضوعات منها معرفة المصطلحات الشائعة في مجال التصوير موثقة بنبذة عن التصوير الفوتوغرافي، كما سيتناول القسم الاول الفيلم وانواعه وسرعته، حبيبات الفيلم، الضوء الطبيعي، والضوء الصناعي ودرجة حرارة اللون. كما سيتطرق القسم الاول من الدورة الى انواع الكاميرات والعدسات والفلاتر من خلال سرعة الاغلاق وفتحات العدسات وحساسية الفيلم، كما سيلقى الضوء باستفاضة على التصوير الداخلي وعمق الصورة والبورتريه والكادر بالاضافة الى تحميض الافلام الملونة بطريقة عملية. اما القسم الثاني من الدورة والذي يبدأ يوم السبت الموافق الثاني عشر من الشهر الجاري فسوف يتضمن عرض نماذج بالتصوير ومناقشاتها والربط بين التصوير الفوتوجرافي والتصوير الرقمي وكيفية عمل الكاميرا الرقمية ووسائل التخزين وكيفية التعامل مع الكاميرا الرقمية ومناقشة اعمال التصوير الخارجي، بالاضافة الى مناقشة عامة لكافة النماذج التي التقطت من خلال المشاركين بالدورة. ثلاثية نجاح وأضاف انه يوما بعد يوم تتأكد الحاجة الماسة الى اتاحة فرص التدريب للعاملين في اجهزة الاعلام المختلفة والراغبين في الانضمام الى المهن المتعددة التي ترتبط بها. ومن خلال عامه الثالث استطاع مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر انجاز اهم أهدافه المتمثلة في تطوير وتحديث مهارات الصحفيين والاذاعيين وغيرهم، وذلك من خلال الدورات التدريبية التي نظمها منذ انشائه حتى الآن، وشارك فيها مئات من الاعلاميين من كافة اجهزة الاعلام والمؤسسات العامة والخاصة على مستوى الخليج والوطن العربي بشكل عام. وفي هذا المجال انصرف اهتمام المركز الى تحقيق التوازن في التحقيقات الاعلامية المختلفة بين الصحافة والاذاعة والتلفزيون، وعلوم الاتصال والعلاقات العامة، وتكنولوجيا المعلومات، ويبدو هذا التنوع بوضوح في دورات عام 2002 والمجالات العريضة التي تغطيها. وقد أعد مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والنشر خطة دورات للعام 2002 والتي دشنها بدوره التصوير الفوتوجرافي، بالاضافة الى ذلك فان هناك 12 دورة تدريبية أخرى في جميع مجالات الاعلام وفن الجرافيك. نبذة عن المحاضر ـ حاصل على دبلوم بالتصوير الفوتوغرافي وملاحقه من مركز «علم الصورة» في مدريد اسبانيا عام 1976. ـ عضو في جمعية المصورين الرياضيين العالميين. ـ عضو في جمعية المصورين الاسبان. ـ عضو في جمعية الامارات للفنون التشكيلية. ـ عضو في جمعية الصحافيين الاماراتيين. ـ عمل في وكالات أنباء عديدة في اسبانيا قبل استقراره في مؤسسة «البيان» منذ عام 1980. ـ حصل على العديد من الجوائز العالمية والعربية والخليجية والمحلية. ـ أقام ثلاث معارض شخصية وشارك في العديد من المعارض العالمية والعربية والمحلية. ـ قدم محاضرات وندوات في فن التصوير الفوتوجرافي والتخصصي. كتب فهمي عبدالعزيز:
