حذر قسم النخيل بوزارة الزراعة والثروة السمكية المزارعين من القيام بتنبيت النخيل من خلال دفن الطلعة الذكرية (النبات) قرب جذع النخلة ولاعتقادهم بأنه يمكن الحصول على كميات كبيرة من التمور كما لو تم تنبيتها بصورة طبيعية. وأشار القسم انه تم اجراء مشاهدة في محطة الأبحاث الزراعية في الحمرانية بالمنطقة الزراعية الشمالية تم من خلالها دفن طلع ذكري تحت جذع النخلة الام وفي ذات الوقت تم تكييس الطلع الانثوي للنخلة المذكورة بأكياس ورقية محكمة قبل تفتحها وتركها لمدة شهر ونصف مكيسة ونخيل آخر للمقارنة تم تنبيته بصورة طبيعية. وبعد الفترة المذكورة (شهر ونصف) تم رفع الأكياس الورقية واتضح ان كافة ثمار العزوق المكيسة للنخلة التي تم دفن الطلع تحت جذعها كانت شيصا أي لم تتحول الى ثمار طبيعية وهذا مما يؤكد عدم صحة ادعاء تنبيت النخل بالطريقة المذكورة. وقدم القسم النصح للمزارعين بعدم اتباع هذه الطريقة وانما يجب تنبيت النخيل باحدى الطريقتين المعروفتين وهما الطريقة اليدوية أو استخدام التنبيت الآلي حيث ان عملية الاخصاب عبارة عن اتحاد النواة الذكرية الموجودة في حبة اللقاح (النبات) مع البويضة في الزهرة الانثوية وبدون عملية الاخصاب لا تتكون ثمار النخيل (التمور) لأسباب كيماوية تتعلق بتكون الهرمونات والانزيمات وانما ينجم عن ذلك نمو الكرابل الثلاثة على الزهرة الانثوية وتكوين ثمار غير متكاملة نجمية الشكل تسمى «الشيص». كتب السيد الطنطاوي: