اعرب طلاب وطالبات المراحل الدراسية المختلفة عن ارتياحهم ورضائهم التام حول مستوى اسئلة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الاول في يومها الرابع التي جاءت مباشرة وسهلة وفي متناول الطالب المتوسط فيما اشتكى عدد من الطلاب والطالبات من صعوبة امتحان الفيزياء وطول اسئلة التاريخ. دبي ففي منطقة دبي التعليمية جاءت امتحانات اليوم الرابع من الفصل الدراسي الاول صباح امس شاملة ابواب المنهج وفي مستوى الطالب المتوسط على حد قول طلاب الصفوف الثلاثة بثانوية الوحيدة. واجمع الطلاب على ان فقرات الامتحان شملت وحدات المنهج، وقد تفاوتت الآراء بينهم. واكد الطالب فيصل عبدالغفار بالاول الثانوي انه لم يكن يتوقع ان تكون ورقة اللغة العربية الاولى بهذه الدرجة من السهولة مشيرا انها الى جانب ذلك كانت شاملة وحدات المنهج وفقراته وتماشت مع مختلف المستويات آملا ان تأتي اسئلة المواد المتبقية من عمر الامتحان بنفس المستوى. اما زميله الطالب عمرو وليد بالاول الثانوي فيرى ان الورقة الامتحانية طويلة ولكن الوقت كاف للاجابة عن اسئلتها وما احتوته من فقرات لدرجة ان الطلاب اجابوا عنها قبل نهاية الوقت المقرر مؤكدا شمولية وحدات المنهج ومراعاته الفروق الفردية للطلاب. واكد الطالب احمد عبداللطيف بالثالث علمي ان ورقة اللغة العربية الاولى طويلة ولاتتماشى مع الزمن المقرر اضافة لصعوبة فقراتها وغموضها وعدم مباشرتها وعلى عكس ما ذهب اليه يرى زميله الطالب محمد علي بالثالث علمي ان الورقة جيدة جدا وفي مستوى الطالب المتوسط مؤكدا شموليتها لابواب المنهج اخذا عليها فقط طول فقراتها بعض الشيء. ويرى الطالب مهدي حسن علي بالثاني علمي ان امتحان الاحياء صعب بعض الشيء وتخللته بعض فقرات ركزت على رسومات بعينها ولم تركز على اخرى مؤكدا انه كان شاملا. ويؤكد الطالب حسام محمود علي بالاول الثانوي ان فقرات اسئلة الورقة الاولى من اللغة العربية تناولت جزئية من خارج المنهج تتعلق بفرع العروض مشيرا مع ذلك لسهولة الاسئلة وتماشيها مع مستوى الطالب المتوسط. وخلال سير الامتحانات قام محمد حسين اهلي مدير المدرسة بجولات متتابعة على لجانها للاطمئنان والاستماع لملاحظات الطلاب مؤكدا ان توحيد الامتحانات ظاهرة ايجابية مطالبا بضرورة عمل لجنة مركزية من شأنها تولي كل ما يتعلق بالامتحانات من طباعة واعداد اسئلة وتوزيعها على المدارس حتى يتسنى تلافي ما يشوب اخراج الورقة الامتحانية والعمل على صياغتها صياغة تراعي الفروق الفردية للطلاب وحاجاتهم العلمية. وقد تفقدت نوره لوتاه نائبة مدير منطقة دبي التعليمية امس سير الامتحانات في ثانوية الاتحاد للبنات والتقت مع امينة صالح مديرة المدرسة واعضاء الهيئة الادارية واكدت على ان الامتحانات منذ اليوم الاول حتى امس لطالبات القسمين العلمي والادبي تسير بشكل طبيعي والاسئلة واضحة ومستواها يناسب الطالبة متوسطة المستوى. واضافت انه لم تسجل اية حالة غش او لجنة خاصة وكذلك لايوجد غياب بين الطالبات. واكدت ان ادارة المدرسة تعمل وفق اسلوب حديث لرصد وتسجيل الدرجات في جداول عبر الحاسوب. وابدت طالبات مدرسة ام سقيم الاعدادية للبنات مشاعر الارتياح والهدوء تجاه امتحانات يوم امس حيث قدمت طالبات الصف الاول الاعدادي امتحان مادة الجغرافيا في حين قدمت طالبات الصف