ابدى طلاب وطالبات المدارس الثانوية والاعدادية والابتدائية ارتياحهم الشديد لمستوى الامتحانات الموحدة في يومها الثاني امس في مختلف المناطق التعليمية. واكدت معظم ادارات المدارس انها لم تتلق اية شكاوى حول صعوبة الاسئلة أو عدم وضوحها، كما سارت الامتحانات بشكل طبيعي دون اية مخالفات تذكر. دبي ففي مدرسة قرطبة الاعدادية للبنات بتعليمية دبي ابدت الطالبات ارتياحهن لمستوى الامتحانات حيث قدمت 233 طالبة في الصف الاول الاعدادي امتحان مادة التربية الاسلامية و241 طالبة في الصف الثاني الاعدادي امتحان مادة الجغرافيا و229 طالبة في الصف الثالث الاعدادي امتحان مادة اللغة العربية. واكدت بدرية الحثبور رئيسة لجنة الامتحانات بالمدرسة ان الامتحانات مرت بهدوء تام ولم تصدر اي شكاوى من قبل الطالبات بالنسبة للامتحانات التي كانت تبدأ في وقتها وتنتهي عند التوقيت المحدد كما ان الامتحانات كانت في مستوى الطالب المتوسط. وحول اراء الطالبات بالنسبة لامتحان اليوم الثاني تقول حليمة طالب الياسي ـ طالبة في الصف الاول الاعدادي ان مستوى الامتحان الذي كان عبارة عن 6 أوراق جاء في مستوى الطالب واسئلته مباشرة، اضافة الى ان الامتحان تضمن سؤالي ذكاء وتم توزيع الدرجات بطريقة عادلة على الاجوبة. وتشاركها في الرأي عفراء سيف الدين ـ طالبة في الصف الاول الاعدادي مشيرة الى ان الامتحان كان سهلا وواضحا مؤكدة ان مذاكرتها للامتحان بدأت قبل الامتحان بمدة، ويوم الامتحان كان للمراجعة فقط وهذا ما ساعدها ايضا في حل الامتحان بسهولة تامة، اضافة الى ان الاسئلة كانت مباشرة ولم تخرج عن نطاق المنهج المقرر. وتشير اماني يحيى ـ أول اعدادي ـ الى ان الامتحان جاء بمنتهى السهولة ونتمنى ان تكون باقي الامتحانات بنفس هذه السهولة. وتضيف فاطمة الموسوي ـ أول اعدادي انها تتوقع درجة جيدة في الامتحان. وترى نورة طالب ـ الصف الثاني الاعداي ان اسئلة امتحان مادة الجغرافيا كانت بسيطة حيث جاء من 6 أوراق وضمن اطار المنهج المقرر، كما ابدت ملاحظتها حول الجدول ووضع مادة التاريخ في آخر يوم مع انها كانت تتمنى ان تكون بعد يوم اجازة او الايام الاولى لانها مادة دسمة وتحتاج الى مذاكرة وتركيز، والطالب في الايام الاخيرة يأخذ الارهاق منه مأخذا كبيراً. وتقول آية غسان ـ ثاني اعدادي بأن امتحان الجغرافيا جاء اسهل من امتحان مادة العلوم التي قدمناها في اول يوم، كما كان واضحا واسئلته بسيطة ومن المنهج المقرر. وترى ربا يحيى الاسمر ـ ثاني اعدادي ان الامتحان كان سهلاً جداً وليس بمستوى صعوبة مادة اليوم الاول التي لم نكن نتوقعها معربة عن امنيتها ان تأتي كافة الامتحانات بهذه السهولة. وتوضح منى محمود ثاني اعدادي بأن الامتحان كان واضحا ولم تكن به صعوبة. وتشير فاطمة سعيد طالبة في الصف الثالث الاعدادي الى ان مادة اللغة لم تكن بتلك الصعوبة المتوقعة، كما ان الدرجات كانت موزعة بشكل جيد او اسهل في مادة الرياضيات التي قدمناها في اليوم الاول وكانت اسئلتها صعبة. وتضيف نورة محمد ثالث اعدادي ان الامتحان كان خاليا من الاسئلة التعجيزية حيث جاء في مستوى الطالب المتوسط ومن المنهج المقرر، اما الاسئلة الخارجية فإنها لم تكن بتلك الصعوبة. الشارقة واستقبل طلاب المرحلة الثانوية امتحانات اليوم الثاني من نهاية