تواصلت امس ولليوم الثالث على التوالي امتحانات نهاية الفصل الدراسي الاول على مستوى جميع المناطق التعليمية بالدولة بشكل طبيعي وبهدوء تام ولم يتم رصد اي مخالفات تذكر، في حين اشتكى عدد من الطالبات من صعوبة امتحان مادتي الفيزياء والفلسفة وابدى الطلاب مادتي الفيزياء والفلسفة وابدى الطلاب والطالبات ارتياحهم لمستوى باقي المواد. دبي ففي تعليمية دبي تفقدت نورة لوتاه نائب مدير المنطقة امس سير الامتحانات في اعدادية عائشة ومدرسة لطيفة المشتركة وابدت ارتياحها لسير الامتحانات دون شكاوى وعدم وجود لجان خاصة. كما تابعت تصحيح اوراق الامتحانات في (الكونترول) وتبين ان نسبة النجاح عالية. واستطلعت نورة لوتاه اراء ادارات المدارس حول متابعة التوجيه لاعضاء هيئة التدريس ومستوى تحصيل الطالب والبرامج العلاجية التي وضعها التوجيه بالتعاون مع الهيئة التدريسية. واضافت ان مديرات المدارس اكدن على وجود متابعة من قبل التوجيه، وان البرامج تنفذ من خلال غرف المصادر وغرف المواد، وايضا من خلال زيارات تبادلية بين المعلمات واشارت الى ان مديرات المدارس باشرن متابعة اعمالهن فور عودتهن من الدورة التدريبية القيادية وبشكل مكثف من خلال التواصل مع مساعدات المديرات، واوضحت نورة لوتاه ان غياب المديرات عن المدارس خلال تواجدهن في الدورة ترك اثارا سلبية. من جهة ثانية تفقدت رشيدة بدري رئيس قسم الادارة التربوية امس سير الامتحانات في اعدادية قرطبة للبنات ولم تظهر اية شكوى من اسئلة الرياضيات ولا توجد اية حالة غش. كما ان امتحانات المدارس الخاصة تسير بشكلها الطبيعي ولا توجد اية ملاحظات. وقد اشار طلاب ثانوية دبي بصفوفها الثلاثة بمستوى اسئلة امتحانات اليوم الثالث من الفصل الدراسي الاول واعربوا عن ارتياحهم لفقراتها وما شمله من ابواب المنهج المقرر في مختلف المواد. واكد الطالب مصعب مجاهد محمد بالثالث ادبي والذي ادى امتحانه في مادة علم النفس انه كان سهلا ومباشرا بعض الشيء وشمل ابواب المنهج آملا ان تكون بقية المواد بنفس مستواه. اما الطالب سعود احمد حارب المهيري بالثالث علمي فيؤكد ان امتحان الفيزياء جاء متوسط المستوى وراعى الفروق الفردية بين مختلف الطلاب اضافة لشموليته لابواب المنهج آخذا عليه كثرة اسئلته مؤكدا انه انتهى بالكاد من الاجابة عنه في الزمن المحدد له. فيما يقول الطالب عبدالله احمد علي بالاول الثانوي عن امتحان الاحياء انه يتماشى مع مستوى الطالب المتوسط مؤكدا انه بالتركيز في فقراته يمكن الاجابة عنه كاملا مشيرا الى ان غياب مدرس المادة نظرا لترقيته اثر على استيعابه وزملائه للمادة. ويرى الطالب خالد محمد احمد بالاول الثانوي ان الاحياء شملت ابواب المنهج آملا ان تكون بقية الاسئلة بنفس فقراتها وشموليتها. ويقول الطالب عبدالله احمد عبدالله بالثالث ادبي: ان اسئلة علم النفس جاءت مباشرة وشاملة ابواب المنهج وفي مستوى الطالب المتوسط وراعت كذلك الفروق الفردية بينها كطلاب. ويؤكد زميله الطالب لؤي ابراهيم بالثالث علمي ان الفيزياء سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط علاوة على شموليتها لابواب المنهج. وخلال سير الامتحانات قام منصور علي شكري مدير المدرسة بتفقد سير الامتحانات مشيرا الى ان اسئلتها مناسبة الى حد بعيد مستويات الطلاب وتطلعاتهم وراعت الفروق الفردية بينهم آملا لهم التوفيق والنجاح فيما تبقى منها. وقد اشتكت طالبات الصف الثالث الثانوي العلمي بمدرسة الصفوح الثانوية من امتحان مادة الفيزياء يوم امس وطالبات الصف الثالث الثانوي من امتحان مادة علم النفس بينما ابدت طالبات الصف الاول ارتياحهن تجاه اسئلة مادة الاحياء وكذلك طالبات الثاني الثانوي الادبي من مادة الاقتصاد. وتقول الطالبة بدور منصور بالصف الاول الثانوي ان مادة الاحياء كانت سهلة جدا والاسئلة واضحة ومن داخل المنهج المقرر مبدية وجهة نظرها بخصوص مادة الرياضيات والذي كان في اول يوم للامتحانات حيث كان الوقت غير كاف متمنية ان يرتب الجدول على اساس ان يكون الوقت المخصص للمواد العلمية اطول من المواد الادبية. وتشير الطالبة غدير عبدالرسول ـ بالصف الاول الثانوي الى ان الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط وقد كان الوقت كافيا مشيرة الى انها كانت تفضل وجود اسئلة ذكاء في الامتحان لتحديد مستوى الطالب بشكل اكبر مبدية تخوفها من امتحان الفيزياء لان الوقت كان كافيا خاصة وان مسائل الفيزياء تستغرق وقتا طويلا في حلها. وترى جواهر محمد ـ بالصف الاول الثانوي ان الامتحان كان سهلا وواضحا. وتقول خولة محمد ـ بالصف الثاني الثانوي الادبي بان امتحان الاقتصاد الذي كان عبارة عن 6 اوراق جاء في منتهى السهولة واسئلته مباشرة ويناسب الطالب المتوسط. وتشاركها في الرأي زميلتها امل محمد ـ بالصف الثاني الادبي مشيرة الى ان الامتحان جاء سهلا ومباشرا ولم يخرج عن اطار المنهج المقرر موضحة ان هذا الامتحان كان بمثابة فاتحة خير وكتعويض لامتحان الاجتماع الذي كان صعبا جدا واسئلته غير مباشرة مما اربك الطلبة. وتؤكد الطالبة وفاء جمعة ثاني ادبي ان الامتحان جاء سهلا ومباشرا. وتوضح هدى سعيد ـ ثاني ثانوي ادبي بأن الامتحان كان متوسط المستوى وتراوح بين الصعوبة والسهولة وقد ركز الامتحان على الوحدة الاخيرة ولم يخرج عن المنهج المقرر. اما بالنسبة لآراء طالبات الصف الثالث الثانوي حول امتحان مادة علم النفس فتشير مريم المرزوقي بالصف الثالث الادبي الى ان اسئلة مادة علم النفس كانت صعبة جدا وغير مباشرة وكانت منوعة بين الاختياري والاجباري كما ان الامتحان عبارة عن 5 اوراق مضيفة ان الامتحان لو كان اطول من ذلك وتعددت اسئلته لكان افضل لان اكثر الدرجات كانت على اسئلة قليلة وفي حالة عدم اجابة الطالبة عليها فانها بالتالي تخسر درجات كثيرة. وتتفق فاطمة الزهراء الحمود ـ ثالث ادبي مع زميلتها بأن الامتحان كان اصعب من الامتحانات السابقة كما ابدت ملاحظتها حول مادة الجغرافيا والتي وضعت في اخر يوم مع انها مادة دسمة تحتاج الى تركيز متمنية ان يعدل الجدول بحيث توضع المواد الصعبة في البداية ثم بعد ذلك المواد السهلة. اما بالنسبة لاراء طالبات الثالث ثانوي علمي فتقول امل عبدالله الفلاسي ـ بالصف الثالث الثانوي «علمى» بأن اسئلة مادة الفيزياء جاءت مخالفة لتوقعاتنا وشاملة للكتاب المقرر وفي 11 صفحة. وترى الطالبة هدى عبيد ـ ثالث ثانوي علمي ـ بأن الامتحان كان صعبا واسئلته غير مباشرة وجاء منوعا بين الاختياري والاجباري في حين رفضت زميلاتها ابداء رأيهن حول مستوى الامتحان وعلامات عدم الارتياح بادية على وجوههن. ابوظبي: وفي منطقة أبوظبي التعليمية شهد اليوم الثالث لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الاول استقرارا تاما، حيث تسير الامتحانات بشكل جيد، ولم تتلق ادارة المنطقة اية شكاوى غير عادية. وقد تابعت لجنة الاشراف زياراتها الميدانية على المراكز الامتحانية حيث قام كل من عتيق الرميثي ومريم القبيسي نائبا المدير بجولة ميدانية على المراكز وفق الخطة التي وضعتها ادارة المنطقة الى جانب زيارة كونترول التصحيح، حيث بدأت اللجان بتصحيح أوراق الامتحانات التي انتهت استعدادا لرصدها. من جانبها أكدت نادية مدي رئيس قسم التعليم الخاص، ان تجربة الاشراف على امتحانات المدارس الخاصة وتوحيد الاسئلة حققت نجاحا متميزا، حيث زارت بالامس عددا من المراكز الامتحانية واطلعت على تقيد المدارس بالانظمة والتعليمات وقد أعرب عدد من العاملين في اللجان عن سعادتهم للتجربة حيث انها وفرت جهدا كبيرا اضافة لما ستعكسه على نتائج التحصيل بالنسبة للطلاب. وقد بدأت عدة مراكز بتصحيح الاوراق الامتحانية ولم تسجل حتى الآن أية مخالفات أو ملاحظات، وسوف يتم اعداد تقرير مفصل مع نهاية الاسبوع عن تقييم التجربة لا سيما على طلاب المرحلة الاعدادية. بعد ان استقرت بالنسبة لطلاب المرحلة الثانوية. واشارت الى ان النتائج سوف تصدر متزامنة مع نتائج طلاب المدارس الحكومية. العين وفي منطقة العين التعليمية واصل الطلاب أداء امتحانات منتصف الفصل الدراسي الاول الموحدة لليوم الثالث على التوالي معربين عن ارتياحهم الشديد لمستوى الاسئلة المباشرة مقارنة بالامتحانات السابقة. واكدت ادارات مدارس المنطقة ان الامتحانات سارت امس بشكل طبيعي وبهدوء تام ولم ترصد اي شكاوى او مخالفات تذكر حيث ادى طلاب الاول والثالث الاعدادي امتحان اللغة العربية وبواقع جلستين في حين ادى طلاب الصف الثاني الاعدادي امتحان الورقة الاولى والثانية للغة الانجليزية وادى طلاب الاول الثانوي امتحان مادة اللغة الانجليزية والثاني العلمي والادبي اللغة العربية اما الثالث العلمي والادبي فكان الامتحان في مادة التربية الاسلامية. وحول اراء الطلبة بالنسبة لامتحان اليوم الثالث يقول الطالب سعد عبد الملك عمر ثالث علمي: جاء مستوى امتحان مادة التربية الاسلامية متناسبا والمستوى الطلابي واسئلته مباشرة ولم تخرج عن نطاق المنهج الدراسي المقرر ولم تواجهنا اية صعوبة تذكر قط اضافة الى ان مدة الامتحان كافية جدا وتم توزيع الدرجات بطريقة عادلة. ويتفق الطالب ماهر سالم محمد ثالث علمي مع ما طرحه زميله سعد سابقا مؤكدا ان امتحان التربية الاسلامية جاء سهلا بدرجة مقبولة موضحا انه انتهى من الاجابة على جميع الاسئلة قبل انتهاء الموعد المقرر للامتحان بساعة على الأقل، مشيرا الى ان الامتحان الثالث سهل ولم يحتاج لوقت طويل وجاءت الاسئلة مباشرة ومتوقعة. وحول امتحان مادة اللغة الانجليزية للصف الاول ثانوي قال الطالب محمد عبد الجبار: جاء الامتحان قصيرا جدا وسهلا في الوقت نفسه وان الطالب الذي درس المنهاج المدرسي جيدا يستطيع الاجابة على جميع الاسئلة بسهولة ويسر تام دون ان تواجهه اية صعوبة في ذلك مشير الى ان الامتحان جاء بعكس كل التوقعات مما بعث في نفوسنا الطمأنينة اثناء الحل وسارت الامور على ما يرام. واكد الطالب عمر محمد علي «طالب مبتعث» على ان اسئلة مادة اللغة الانجليزية تضمنت اسئلة مباشرة وسهلة تناسب جميع المستويات العقلية والذهنية للطلبة مقارنة بالامتحانات السابقة مشيرا الى ان حل الاسئلة لم يستغرق منه وقتا طويلا. واجمع كل من الطالب محمد حسين الاحبابي وحمد علي المري على ان امتحان اليوم الثالث جاء في مستوى الطالب المتوسط ولم ترد اي شكاوى من قبل الطلبة على اسئلة الامتحان وسارت الامور بشكل طبيعي كما هو متوقع. وابدى طلاب المراحل الاعدادية ارتياحهم الشديد لمستوى امتحان اليوم الثالث متمنين ان تأتي الامتحانات المقبلة بنفس المستوى. واجمع طلبة الثاني العلمي والادبي على سهولة امتحان مادة اللغة العربية مشيرين الى ان الاسئلة جميعها كانت متوقعة ولم تخرج عن المنهج الدراسي المقرر. واكد الطالب المبتعث عبد الناصر عمر ان الاسئلة جاءت مباشرة وتناسب جميع الفئات الطلابية ومستوياتهم الذهنية والعقلية. ويضيف: كان من المفروض ان يكون هناك متسع من الوقت امام الطلبة حتى يتمكنوا من مراجعة مادة اللغة العربية نظرا لحجم الكتاب المقرر الذي يحتاج ان يبذل الطالب قصارى جهده حتى يستطيع ان يحقق النجاح ولكن الحمد لله اجتزنا الامتحان بكفاءة عالية ونتمنى ان تستمر الامتحانات على هذا المنوال. الشارقة وفي تعليمية الشارقة اشتكت طالبات الثالث الثانوي الادبي صعوبة امتحان علم النفس الذي قدمنه صباح امس. واكدت الطالبة أمل ماجد ان دراسة ليلتين متواصلتين لهذه المادة الضخمة تفدنا شيئا اذ خالفت الاسئلة توقعاتنا وجاءت على شكل جداول محبطة وقد خرجت زميلاتي من قاعة الامتحان ينتابهن غضب شديد وشكوى من طبيعة الاسئلة التي لم يكسر جهودها سوى الكلمات المتقاطعة التي روحت على الطالبات ومنحتهن متنفسا للخروج من طابع الملل الذي اعترى قاعة الاختبار. وتساءلت الطالبة لماذا الاسئلة المخصصة للطلاب تمتاز دوما بالسهولة؟ فيما تكون الاسئلة الصعبة من نصيب الطالبات. وتقول الطالبة عبير جبران في الصف الثاني الثانوي أدبي برغم اعتماد منهج الجغرافيا على الحفظ ورسم الخرائط الا ان امتحان اليوم المكون من سبع ورقات جاء سهلا والاسئلة مباشرة اضافة الى وجود بعض الاسئلة الاستنتاجية، وقد خرجنا من القاعة قبل الوقت المحدد. وقدمت طالبات الاول ثانوي امتحانهن الثالث في مادة الرياضيات واشادت الطالبة اسراء الحسن بمستوى الامتحان المؤلف من ثماني ورقات مضيفة ان الرياضيات مادة صعبة نحسب لها ألف حساب وتعودنا ان يكون الامتحان صعبا والاسئلة من خارج المنهاج ونعتمد على قوانين من السنوات الماضية لكن امتحان اليوم جاء سلسا والاسئلة قصيرة لا تحتاج لوقت طويل في الاجابة الامر الذي مكننا من الخروج باكرا وقد ساعدنا في الامتحان تعاون مدرسات المادة اللواتي اجتهدن في الفترة الماضية وحاولن شرح المادة على أكمل وجه. وفاء خلفان طالبة في الصف الثاني ثانوي علمي بمدرسة رقية الثانوية بالشارقة تؤكد ان امتحان الكيمياء اشتمل على صنفين من الاسئلة احدهما سهل والآخر صعب حيث تمت مراعاة الفروق الفردية بين الطالبات لتتناسب مع مستوى الذكاء المتفاوت مشيرة الى ان الاسئلة بمثابة تهيئة للعام المقبل. وخلال مدة قصيرة استطاعت الطالبات الانتهاء من حل خمس ورقات من عدد أوراق الامتحان وخرجن والرضا باد على وجوههن. عجمان وفي تعليمية عجمان أكد فهد عبدالنور العجماني مدير مدرسة النعمان بن بشير الثانوية بعجمان انعدام الشكوى بين الطلاب مع ثالث أيام امتحانات نهاية الفصل الدراسي الاول مشيرا الى ان الشكوى من امتحان الفيزياء اظهرت نتائج التصحيح لاجابات الثاني الثانوي العلمي انها شكوى غير مبررة حيث ان الدرجات جاءت عكس ما يقول الطلاب. وأوضح مدير النعمان بن بشير ان التصحيح يتم بشكل يومي لضيق الوقت حيث انه من المطلوب اعلان النتيجة قبل بدء اجازة الربيع خلال يومين من تاريخ انتهاء الامتحانات يوم 14 يناير. وحول سؤال عن مدى انضباط الطلاب ونسبة الغياب أكد العجماني ان نسبة الغياب لا تتعدى طالبا واحدا أفاد والده انه مريض وان لديهم في المدرسة لجنتين خاصتين لحالات مرضية احداهما في مستشفى خليفة والثانية في غرفة الطبيب بالمدرسة. وحول الامتحانات ومستوى الاسئلة في المواد المختلفة التقينا عددا من الطلاب بالمدرسة حيث يقول عبدالعزيز مصبح من الصف الثاني العلمي ان اسئلة امتحان مادة الاحياء طويلة وتعتمد على الحفظ وجاءت في متناول جميع الطلاب من حيث سهولتها وتناولها للجزء الذي درسناه من المنهاج، واختلف معه زميله عبدالرحمن الفشتي اذ قال ان الامتحان صعب وارجع هذه الصعوبة لطول الاسئلة وحاجته الى استرجاع المنهاج بالكامل، في حين أكد طلاب الادبي سعود عادل عبيد وسامر عدنان ناصر ان امتحان التاريخ للصف الثاني الثانوي متوسط المستوى ويحتوي أسئلة صعبة واخرى سهلة كما يقول سعود وان أكد سامي ان الامتحان سهل بصفة عامة. وعن امتحانات الرياضيات للصف الثالث الثانوي الادبي يقول وسيم محمد علي انها صعبة جدا وانه من المطلوب مراعاة ان الرياضيات للقسم الادبي يجب ان تكون غير العلمي من حيث الدراسة والامتحانات وعندما أكدنا له ذلك قال «الاسئلة صعبة جدا» ولكن زميله ردفان علي محمد حدد الصعوبة في اسئلة التحليل فقط مشيرا الى ان بعض الاسئلة سهلة وفي متناول كل الطلاب من حيث المستوى. وعلق الطالب محمد جلال من الصف الاول الثانوي على اسئلة امتحان الرياضيات قائلا «الاسئلة من خارج الكتاب» اشارة الى صعوبة الامتحان وعندما سألناه لماذا خرج من اللجنة قبل نهاية الوقت قال لانني لا أعرف شيئا عما تركت من اسئلة دون اجابة وعندما رجعنا الى مدير المدرسة فهد عبدالنور وسألناه عن مستوى اسئلة امتحان هذه المادة وهل كانت هناك شكوى داخل اللجان أثناء مروره أوضح ان الطالب غير المستعد للامتحان هو الذي يشكو صعوبة ما في احدى المواد وان التصحيح