عقدت لجنة المسابقة المحلية اجتماعا موسعا مع مراكز التصفيات في مناطق الجائزة والتي حددت بعشرة مراكز على مستوى الدولة وتضم هذه المراكز اثنين من المشروعات ومؤسستين لتحفيظ القرآن وجمعيتين، وهي مشروع الشيخ زايد لتحفيظ القرآن ومشروع الشيخ مكتوم ومؤسسة رأس الخيمة للقرآن وعلومه ومؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة وجمعية دار البر والجمعية الخيرية بالفجيرة اضافة إلى منطقة أبوظبي ومنطقة العين ومنطقة دبي ومنطقة عجمان وأم القيوين. وترأس الاجتماع الدكتور عارف الشيخ رئيس لجنة المسابقة المحلية وبحضور أعضاء اللجنة ومسئولي المراكز وصرح الدكتور عارف الشيخ ان هذه المناطق العشر هي المراكز التي تجرى فيها التصفيات الثانية والتي تكون على مستوى كل منطقة حيث تجرى التصفية الأولى على مستوى كل مركز مشيرا إلى ان في دولة الامارات 42 مركزا لتحفيظ القرآن وهي كلها مراكز خاصة اضافة إلى مراكز تابعة للمشاريع الكبرى والمؤسسات والجمعيات وتعد بالمئات. وقال ان المراكز الخاصة ستقوم باجراء تصفياتها كل على حدة ثم يرشح أفضل ثلاثة على مستوى الذكور وأفضل ثلاثة على مستوى الإناث للدخول في التصفية الثانية التي أسندت إلى المنطقة وعلى كل مركز تصفية أن يرشح كذلك أفضل ثلاثة على مستوى الذكور وثلاثة على مستوى الإناث ليكون هناك 60 حافظا وحافظة في نهاية التصفية الثانية إذا اكتملت أفرع الجائزة في كل المراكز وللجنسين حيث يفترض أن يكون في كل مركز من يحفظ القرآن كاملا ومن يحفظ عشرين جزءا ومن يحفظ عشرة أجزاء من الذكور والإناث. وأضاف رئيس لجنة المسابقة المحلية ان الاجتماع الذي عقد مع مراكز التصفية استهدف تبصرة هذه المراكز بأمور وجوانب المسابقة المحلية التي ستعقد في الفترة من 1720 مارس المقبل وبما انها تعتبر مراكز تنسيق بين مراكز التحفيظ في الدولة فإنه كان ولابد من اللقاء وقد سبق نشر اعلان شامل بالشروط والأفرع ومواعيد اجراء التصفيات واجراء المسابقة وحفل الختام مشيرا الى ان الذين سيدخلون المسابقة المحلية من المنتسبين لمراكز التحفيظ الدائمة ومنهم من يحفظ القرآن على يد والديه أو محفظ خارج هذه المراكز ولكن تحقيقا للعدالة قررت الجائزة أن ينتسب الجميع إلى هذه المراكز ويدخل الكل في التصفيات لاختيار الأفضل حيث أعدت استمارة للتقدم للمسابقة وتم توزيعها على المراكز ومن ثم اعادتها إلى اللجنة الفنية للجائزة لاعتماد الصحيح منها لدخول المسابقة المحلية. وقال الدكتور عارف الشيخ ان الجديد في هذا العام دخول مؤسسة الشارقة للقرآن والسنة التي أسست بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة ويتبعها ما يقرب من 15 مركزا وتم اعتمادها كمركز لاجراء تصفيات منطقة الشارقة ولذا فان مراكز التحفيظ الخاصة والموجودة بالشارقة ستجري تصفيات من خلال هذه المؤسسة، اضافة الى ذلك فان مجلس الآباء في أبوظبي الذي اعتبر مركزا مستقلا للتصفيات في العام الماضي ضم هذا العام إلى مراكز التحفيظ في أبوظبي ضمن المراكز وسوف تجرى التصفيات من خلال معهد أبوظبي لتحفيظ القرآن الكريم. وأضاف ان الجديد في منطقة الفجيرة ضم المركز المحمدي ومركز ثوبان إلى مراكز الجمعية الخيرية لتجرى تصفياتهما ضمن مراكز الجمعية وضم مركز الطرفان في أم القيوين وهو المركز الوحيد فيها إلى مراكز التحفيظ في منطقة عجمان لتجرى تصفية واحدة على مستوى المنطقتين مشيرا الى ان التواصل كان مستمرا طوال العام مع جميع المراكز حيث انهم على علم بجميع الشروط وجميع الجوانب الخاصة بالمسابقة