الفصل الدراسي الاول باستبشار وسعادة حيث لم تكن هناك أية شكاوى من اسئلة مواد الانجليزية للصف الاول الثانوي والفيزياء للصف الثاني العلمي اضافة للتربية الاسلامية للصف الثالث الادبي وكذلك طلاب المرحلة الاعدادية. فقد اوضح ابراهيم الملا مدير مدرسة معاذ بن جبل الثانوية عقب جولة قام بها داخل لجان المدرسة وزار خلالها جميع صفوف المرحلة انعدام شكاوى الطلاب في اي مادة وان الاسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط وانه لم تكن هناك اخطاء فنية في الاوراق الامتحانية وأن الطباعة جيدة. وعندما سألناه عن نسبة غياب الطلاب، قال النسبة بسيطة جدا ولا تذكر اذ تغيب طالب واحد في الصف الثالث الادبي، وقد اتصلنا بذويه في المنزل فأفادوا انه مريض وسوف يقدم عذرا طبيا ليتمكن من اداء الامتحان في فبراير المقبل ضمن «الامتحان المؤجل» وتعقيبا على هذا الامتحان اوضح الملا ان التقدم له يكون بعذر مقبول وهو فرصة للطالب خاصة وان درجات امتحان نهاية الفصل الدراسي الاول تدخل في حساب النتيجة النهائية آخر العام. موعد غير مناسب وعلق ابراهيم الملا على تأخير موعد بدء الامتحانات الى الساعة 8.30 صباحا بدلا من الثامنة قائلا هذا الموعد غير مناسب لان موعد الحافلات التي تنقل الطلاب، لم يتغير والانسب العودة الى نظام بدء الامتحانات عند الساعة الثامنة حيث ان بعض الطلاب يأتون الى المدرسة مبكرين ويظل بعضهم يحوط دون فائدة من الساعة السادسة والنصف او الساعة السابعة، مشيرا الى عدم توفير الحافلات عند الخروج مما يشكل اثراً سلبيا على الطلاب، وزحاما على الطريق وقت الانصراف فضلا عن ان الطلاب والطالبات يخرجون في وقت واحد. كما اشتكى ابراهيم الملا قصر المدة بين نهاية الامتحانات في 14 يناير وبدء اجازة الربيع في 16/1 وهي الفترة التي من المطلوب فيها الانتهاء من التصحيح ورصد الدرجات واعداد بطاقاتها واعلان النتيجة وتوزيع الشهادات. ويقول الطالب سالم حامد العبدولي من الصف الاول الثانوي ان امتحان اللغة الانجليزية جاء سهلا جدا وان الطالب الذي درس موضوعات الكتاب المدرسي جيدا يستطيع الاجابة بسهولة ويسر، وتدخل زميله احمد عبيد راشد ليقول صحيح ان الامتحان سهل جدا، ولكن سؤال وضع الكلمات المناسبة في الجمل الناقصة كانت فيه صعوبة تمثلت في عدم معرفة معاني الكلمات، وتعليقا على امتحان الكيمياء قالت الطالبات انه كان معقداً خاصة وان المنهج طويل. وحول امتحان الجيولوجيا للصف الثاني الثانوي العلمي قال نواف محمد سالم العبيدي انه جاء قصيراً جدا وسهلا في الوقت نفسه، حيث اننا قد تعودنا في السابق ان يكون الامتحان في حدود من 7 الى 8 ورقات ولكن الامتحان جاء في خمس ورقات فقط مشيرا الى صعوبة القوانين التي وردت في امتحان الفيزياء اول امس. وطلاب الصف الثالث الثانوي الادبي اجمعوا على صعوبة امتحان التربية الاسلامية وانهم السبب في هذه الصعوبة لانهم لم يحفظوا القرآن الكريم حيث لم يستطع عبيد احمد ديماس استكمال الآيات في النص الوارد بالامتحان قائلا اسئلة القرآن والحديث صعبة على الرغم من انها من الكتاب المدرسي ولكن اسئلة البحوث جاءت سهلة، واتفق معه سالم ابراهيم المري موضحا انه سوف يحصل على الدرجة كاملة عدا درجة كتابة الآيات المطلوبة لانه غير حافظ لها. المرحلة