الثاني الاعدادي امتحان مادة اللغة العربية وطالبات الصف الثالث الاعدادي مادة العلوم. وتقول الطالبة آلاء عبدالحليم حسن ـ الصف الاول الاعدادي بأن امتحان الجغرافيا خلا من اي صعوبة وجاء في مستوى الطالب المتوسط متضمنا اسئلة مباشرة وتميز بالوضوح ومن المنهج المقرر اضافة الى سؤال يعتمد على ذكاء الطالب. وتضيف الطالبة شما عبدالله ـ الصف الاول الاعدادي بأن الامتحان جاء مراعيا للفروق الفردية بين الطلاب وانا سعيدة حيث اتوقع نتيجة جيدة في الامتحان. وتوضح الطالبة جمانة محمد ـ الصف الثاني الاعدادي ان امتحان اللغة العربية كان في منتهى السهولة له رغم دقة بعض الاسئلة وتنوعها وشموليتها وهو مناسب لجميع مستويات الطلبة. وتعبر الطالبة آمنة عبدالله ـ الصف الثاني الاعدادي عن ارتياحها تجاه هذا الامتحان الذي لم نتوقعه بهذه السهولة بالرغم من ان الاسئلة تحتاج الى تركيز كما كانت الاسئلة منوعة حيث ان بعضها لم يخرج من اطار المنهج المقرر، اما الاسئلة الاخرى فقد كانت خارجية وهي التي افضلها لانها تحدد مستوى الطالب المتميز بشكل اكثر دقة. وتشاركها في الرأي زميلتها خلود محمد ـ الصف الثاني الاعدادي في سهولة الامتحان وكفاية الوقت بالنسبة لاسئلة الامتحان. وترى الطالبة امل علي ـ الصف الثالث الاعدادي ان اسئلة مادة العلوم جاءت مناسبة لمستويات مختلف الطالبات وبشكل واضح ومرتب ومباشر وشامل. وتشير الطالبة رقية عبدالمجيد ـ الصف الثالث الاعدادي الى ان الامتحان كان متوسط السهولة كما ان بعض الاسئلة تحتاج الى تفكير كما تميز بوضوحه موضحة انها توقعته اصعب من ذلك. وتقول الطالبة فاطمة احمد ـ الصف الثالث الاعدادي بان الامتحان كان بعيدا كل البعد عن الغموض باستثناء بعض الصعوبة في المعادلات. ومن جانبها اوضحت هدى ناصر رئيسة لجنة الامتحانات بالمدرسة ان اجواء الامتحانات في المدرسة تميزت بالهدوء وعدم وجود حالات غش او شكاوى كما ان اسئلة الامتحانات كانت فيها مراعاة للفروق الفردية للطالبات اضافة الى ان اوراق اسئلة امتحانات هذا العام تمت طباعتها بوضوح تام. ابوظبي وفي منطقة ابوظبي التعليمية اشتكى طلاب ثانوية أبوظبي من صعوبة اسئلة القطعة الخارجية للغة الانجليزية للثالث الثانوي الادبي والعلمي، حيث اشار عدد من الطلاب الى أن النص كان طويلا بالاضافة الى وجود مفردات لم يستطيعوا ترجمتها. في الوقت ذاته سارت بقية امتحانات المراحل الاخرى وسط اجواء عادية حيث قام مدير المنطقة محمد سالم الظاهري بزيارة الى مركز الاتحاد واطلع على سير الامتحانات هناك واشار الى أن الاجراءات الادارية تطبيق بشكل كامل سيؤدي مراكز امتحانات المدارس الخاصة او الرسمية، واكد انه يهمنا في هذه المرحلة أن يهضم العاملون في المدارس الخاصة سواء اداريين او معلمين وحتى الطلبة مسالة توحيد الاسئلة والاشراف على الامتحانات حيث ستعطي العملية بعد ذلك نتائج ايجابية من مختلف الجوانب، تنعكس مباشرة على نتائج التحصيل العام واستبيان سير الامتحانات في السنوات المقبلة. وفي ثانوية أبوظبي، تابعت «البيان» سير الامتحانات وكذلك تصحيح الاوراق الامتحانية حيث انتهت اللجان من تصحيح كل من مادة اللغة العربية للاول الثانوي ووصلت بنسبة النجاح الى 88 بالمئة وفي الثاني الثانوي الادبي، وصلت نسبة النجاح الى 81 رياضيات، 94.6 بالمئة