المحلية وسنكون على اتصال بهم من خلال مراكز التنسيق وتم ابلاغ المراكز بأن استمارات الترشيح سترسل إليهم عن طريق الفاكس أما تسليم الاستمارات إلى اللجنة الفنية بعد الانتهاء من تحريرها ستكون مباشرة وعن طريق اليد. وقال ان التطور الذي أوجدته المسابقة هو انه بينما لم يكن هناك احصاء شامل لمراكز التحفيظ الموجودة على مستوى الدولة قبل اقامتها فان هناك احصاء شامل وتم اعداد دليل خاص بهذه المراكز من قبل الجائزة يشتمل على البيانات والصور والمعلومات الخاصة بالمراكز وبمؤسسيها والمشرفين عليها والمنتسبين لها ولم تكن هذه المراكز تشعر بكيانها كما تشعر الآن حيث برز بعضها الى الوجود من خلال تبني الجائزة لها وانشاء مراكز جديدة نظرا لوجود ميدان للتنافس بينها وبين المراكز الأخرى على مستوى دولة الامارات مشيرا الى ان جائزة دبي للقرآن تبحث طريقة لتقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه المراكز ولا سيما المحتاجة منها. وقال ان اضافة المسابقة المحلية للجائزة أضفى جديدا الى هذه المراكز والهدف هو بروز حفظة للقرآن يمثلون الدولة في المسابقة الدولية للقرآن الكريم ومن أبرز النتائج للمسابقة المحلية تكوين لجنة تحكيم نسائية على مستوى عال كما تبرز وجوه نسائية عديدة في هذا الميدان وبلا شك فان هذا العمل يعتبر اضافة جديدة واتاحة الفرصة أمام الجنسين من الاناث والذكور للتنافس في هذا المجال الشريف حفظ كتاب الله عز وجل وللمواطنين والمقيمين على حد سواء. وحول أهداف المسابقة قال الدكتور عارف الشيخ ان اضافة فرع المسابقة المحلية يهدف الى: الاهتمام بكتاب الله تعالى والعناية بحفظه وتجويده وتلاوته. واعطاء فرصة للجنسين بأن يرتقوا بالمستوى العام للأداء القرآني حفظا وتجويدا وتلاوة. وتشجيع أبناء المسلمين مواطنين ومقيمين على أرض الدولة بأن يتنافسوا في مجال حفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته. وتنشيط مراكز تحفيظ القرآن في الدولة وذلك باجراء التصفيات النهائية من خلالها وترشيح أفضل الأوائل فيها بدخول المسابقة المحلية فيها بدبي. واختيار الحفظة من المواطنين الذين تقع عليهم التصفية النهائية في المسابقة المحلية ومن ثم تأهيلهم لدخول المسابقة الدولية. أفرع المسابقة: الفرع الأول: القرآن الكريم كاملا حفظا وتجويدا وتلاوة. والفرع الثاني: عشرون جزءا متتاليا (بدءا من احدى دفتي المصحف) حفظا وتجويدا وتلاوة. أما الفرع الثالث: عشرة أجزاء متتالية (بدءا من احدى دفتي المصحف) حفظا وتجويدا وتلاوة. وتشكل لجنة المسابقة المحلية لجنتي تحكيم، الاولى لجنة تحكيم تصفيات المناطق المكونة من محكمين، والثانية لجنة تحكيم المسابقة المحلية المكونة من خمسة محكمين، كما تشكل لجان تحكيم مماثلة لمسابقة الاناث، ويكون تقدير الدرجات كالتالي: تكون الدرجة الكلية للحفظ والتجويد في كل فرع مئة درجة 70 منها للحفظ و25 للتجويد و5 للاداء وحسن الصوت، وتعتمد في المسابقة المحلية استمارة تقييم المتسابقين المعتمدة في المسابقة الدولية، وتوضع الاسئلة وفق المعايير التالية: توضع خمسة اسئلة في الفرع الاول، واربعة اسئلة في الفرع الثاني، وثلاثة اسئلة في الفرع الثالث، على ألا يزيد مقدار السؤال على صفحتين في مصحف المدينة المنورة، وذلك لتنكشف الفروق الدقيقة بين المتسابقين، كما توضع الاسئلة لكل فرع وفق الاجزاء المخصصة لها، ويوضع السؤال بما يدفع امكانية التشابه، وتكون رواية حفص عن عاصم هي الرواية المعتمدة في المسابقة المحلية. كتب السيد الطنطاوي:
