شهد انطلاق فعاليات حملة «معا نحو تحقيق الامن والسلامة» التي تنظمها شرطة دبي وتستمر حتى 24 يناير الجاري، حضورا جماهيريا مكثفا ونجاحا في تحقيق اهدافها وتعزيزا للعلاقة بين الشرطة والجمهور وتعريفهم بخدمات شرطة دبي والظواهر الاجتماعية السلبية اضافة الى تفعيل شعار (تحدث مع الشرطة) وخلق جسر من التعاون بين اهالي الاحياء السكنية ومراكز الشرطة التابعة لها. فقد حضر فعاليات الاسبوع الاول من الحملة التي تمتد لمدة اربعة اسابيع، عدد كبير من افراد الجمهور والمدعوين الذين ساهموا بانسجامهم مع فقرات الاحتفال بتعزيز العلاقة بينهم وبين الجهاز الذي يتولى السهر على امنهم وراحتهم وتعرفوا الى خدمات شرطة دبي التي تزداد يوما بعد يوم لتصل الى تسهيل حياة الناس ومساعدتهم على قضاء حوائجهم والوصول الى اهدافهم بأيسر الطرق وتوعيتهم بما لهم وما عليهم سواء في الجوانب الامنية او العلمية والاجتماعية المختلفة. وقد تضمن الاحتفال الذي اقيم يومي الاربعاء والخميس الماضيين في حديقة الطوار بمنطقة القصيص، فقرات متنوعة منها المرسم الحر الذي تدافع الاطفال للمشاركة فيه وحصد جميع المشاركين جوائز قيمة كما خصصت جوائز اخرى للاطفال الذين تمكنوا من الاجابة عن اسئلة المعرفة الخاصة بهم واستطاع الحضور التعرف الى عدد من المباديء والقيم التي تحكم العمل الشرطي والقانوني وكيفية المحافظة على امن المجتمع وراحته واستقراره واستحق المتمكنون من الاجابة عن الاسئلة جوائز تجاوزت اعدادها السبعين جائزة منها خمس عشرة جائزة ذهبية ودورات في الكمبيوتر وعطورات وهدايا نسائية، كما ساهم اللقاء الذي استمر لمدة يومين في تفعيل شعار تحدث مع الشرطة من خلال خلق جسر التواصل بين افراد الجمهور ومركز شرطة القصيص الذي حرص مديره الرائد منصور العوضي على حضور يومي الحفل والالتقاء بجمهور منطقة القصيص ودعوتهم للتواصل معه وعدم التردد في اللجوء الى مركز شرطة القصيص عند اية مشكلة يشعر بها اي فرد حتى لو كانت مشكلة اجتماعية او شخصية مؤكدا ان الخدمة الاجتماعية في القصيص تمكنت من حل الكثير من المشكلات الاجتماعية عبر قسم الخدمة الاجتماعية بالمركز. كما شارك ممثلا عن مجلس الاحياء احمد فاضل عضو مجلس احياء القصيص الذي تحدث الى السكان واستمع منهم. واشادت النقيب فوزية محمود الملا رئيس قسم التوعية الامنية بادارة الاتصال الجماهيري بالحضور الكثيف خاصة ربات البيوت والاسر التي علمت ان هذه الحملة نظمت لخدمتهم وللسهر على راحتهم فلبوا نداءها وكانوا السبب الاهم في نجاحها وقالت: نشكر هؤلاء الذين منحونا اوقاتهم وآذانهم وقلوبهم واستأمنونا على توعيتهم وتوجيههم كما استأمنونا من قبل على ارواحهم واموالهم واهليهم وناموا وهم قريرو العين لانهم علموا ان شرطة دبي لا تنام وان الامن في دولة الامارات عموما وفي دبي خصوصا من اولويات الدولة، ولكن الامر تجاوز ذلك حتى اصبحت اجهزة الشرطة ترعى الامن الاجتماعي والاقتصادي والنفسي والعلمي ايضا واصبحت تشكل جانبا مهما من نبض المجتمع وحيويته مشيرة الى ان الجمهور هم الوقود الذي يحرك آلة الشرطة ويمدها بالطاقة وينبهها الى ما يحتاج اليه لكي تهب لنجدته ومساعدته. واضافت: نحن افراد من هذا المجتمع نشعر بمشاعره فنحزن لحزنه ونفرح لفرحه ولذلك نحرص على صنع الفرح ومنع الحزن ولذلك لم يعد دورنا في شرطة دبي محاربة الجريمة والقاء القبض على المجرمين فحسب بل اصبح دورنا كذلك منع حدوث الجريمة قبل وقوعها ومساعدة المنحرفين والمتورطين باعمال مخالفة للقيم والقانون على العودة الى رشدهم ونبذ الانحراف والاخطاء التي تعود عواقبها الوخيمة على اصحابها اولا.ودعت النقيب فوزية افراد الجمهور الى المشاركة في الاسابيع الثلاثة المتبقية من الحملة والتي ستنطلق في اسبوع الثاني من حديقة الراشدية يومي الاربعاء والخميس المقبلين.