للتاريخ، 87 بالمئة لعلم الاجتماع، وبالنسبة للثالث الثانوي الادبي، بلغت نسبت النجاح في مادة الجغرافيا 75 بالمئة و 87 بالمئة علم النفس. وبلغت نسبة النجاح في الاحياء للثاني الثانوي العلمي 86 بالمئة فيما بلغت نسبة النجاح بمادة الرياضيات للثالث الثانوي العلمي 74 بالمئة. وافادت مصادر كونترول التصحيح أن بعض الطلبة في الثالث الثانوي العلمي حصلوا على معدل 99 بالمئة وهي ورقة وحيدة لطالب واحد وكذلك حصلت بعض الاوراق الامتحانية على 97 درجة في علم النفس للثالث الثانوي الادبي واعلى علامة في مادة اللغة العربية للاول الثانوي كان 88 بالمئة. وعن صعوبة الورقة الاولى لمادة اللغة الانجليزية اجمع الطلبة على أن النص الخارجي هو المشكلة واشار احمد شلبي الى أن النص استغرقت ترجمته وقتا طويلا نظرا لوجود كلمات صعبة. وكذلك اكد نفس الكلام احمد ماهر، واشار الى امكانية ايجاد صيغة جديدة للنص الخارجي او مفرداته من خلال دراسة المفردات خلال العام الدراسي. محمد حمد عمر يرى أن الاسئلة بشكل عام هي في مستوى جميع الطلاب، ولابد من وجود فروقات تختلف من طالب الى اخر حسب امكاناته. الا أن الاجماع كان على صعوبة القطعة الخارجية وهذا يتطلب اعادة نظر بالسؤال في الامتحانات المقبلة. محمود شاكر يراها اسئلة طويلة وصعبة ولا تتناسب مع الوقت المحدد للورقة، وكذلك شاركه الرأي حميد السويدي، الذي يرى أن القطعة الخارجية في امتحان اللغة الانجليزية هي العقبة الوحيدة التي واجهته لانها تحتوي على مفردات من خارج الكتاب. الشارقة وفي تعليمية الشارقة أيدت فائزة أنس مديرة مدرسة المعرفة الخاصة عدة ملاحظات على توحيد الامتحانات في التعليم الخاص بمنطقة الشارقة التعليمية قائلة ان الفكرة جيدة وتحقق تكافؤ الفرص والقياس الصحيح لمستويات الطلاب والطالبات إلا ان الورقة لم تخل من الاخطاء الطفيفة في مادتي اللغة العربية والاجتماعيات والملاحظة الثانية هي انني أتمنى أن تخضع الورقة الامتحانية للمراجعات والتدقيق الكامل من قبل المتخصصين الامر الذي يخرجها مقبولة فنيا من حيث المادة العلمية واخراجا من حيث الترتيب والتبويب لتتناسب الاسئلة مع موضوعات الكتاب الدراسي لان مراعاة ذلك سيجعلها خالية تماما من الاخطاء التي تسبب قلقا للطالب أثناء أدائه الامتحان وتدفعه لكثرة الاستفسار والسؤال، والقلق يوقع في الاخطاء التي تحرم البعض من الدرجات. وحول سير الامتحانات بالمدرسة أوضحت انها تسير سيرا سلسا وسهلا فلم نلحظ اي شكوى جادة حول الاسئلة من الطلاب والطالبات مؤكدا ان هم المدرسة الاول هو توفير جو الهدوء والطمأنينة للطلاب أثناء أدائهم لامتحاناتهم وتجنيبهم القلق على أي صورة من الصور. الأسئلة كثيرة وشاملة وخلال جولتنا في لجان المعرفة الخاصة لاستطلاع آراء الطلاب والطالبات في مستوى الامتحانات وتجربة الأسئلة الموحدة قالت الطالبة لين بشار البني من الصف الاول الثانوي ان الاسئلة في مادة الجيولوجيا جاءت كثيرة وشاملة حيث غطت كل اقسام المنهج المقرر، وجاءت الاسئلة في ثماني صفحات ومعظمها للطالبة المتفوقة وكأن الامتحان مقصور على هذا المستوى من الطلاب والطالبات وعلى الرغم من طول الاسئلة إلا ان الوقت كان كافيا للاجابة عنها جميعا ولكنني أؤكد ان الامتحان جاء لمستوى فوق المتوسط. وحول رأيها في الاسئلة الموحدة قالت لين بشار الفكرة مقبولة ولكن يجب مراعاة كل المستويات عند وضع الاسئلة الموحدة وان تطبق على التعليم الحكومي والخاص لانه لا فرق في الرسالة والهدف ولذلك فلا يجب ان يكون هناك فرق في القياس والنتيجة واتفقت معها الطالبة دعاء الدوري موضحة ان امتحان اللغة الانجليزية جاء سهلا للصف الثالث الثانوي خاصة وانهم تدربوا عليها جيدا اثناء الدراسة ولذلك فليست هناك اي صعوبة في الامتحان الذي جاء متناسبا مع الوقت المحدد للاجابة وأستطيع القول ان الامتحان جاء في مستوى الطلبة المتوسطين. وعلقت دعاء على بعض الامتحانات التي لا تراعي جميع المستويات مثل اسئلة مادة الفيزياء التي جاءت صعبة جدا حيث وجد كثير منا صعوبة بل ومشقة في الاجابة مع اننا تدربنا عليها قبل الامتحان وقد بذلت معنا في الدراسة جهودا كبيرة لتدريبنا على الامتحانات ولتهيئتنا للتعامل مع نوعيات الاسئلة وعلى كل حال فان هذا الامتحان يعد تجربة جيدة للاستعداد لامتحان آخر العام في الثانوية العامة. وأشارت طالبة الثانوية العامة الى ان توحيد الامتحانات يجنبنا هذه الفروق بين مستويات الاسئلة في المواد المختلفة. أما الطالب محمد عرفات من الصف الخامس الابتدائي فقد أكد ان الأسئلة في مادة التربية الاسلامية جاء سهلة بصفة عامة ومناسبة للوقت المخصص للاجابة موضحا ان الطالب الذي يخصص وقتا كافيا للاستذكار في البيت لا يعاني داخل لجان الامتحانات وان وجد صعوبة في بعض الاسئلة فانه سرعان ما يتذكرها ويصل للاجابة. فكرة جيدة ... ولكن واتفق ابراهيم بركة مؤسس ومدير مدرسة الشعلة الخاصة ومحمد الجاغوب موجه اللغة العربية بمنطقة الشارقة التعليمية على ان التوحيد في الاسئلة سواء تم على مستوى بعض المواد مثلما يحدث الآن (في اللغة العربية، والتربية الاسلامية، والاجتماعيات) أو على مستوى كل المواد في التعليم الخاص، توجه طيب في حال توفر التوجيه الفني في المدارس الخاصة لمتابعة عملية وضع ومراجعة وطباعة الاسئلة ومراجعتها فنيا بعد الطباعة. وأوضح الجاغوب ان التوجيه الفني يغطي المدارس الخاصة في المواد المذكورة سابقا ولذلك فمستويات الاسئلة والاخراج الفني للورقة الامتحانية يكون جيدا وتكون الورقة الامتحانية خالية من الاخطاء وتنعدم الشكوى من الطلاب من الاسئلة وان ظهرت بعض الشكاوى فانها تعود الى المنحنى الاعتدالي للطلاب والبشر جميعا الذي يضع ثلاث مستويات بنسبة 16% للمتفوقين 16% للضعاف في المستوى و68% للمتوسطين وهو المستوى الذي ينتمي اليه أغلب الطلاب ومعظم الناس ومن بينهم الطلبة، مشيرا الى انه انطلاقا من هذا الفهم للطبيعة البشرية فان الورقة الامتحانية يجب ان تحوي بعض الاسئلة للطالب المتميز الذي لا يشكو صعوبة ويتعامل مع الورقة الامتحانية بفهم شامل والمام كامل بالمنهج الدراسي الذي وضع له اسئلة موحدة. وأضاف ابراهيم بركة ان توحيد الاسئلة جزئيا أو كليا بين التعليم الخاص والحكومي يصبح أمرا جيدا في حال تعميم التوجيه الفني لكل المواد بالمدارس الخاصة ضاربا مثالا بمادة الرياضيات التي لا تخضع للامتحان الموحد لعدم وجود توجيه لها في التعليم الخاص الأمر الذي يشكل صعوبة لنا في وضع ومراجعة الاسئلة في المدارس التي يقوم فيها المدير بدور الموجه المقيم وهو ليس متخصصا. أخطاء منهجية وأثناء جولتنا في لجان مدرسة الشعلة الخاصة قال