الاعدادية وفي زيارة لمدرسة الشهباء الاعدادية للبنين بالشارقة ايضا قال اسماعيل محمود مدير المدرسة نحن نثني على قرار بدء الامتحانات في الساعة 8.30 بدلا من الساعة الثامنة لانه حقق نوعا من الاستقرار في بدء الامتحانات والراحة لكثير من الطلاب، موضحا ان نسبة الغياب بالمدرسة «صفر» حيث ان الامر اقتصر على طالبين منقطعين عن الدراسة منذ بدء العام الدراسي مما يعني ان لا غياب بين طلاب جميع الصفوف بالمدرسة، وعندما سألنا مدير الشهباء عن شكوى طلاب الصف الثالث الاعدادي من الورقة الاولى في اللغة العربية قال ان نتائج تصحيح هذه المادة تقول غير ذلك وعرض علينا اوراق الاجابة لفصل كامل لا تقل فيها الدرجات عن 32 درجة من 50 مما يعني انها كانت شكوى غير مبررة. وعن امتحانات الامس يقول الطالب راشد عبيد بن صندل بالصف الثالث الاعدادي ان امتحان العلوم جاء سهلا بدرجة غير متوقعة واضاف زميله عبدالله مشعل مجبل لست هناك اي صعوبة في امتحان العلوم اليوم، واتفق معهما خليفة سالم حسن موضحا انه انتهى من الاجابة قبل التاسعة والربع وبقى يراجع ويدقق اجاباته حتى انتهاء الوقت في التاسعة والنصف. واجمع طلاب الصف الاول سعيد علي سعيد، ايهاب ابوبكر محمد، حسن احمد الليواث، فيصل احمد محمد، على ان امتحان الجغرافيا جاء في مستوى الطالب المتوسط، وانه لم يترك سؤالا دون حل مؤكدين انهم جميعا سوف يحصلون على علامات فوق 90% من الدرجة وان اشار فيصل الى انه سوف لا يحصل على اكثر من 50 أو 60% لانه يتوقع بعض الاخطاء. وبسؤال طلاب الصف الثاني الاعدادي بمدرسة الشهباء عن اسئلة التربية الاسلامية اتفق خلفان احمد محمد ويوسف حسن يوسف ان الامتحان بالكامل جاء من تقويمات الكتاب المدرسي ولذلك فهو خال من الصعوبة وعندما سألناهم عن موعد بدء الامتحان قالوا مناسب جدا لانه ليس مبكرا جدا ولا متأخرا. وفي منطقة الشارقة التعليمية ساد الهدوء والاستقرار خلال اليوم الثاني من امتحان الفصل الدراسي الاول. واشادت منى شهيل مديرة مدرسة رقية الثانوية بالشارقة بالتعاون الذي تبديه الطالبات سواء من حيث الالتزام بالوقت والمدة الزمنية المحددة للاختيار او من الالتزام بالنظم والقوانين. وقدمت طالبات الاول ثانوي امتحانهن الثاني صباح امس في مادة اللغة الانجليزية وجاء الامتحان بورقتيه سهلاً ومباشراً اذ لم ترد اي شكاوى من قبل الطالبات وسارت الامور على ما يرام. واوضحت الطالبة الزهراء مصطفى ان الامتحان الثاني سهل ولم يحتج لوقت طويل بل جاءت الاسئلة متوقعة ومباشرة. واعربت مفيدة صلاح عن املها في ان تسير الامتحانات جميعها على نفس المنوال والا توضع اسئلة بغرض تعجيز الطالب فقط. غدير شفيق طالبة في الصف الثاني ثانوي علمي تقول امتحان الجيولوجيا لهذا اليوم يحتاج الى تركيز وحفظ وهناك بعض الوحدات في المنهج تحتاج الى عدة ايام للانتهاء منها وشكرت الله ان الاسئلة التي اختيرت لم يكن بينها الا القليل من الوحدات الصعبة اضافة الى ان الاسئلة الاختيارية في اي امتحان تسهل على الطالب المهمة وتعينه اذا واجه سؤالا صعبا. وكان الحال بالنسبة لطالبات الثاني ثانوي الادبي قريبا منه للفرع العلمي فقد خرجت الطالبات من مادة الاقتصاد والفرحة تعلو وجوههن والارتياح باد على محياهن الذي اضناه السهر وأتعبه وقدمت طالبات الثالث