يظهر عكس ذلك. التصحيح أولاً بأول وعند زيارتنا لكونترول المعهد العلمي الاسلامي أكد عبدالحميد عبدالرحمن احد المكلفين بالعمل داخل الكونترول ان التصحيح يتم بشكل يومي وان تعليمات احمد صقر السويدي مدير المعهد تقضي بالانتهاء من التصحيح ورصد الدرجات بشكل يومي بسبب ظروف اعلان النتيجة المقرر لها 16 يناير اي عقب الانتهاء من الامتحان بيوم او يومين فقط، وعلى صلة بذلك كان مدير مدرسة النعمان بن بشير قد اشتكى من توزيع جدول ايام الامتحان على المواد وان ذلك قد تم دون علم الميدان الأمر الذي جعل المواد التي لها مدرس واحد تأتي في نهاية جداول الامتحانات مثل الجيولوجيا مما سيؤدي الى عبء كبير على مدرس المادة في التصحيح ورصد الدرجات خلال مدة قصيرة، مطالبا بأهمية بل وضرورة الرجوع الى الميدان قبل وضع جداول الامتحانات لتوزيع المواد بشكل يخدم عملية التصحيح والرصد واعلان النتيجة. كما اجمعت طالبات منطقة عجمان التعليمية على صعوبة امتحان مادة الفيزياء الذي جاء بمثابة صفعة لهن في اليوم الاول من الاسبوع الثاني لامتحانات الفصل الدراسي الاول. وتقول الطالبة سوسن عدنان من مدرسة اسماء بنت عميس: جاء امتحان الفيزياء بعكس توقعاتنا جميعا حيث احتوى على 11 ورقة وتضمن اسئلة في غاية الصعوبة ومعقدة وتشاركها الرأي صفاء اسماعيل في صعوبة الامتحان الذي ساهم في فقدان التركيز وبث القلق والتوتر داخل لجان الامتحان وان جميع اسئلته كانت غير مباشرة وكأننا نقرأها للمرة الاولى. وتؤكد سلوى الكعبي ان امتحان الفيزياء لم يمكنهن من جمع الدرجات حتى القليلة منها نظرا لصعوبته التي ارهقت الجميع بأسلوبه غير الملائم ومسائله الزائدة عن اللزوم. اما طالبات الثالث الثانوي الادبي فالاجواء الامتحانية يوم امس مرت بسلام وهدوء دون وجود اي شكوى من مادة الرياضيات. تقول موزة مسعود احتوى الامتحان على ثماني اوراق، بداية تخوفنا من طول الاسئلة ولكن سرعان ما زال الارتباك والخوف لسهولتها وتنوعها ومناسبتها لجميع المستويات. و أشارت سلوى احمد الى احتواء الامتحان على اسئلة متنوعة وواضحة من الكتاب وذلك بفضل معلمة المادة التي اضافت لنا الكثير من المعلومات والمذاكرات الخارجية وسهلت علينا المادة بالشرح المبسط. وتؤكد كل من ليلى المهيري وكوثر عبدالرحمن وآلاء محمد سهولة الامتحان وبمستواه الذي ناسب جميع الطالبات وبخلوه من الغموض. وقد ادت طالبات الثاني الثانوي العملي امتحانا في مادة الاحياء حيث اشارت شيخة المهيري الى سهولة الامتحان الذي جاء عكس التوقعات حيث ان مادة الاحياء مادة دسمة وامتحاناتها صعبة ولكن امتحان الامس كان سهلا وشكل دافعا لنا لأداء باقي الامتحانات بسهولة ويسر. اما سندس محمود فاعتبرت ان امتحان الاحياء بمثابة السهل الممتنع فقد ضم اسئلة سهلة وواضحة واسئلة دقيقة احتاجت الى التركيز بحيث جاء متناسبا مع قدرات معظم الطالبات. ونشاطرها الرأي دانة صلاح مشيرة الى ان الامتحان كان دقيقا نوعا ما الا ان الطالبة المذاكرة جيدا تستطيع حله بسهولة بأقل من ساعة ولكن الامتحان افضل من السنوات السابقة التي امتاز فيها بالصعوبة. اما طالبات الثاني