الطالب عبدالله تيسير بزاري من الصف الثاني الثانوي العلمي ان بعض اسئلة امتحان الجغرافيا من خارج الكتاب المدرسي وهناك أخطاء بالورقة ليست مطبعية ولكنها أخطاء منهجية واضحة في الاسئلة الخاصة بدوائر العرض وخطوط الطول والجهات الاصلية فضلا عن ان بعض الاسئلة طويلة جدا ولا تحتاج الى اجابات بنفس القدر، في حين علق زميله عبدالناصر علمي على امتحان الجغرافيا قائلا ان الاسئلة سهلة جدا وقد انتهيت من الاجابة على الرغم من مرور نصف الوقت فقط. وفي امتحان اللغة العربية للصفين الثاني الثانوي أدبي وعلمي قال الطالب احمد علي الطيب ان كثيرا من الاسئلة غير مباشرة مشيرا الى ما ورد في الورقة بخصوص الانفجار المعرفي وتحديده وعلق الاستاذ الجاغوب موجه اللغة العربية ان مثل هذا السؤال يقيس مدى إلمام الطالب وادراكه لجوانب المعرفة بعيدا عن المنهج وان مثل هذه الاسئلة تحقق توجهات الوزارة ناحية ان يشتمل الامتحان بعض الاسئلة من خارج المنهج للتفريق بين الطالب المتميز وغيره. وقال الطالب رمزي مازن من القسم العلمي ان اسئلة اللغة العربية متوسطة المستوى وسهلة جدا واتفقت معه الطالبة شمس سعد جورج التي اضافت ان الاسئلة واضحة ايضا ولا تحتاج الى مجهود في البحث عن الاجابة مشيرة الى اهمية جعل الاسئلة موحدة واتفقت معها في ذلك الطالبة رجاء خالد من الصف الثالث الثانوي العلمي قائلة: توحيد الاسئلة مع التعليم الحكومي يحقق تساوي الفرص للجميع وطالبت بتضمين الورقة الامتحانية اسئلة ذكاء في حين اختلفت معها زميلتهما ريمة احمد قائلة لا أفضل توحيد الاسئلة مشيرة الى صعوبة امتحان الكيمياء وتركيز الاسئلة. وأجمعت طالبات في مدرسة فاطمة الزهراء بالشارقة على سهولة امتحانات اليوم الرابع للفصل الدراسي الاول مؤكدات ان هذا العام هو الافضل على الاطلاق. وقالت رهام محمد في الصف الثاني ثانوي علمي ان امتحان اللغة العربية الذي ادته الطالبات صباح امس والمؤلف من خمس أوراق لم يحتاج الى وقت طويل فالأسئلة قصيرة ومباشرة ولا تحتاج الى تفكير مطول للتوصل الى اجاباتها. وفي المقابل اشتكت بعض الطالبات من مستوى امتحان اللغة العربية نتيجة لطول المنهج وكثرة النصوص التي يحتويها الامر الذي صعب المهمة على الطالبات. وقالت الطالبة امل عبدالرحيم ثالث ثانوي علمي ان امتحان اللغة الانجليزية «الورقة الاولى» سهل جدا ونفضل ان تكون امتحانات الثالث الثانوي صعبة باعتبارها تدريبا لامتحانات الوزارة فالأسئلة السهلة لا تدفع الطالبات الى الدراسة والاجتهاد ونحن بحاجة الى اختبارات نقيم من خلالها مستوانا العام. وتشاركها الرأي رحاب احمد التي اكدت ان امتحان اللغة الانجليزية جاء خاليا تماما من اي صعوبة رغم العقبات والمشاكل التي تواجه الكثير من الطالبات في فهم هذه اللغة فاختيار المصطلحات والموضوعات كان موفقا ونتمنى ان تستمر الامتحانات على هذه الوتيرة. وتؤكد امينة عبدالرحيم ان امتحان اللغة الانجليزية للفرع العلمي سهل ونظام الاسئلة الاختيارية اراح الطالبات ومكنهن من حل الاسئلة السهلة بالنسبة لهن. وقدمت طالبات الفرع الادبي امتحانهن في اللغة الانجليزية «الورقة الاولى، وأعربت بدرية ابراهيم عن سعادتها لمستوى الامتحان اذ خرجت الاغلبية العظمى من الطالبات وقد أجبن على الاسئلة جميعها، مؤكدات ان الدرجة النهائية لهن