ثانوي العلمي امتحانهن في التربية الاسلامية فيما كان الاقتصاد الامتحان الثاني للفرع الادبي. واجمعت طالبات الثالث الثانوي على سهولة الاسئلة وابتعادها عن التعقيد. وفي المدارس الاعدادية قدمت طالبات الصف الثاني الاعدادي امتحان التربية الاسلامية وتستعد الطالبات لامتحان الرياضيات يوم غد السبت ويتوجهن بالدعاء ان تكون اسئلته سهلة ولا تحتوي على معادلات صعبة. عجمان وفي مدرسة عجمان الثانوية سادت مشاعر الارتياح بين الطالبات حول مستوى امتحان مادة التربية الاسلامية للصف الثاني الادبي والعلمي وامتحان اللغة الانجليزية للصف الاول الثانوي وامتحان الجيولوجيا للثالث العلمي، اما طالبات الصف الثالث الادبي فكان امتحانهن في مادة الاقتصاد. وبدأت مرام محمود من الصف الثاني الادبي قولها ان امتحان التربية الاسلامية والذي اشتمل على 6 صفحات جاء سهلا ومنوعا في اسئلته وكان مستوى الطالبات جميعا الا انه احتاج الى قليل من التركيز. واشارت فاطمة احمد الى ان الامتحان تضمن اسئلة سهلة واسئلة صعبة وركز على الكثير من الادلة القرآنية والتي لم نضعها في اعتبارنا كما ان المادة كانت دسمة ومعلوماتها كثيرة فلذلك جاءت بعض الاسئلة غير واضحة وغير مباشرة. واشادت سناء ماجد بمستوى الاسئلة وسهولتها بخلاف السنوات الماضية الذي يتسم فيها الامتحان بالتعقيد كما انه خفف عليهن من صدمة الفيزياء وتعقيدها منذ اليوم الاول. ومن طالبات الثاني العلمي اشارت بدور احمد بسهولة الامتحان وبساطته اضافة الى ان المعلمات هيأت الجو المناسب للطالبات لكسر حاجز الخوف والقلق الذي يصيبهن. واكدت ميثاء سالم بأن الامتحان ضم اسئلة سهلة ومتنوعة ساهمت في اسعاد الطالبات اثناء الحل وكان بعكس التوقعات. وقالت حنان راشد بالصف الاول الثانوي احتوت الورقة الاولى في مادة اللغة الانجليزية على الرسالة والقطعة الخاصة ومعاني الكلمات وضم اربع اوراق وبالنسبة لي كان الامتحان صعبا والكلمات غير مفهومة. وتقول غادة حميدان ان امتحان اللغة الانجليزية احتاج الى التركيز الشديد واشتملت القطعة الخارجية على كلمات صعبة غير مفهومة، اما الرسالة فكانت سهلة نظرا لجهود المعلمة دوما في تقديمها لنا عناصر الرسالة لذلك لم نجد صعوبة بها. ومن جانبها تشير منى محمد الى صعوبة امتحان اللغة الانجليزية ووصفتها بأنها عقدة المواد فجاء الامتحان صعبا والكلمات غير واضحة مفهومة مما سيفقدني الكثير من الدرجات وسبب لي الارتباك. اما طالبات الثالث الثانوي ادبي فجاء امتحان الاقتصاد بمثابة متنفس اعادت الطالبات من خلاله الثقة بأنفسهن خاصة بعد امتحان التاريخ الذي حطم آمالهن. وقالت مها احمد بأن الامتحان كان مباشرا من الكتاب وبمستوى الطالبات وسوف يضمن لنا الحصول على درجات عالية. واشارت عبير محمود بسهولة الامتحان واشتماله لكافة الدروس ومناسبته لكل المستويات. وتضيف كل من مريم عبدالله ومنى حسن ان حل الاسئلة لم يستغرق وقتا طويلا وجاء بعكس التوقعات مما بث في النفوس الطمأنينة اثناء الحل. اما طالبات الثالث العلمي فأغلبية الطالبات اشتكين من مادة الجيولوجيا فتقول فلسطين الحسيني احتوى الامتحان على 6 أوراق فكان غير مباشر وشابه الغموض والصعوبة خاصة ان مادة الجيولوجيا مادة جافة ووسائلها التعليمية قليلة والمعلمة لاتستطيع بسهولة ان