الثانوي ادبي فقد ادين امتحانا في مادة التاريخ فتقول آمنة الرميثي بأن الامتحان احتوى على ست أوراق ضم اسئلة سهلة لكن طريقة عرض السؤال كانت دقيقة ساهمت في ارباك الطالبات قليلا. وتشاركها الرأي عائشة حسن ان الامتحان لم يركز على وحدات معينة بل ضم جميع الوحدات وان المقارنات كانت بمثابة ارباك للطالبات اثناء الحل، لكن الاسئلة الباقية كانت سهلة وواضحة. وتتفق معهن كل من وفاء الحوسني وايمان محمد على سهولة الامتحان وبأن الطالبة التي ركزت طوال الفصل الدراسي على شرح المعلمة هي التي استطاعت ان تجيب عنه بكل سهولة دون وجود اي شكوى او تذمر. وبدأت رشا سعيد من الصف الاول الثانوي قولها ان امتحان الرياضيات بالرغم من طول اسئلته الا انه جاء غاية في السهولة. وتتفق معها راوية احمد وضحى النعيمي وأسماء عوض على تنوع الاسئلة وسهولتها، مشيرة الى دور المعلمة المؤثر والتي حرصت دوما على تزويدنا بمذكرات خارجية ونماذج امتحانية سابقة مما سهل المادة علينا وتتمنى ان تكون بقية الامتحانات بنفس المستوى. رأس الخيمة وفي منطقة رأس الخيمة التعليمية قام عبدالله حماد نائب مدير المنطقة للشئون التربوية بزيارة ميدانية لمدارس مجالس الآباء للاطمئنان على عملية سير الامتحانات فيها حيث زار مدرسة موسى بن نصير الثانوية للبنين والظيت الثانوية للبنات وقد اشار الى ارتياح طلاب المرحلة الاعدادية من جميع الامتحانات حتى الآن. ومن جهة اخرى قام ابراهيم البغام رئيس قسم الشئون التعليمية بالمنطقة بزيارة مدارس للبنين والبنات منها مدرسة سعيد بن جبير الثانوية للبنين والحديبة الثانوية للبنات والبريرات الاعدادية للبنين حيث افاد بعض طلاب الثاني والثالث الثانوي القسم العلمي بطول اسئلة مادتي الرياضيات والفيزياء. وفي جولة «البيان» لمعرفة آراء الطلاب والطالبات عن قرب حول امتحانات يوم امس تقول امل اياد بالثالث الاعدادي مدرسة قباء: امتحان اللغة العربية جاء دقيقا ويحتاج لتركيز كبير اثناء الاجابة خاصة السؤال الاول الذي لم تستطع الطالبات الاجابة عنه بشكل صحيح وهو الخاص بالانسان الآلي فهو سؤال غامض لم نفهم المقصود منه، لكن الورقة الثانية الخاصة بالتطبيقات اللغوية كانت سهلة. وتقول مريم محمد بالثالث الثانوي القسم العلمي بمدرسة زبيدة الثانوية: امتحان الفيزياء طويل جدا ولم نتمكن من مراجعة الاسئلة فالوقت لم يكن كافيا. ويقول احمد محمد من سعيد بن جبير: امتحان الفيزياء للثالث علمي كان طويلا جدا وصعبا ولم نستطع مراجعة اجاباتنا في الامتحان لضيق الوقت. وبالنسبة للصف الثاني الثانوي القسم العلمي تقول منى محمد من مدرسة الظيت: امتحان الرياضيات كان طويلا جدا ولم يسعفنا الوقت للمراجعة وتؤكد كلامها الطالبة مها احمد قائلة: الوقت المخصص للاجابة 3 ساعات ولكن لان الامتحان طويل لم يكف الوقت لحل جميع الاسئلة او حتى مراجعة ما اجبنا عنه. كما اجمع طلاب الاول الثانوي على طول امتحان الفيزياء امس. اما بالنسبة لامتحانات للأول والثاني الاعدادي فقد اجمع الطلاب والطالبات على سهولتها. واكد تلاميذ المرحلة الابتدائية على سهولة جميع امتحانات امس بالنسبة لهم.