ستكون كاملة وتقدمت بالشكر للمدرسات اللواتي يساعدن الطالبات على تجاوز صعوبة امتحان الثانوية العامة لأن هذه الاختبارات بداية وتجربة للامتحان الصعب. وأجمعت ايمان حسن وعلياء حسن محمد ونورهان احمد في الصف الاول الثانوي على سهولة امتحان الاحياء رغم دقة بعض الاسئلة وحاجتها الى الوقت. وخرجت الطالبات قبل الوقت المحدد وكان الامتحان الذي ضم اربع ورقات منوع ما بين الاسئلة الاجبارية والاختيارية. وفاء ابراهيم، طالبة في الصف الثانوي القسم الادبي بمدرسة الزهراء الثانوية اشارت بقولها ان امتحان اللغة الانجليزية اليوم كان بمنتهى السهولة فالاسئلة من حيث الاعداد كانت في غاية الوضوح والسهولة، حيث يمكن للطالبة العادية الاجابة عنها بمنتهى السهولة وقد تدربنا على مثل هذه الاسئلة والتدريبات في الايام السابقة. اما الطالبة امنة عطية وهي في الاول الثانوي فتقول: ان امتحان الاحياء اليوم كان في غاية السهولة فالاسئلة واضحة ومباشرة وتدربنا بشكل كبير على هذه النوعية من الاسئلة وبحكم انني دائمة المراجعة والاستذكار طوال العام فانني مطمئنة على تحصيلي في هذه المادة وغيرها من المواد الدراسية. اما عن الطالبة نورة ربيع الثالث الثانوي القسم الادبي فقالت ان امتحان اللغة الانجليزية كان سهلا ومباشرا رغم اني لم ابذل جهدا كبيرا في استذكار المادة واكتفيت بمراجعة خاطفة للمادة والتدريبات السابقة التي تمر عليها ولقد استفدت كثيرا من المراجعة التي تسبق ايام الامتحان حيث اني دائمة التركيز على مراجعة المعلمة اثناء الشرح واكتفى بقراءة المادة ليوم الامتحان. العين وفي منطقة العين التعليمية سارت الامتحانات بكافة مدارس المنطقة بشكل طبيعي حيث ادى طلبة المرحلة الابتدائية من الرابع وحتى السادس امتحانات الاجتماعات والعلوم والرياضيات فيما امتحن طلبة الاول الاعدادي في مادة اللغة الانجليزية والثاني الاعدادي في اللغة العربية والثالث الاعدادي في مادة العلوم اما طلبة الاول الثانوي فقد ادوا امتحاناتهم في مادة الكمياء والثاني الثانوي العلمي والأدبي في مادة اللغة العربية والثالث ثانوي العلمي في الفيزياء والثالث الادبي في مادة التاريخ في حين واصلت لجان تقدير الدرجات تصحيح اجابات الطلبة. وشهد اليوم الرابع لامتحانات منتصف الفصل الاول استقرارا تاما ولم تتلق ادارة المنطقة اية شكاوى او ملاحظات غير عادية. وحول اراء الطلبة بالنسبة لامتحان يوم امس يقول الطالب قيس العمري ثالث ثانوي علمي جاءت اسئلة مادة الفيزياء صعبة جدا وطويلة وغير مباشرة في الوقت نفسه مشيرا الى ان مادة الامتحان دسمة وكبيرة تحتاج الى تركيز اكبر متمنيا ان يعدل الجدول بحيث توضع المواد الصعبة في البداية ثم بعد ذلك المواد السهلة وهكذا. واجمع طلاب الثالث العلمي على صعوبة الامتحان مشيرين الى ان اغلب الاسئلة جاءت استنتاجية لا صلة لها بالمنهاج المقرر. وحول امتحان مادة اللغة العربية للصف الثاني الثانوي الادبي قال الطالب عمر وليد الغندور، جاء امتحان مادة اللغة العربية متناسبا والمستوى الطلابي وأسئلته مباشرة ولم تخرج عن نطاق المنهج المقرر مشيرا الى ان هناك بعض الحالات الاستثنائية في الاعراب مؤكدا في السياق نفسه على ان الامتحان سار بشكل طبيعي دون مخالفات تذكر ويتفق الطالب طلال عبدالله الشامسي مع ما طرحه زميله الغندور سابقا مؤكدا ان امتحان اللغة العربية جاء سهلا وبدرجة مقبولة فاقت كل التوقعات وكانت الاسئلة منوعة بين الاجباري والاختياري كما ان الامتحان كان بواقع (4) صفحات والمدة الزمنية المقررة كافية ولم تواجهنا اية صعوبة في ذلك باستثناء بعض جمل الاعراب فقط. ويؤكد الطالب ابراهيم الشامسي ان الاسئلة جميعها كانت متوقعة وسهلة ولم تخرج عن المنهج المدرسي المقرر. وابدى طلاب الاول الثانوي ارتياحهم الشديد من مستوى امتحان مادة الكيمياء متمنين ان تأتي الامتحانات المقبلة بنفس المستوى والاسلوب. ويؤكد الطالب احمد سالم العامري سهولة امتحان الكيمياء كون جميع الاسئلة جاءت مباشرة وواضحة ومن صميم المادة مشيرا الى ان الامتحان كان بواقع (4) صفحات ولم ترصد اية شكاوى او مخالفات من قبل الطلبة على ذلك. ويشاركه في الرأي الطالب وضاح مأمون ابو زيد ويضيف قائلا: تخوفنا من حجم مادة الامتحان ولكن سرعان ما زال الخوف والارتباك نظرا لسهولة الاسئلة وتنوعها ومناسبتها لجميع المستويات العقلية والذهنية للطلبة. فيما تضاربت الاراء حول مستوى امتحان مادة التاريخ لطلاب مرحلة الثالث الثانوي الادبي حيث اشار بعض الطلبة الى سهولتها وشموليتها في حين اجمع اغلبية الطلبة على صعوبتها وارجع الطلاب هذه الصعوبة الى طول الاسئلة وحاجتها الى استرجاع المنهاج بالكامل. واكد الطالب عقبة جمال صعوبة الامتحان الذي ساهم في فقدان التركيز وبث القلق والتوتر في نفوسنا وعدم الاطمئنان من الاجابة وان جميع الاسئلة كانت طويلة وغير مباشرة وبواقع (7) صفحات وكأننا نقرأها للمرة الاولى. عجمان وفي منطقة عجمان التعليمية واصلت طالبات المرحلة الثانوية امتحانات منتصف الفصل الدراسي الاول ولليوم الرابع على التوالي معربات عن ارتياحهن لامتحانات الامس ولمستوى الاسئلة المباشرة مقارنة بالامتحانات السابقة. وقد اكدت مديرات المدارس الثانوية في المنطقة ان امتحانات الامس سارت بشكل طبيعي دون وجود اي شكوى من الطالبات ولا توجد حالات غياب. وحول آراء الطالبات بالنسبة لامتحان الامس تقول الطالبة رشا سعيد من الاول الثانوي جاء مستوى امتحان التاريخ متناسبا لمستوى الطالبات وأسئلته سهلة ومباشرة ولم تخرج عن نطاق المنهج الدراسي المقرر. وتؤكد اسماء احمد بأن امتحان التاريخ الذي تضمن 6 أوراق لم يتضمن اي صعوبة تذكر فأسئلته مباشرة وبمستوى الطالبات كما ان مدة الامتحان كافية جدا لحله. وتؤكد موزة سعيد ان امتحان التاريخ تضمن اسئلة متنوعة وواضحة مشيرة الى ان دور المعلمة في بذل الجهد من خلال تلخيص المادة بصورة تسهل على الطالبات الحفظ والفهم في آن واحد. وحول امتحان مادة اللغة الانجليزية اشارت آمنة الرميثي من الصف الثاني الادبي الى ان الامتحان احتوى على اربع ورقات وتضمن اسئلة سهلة وبمستوى الطالبات وتشاركها الرأي عائشة محمد بأن الامتحان جاء بعكس توقعاتنا خاصة ان مادة اللغة الانجليزية مادة صعبة غير محببة للطالبات اما صفاء يوسف فقد وجدت بأن امتحان الامس تضمن اسئلة مباشرة سهلة واخرى صعبة نظرا لوجود بعض الكلمات غير المفهومة. وابدت طالبات الثاني العلمي ارتياحهن لمستوى اسئلة اللغة الانجليزية «الورقة الاولى» وتمنين ان تكون الورقة الثانية بنفس المستوى. كما ادت طالبات الثالث الادبي والعلمي امتحانهن لمادة اللغة العربية حيث تشير سوسن عدنان من الثالث العالمي الى ان الامتحان تضمن ورقات اسئلة مناسبة للطالبات اللاتي واظبن على المذاكرة والتركيز التام خلال الفصل الدراسي. وتشاركها الرأي مرام احمد بأن الامتحان كان بمستوى الطالبات ولم تتواجد اي شكوى وكانت اسئلته مباشرة وواضحة وأشارت هند عيسى من الثالث ادبي الى تناسب اسئلة الامتحان لمستوى الطالبات الذي شمل اسئلة متنوعة ولم يؤد الى ارهاق الطالبات داخل اللجان او احداث الارتباك لهن اثناء الحل. وتشاركها الرأي مريم عبدالله التي اعتبرت الورقة الاولى من امتحان الامس بمثابة فاتحة خير للورقة الثانية ولا توجد اي صعوبة في اسئلته. رأس الخيمة وفي مدارس رأس الخيمة عبر الطلاب والطالبات عن ارتياحهم التام من امتحانات يوم امس حيث جاءت جميعها وعلى مستوى المراحل المختلفة في متناول الطالب المتوسط. وقد تفقد عبدالله حماد نائب مدير تعليمية رأس الخيمة للادارة التربوية لجان الامتحانات بمدارس القاسمية الابتدائية للبنين ونسيبة الابتدائية للبنات يرافقه ابراهيم البغام النعيمي رئيس قسم الشئون التربوية وقد اكدا خلال جولتهما سهولة الامتحانات وعدم صدور اي شكاوى من قبل الطلاب. وفي لقاء مع بعض الطلاب والطالبات حول امتحانات امس تقول شما احمد بالسادس الابتدائي امتحان العلوم سهل ومعظم زميلاتي خرجن من اللجنة يؤكدن ذلك. وقد ادى تلاميذ الرابع الابتدائي امتحاناتهم امس في مادة التربية الاسلامية والخامس الابتدائي في الرياضيات واعربوا جميعا عن ارتياحهم من اسئلة الامتحان اما طلاب المرحلة الاعدادية فقد اكدوا سهولة الامتحانات في الصفوف الثلاثة حيث كان الصف الاول الاعدادي في مادة التاريخ والتربية الوطنية والثاني الاعدادي في التربية الاسلامية والثالث الاعدادي في مادة التربية الوطنية. وفي المرحلة الثانوية ادى طلاب الصف الاول امتحاناتهم في مادة الجغرافيا والثاني علمي وادبي اللغة الانجليزية الورقة الاولى والثالث الثانوي بقسميه العلمي والادبي الورقة الاولى في امتحان اللغة العربية. واشار طلاب المرحلة الثانوية الى ان الامتحانات كانت في مستوى الطالب العادي في كل الصفوف ولم تتضمن اي اسئلة غامضة او غير مباشرة وقد انتهوا من الاجابة مبكرا وقبل انتهاء الوقت المحدد. ومن جهة أخرى فقد انتهت مساء امس الاول امتحانات مراكز تعليم الكبار المسائية على مستوى الدولة وقد تقدم للامتحانات في رأس الخيمة 1081 دارسا ودارسة منهم 593 دراسة من مراكز الاناث و488 دارسا من مراكز الذكور. وصرح علي احمد الشريف منسق تعليم الكبار بمنطقة رأس الخيمة التعليمية ان الامتحانات قد بدأت يوم 22 ديسمبر الماضي لجميع المراحل من الصف الاول التأسيسي وحتى الثاني الثانوي القسم الادبي وذلك في 10 مراكز للاناث ومركزين للذكور في مدرستي الصديق وشعم الثانويتين. كما افاد انه تم حرمان 8 دارسين من مركز الصديق لتعليم الكبار لضبطهم محاولين الغش وقد حرموا من اداء الامتحانات التي ضبطوا محاولين الغش فيها، كذلك فقد تم حرمان 3 دارسين من اداء امتحان نصف العام الدراسي بسبب الغش بنفس المركز. وأضاف الشريف ان الامتحانات المؤجلة للدارسين في جميع فصول تعليم الكبار المسائية ستبدأ يوم الاحد الموافق الثالث من شهر فبراير المقبل وينتهي آخرها بالنسبة للمرحلة الثانوية في الثالث عشر من الشهر نفسه.