توصل المعلومات للطالبات بدقة. وتشاركها الرأي سلوى سالم موضحة ان الامتحان كان صعبا وغامضا ولولا وجود الاسئلة الاختيارية التي ساهمت في تجنب الاسئلة الصعبة والدقيقة لضاعت جميع الدرجات. ومن جانبها تؤكد فاطمة ابراهيم على صعوبة الاسئلة ودقتها فبالرغم من مراجعة المادة اكثر من مرة الا ان الامتحان افقدنا توازننا اثناء حله. رأس الخيمة وفي مدارس رأس الخيمة ادى الطلبة امتحاناتهم لليوم الثاني امس وقد اطمأن ابراهيم البغام رئيس قسم الشئون التربوية بالمنطقة على عملية سير الامتحانات حيث قام بزيارة تفقدية لمدارس رأس الخيمة الثانوية والصديق الاعدادية للبنين ومدرسة الصباحية الثانوية للبنات وقد اشار بعض الطلاب الى طول امتحان مادة التاريخ للصفين الثالث الاعدادي والاول الثانوي كما اكد البغام ان عملية تصحيح اوراق الاجابات في كل اللجان على مستوى المنطقة قد بدأت عقب امتحانات اليوم الاول وصرح بعدم وجود اي حالات غش داخل اللجان. وفي لقاء «البيان» مع الطلاب والطالبات حول امتحان التاريخ فقد تباينت الآراء واعرب بعض الطلاب عن طول الاسئلة وقلقهم وعدم تأكدهم من الاجابات الصحيحة لبعض الاسئلة الحديثة التي تضمنها امتحان الاول الثانوي ولم يتدربوا عليها من قبل، واكدوا طول الاسئلة التي جاءت في 9 ورقات وزمن الاجابة ساعتين في حين ان الطالبات اكدن ان الامتحان طويل لكنه سهل وتم تدريبهن على النظام الحديث في الاسئلة طوال العام الدراسي وقالت الطالبة اشراق محمد: نظام الامتحان تدربنا عليه منذ العام الماضي ويتضمن رسوما كاريكاتورية مطلوب التعليق عليها وصور وكلمة ضائعة فكأنه للتسلية والمفروض ان هذا الاسلوب يساعد الطلاب في تحصيل عدد كبير من الدرجات وليس لفقد الدرجات كما انه يفيض على الورقة جوا من المرح ويخرجنا من توتر الاعصاب التي نعاني منها قبل دخول الامتحان واكيد من يقول ان الامتحان صعب فهو لم يذاكر المنهاج المقرر جيدا وهذا تقصير منه وليس من الامتحان. وفي لجنة مدرسة جلفار الثانوية للبنات برأس الخيمة تقول نجيبة الشامسي رئيسة اللجنة: الامتحانات في مستوى الطالبات ولم تتقدم اي واحدة منهن بشكاوى من اي امتحان سواء بالاول الثانوي في مادة التاريخ او الثاني بقسميه العلمي والادبي حيث ادت طالبات العلمي امتحان الاحياء والادبي مباديء الاجتماع كذلك طالبات الثانوية العامة اللاتي ادين امتحان التربية الاسلامية اكدت ارتياحهن من الامتحان. وفي لقاء مع توجيه مادة التاريخ بمنطقة رأس الخيمة التعليمية حول آراء الطلاب في الامتحان تقول الموجهة فاطمة الخوار: نظام الامتحان ليس بجديد على طلابنا لاننا ننفذه منذ عدة سنوات ونحاول بصفة مستمرة ابتكار انماط جديدة من الاسئلة تخرج الطالب عن النمط التقليدي في الحفظ وتجعله مبدعا في اجابته وقد تم تدريب الطالبات في المدارس منذ العام الماضي على نفس نمط اسئلة الامتحانات واعتقد انها في مصلحة الطالب وليست ضده. ويؤكد الموجه احمد عايد الصلاح ان نوعية الاسئلة الحديثة المصورة والتي قد تكون مصدر انزعاج بعض الطلاب لاتحتاج لذكاء لان المطلوب من الطالب ان يعطي المعنى المقصود وليس محصورا في اطار معين للاجابة مادامت تتفق مع المنطق ودليل الصورة نفسه فلا داعي للقلق لان الامتحانات في مستوى اي طالب متوسط. وقد تلقينا بعض المكالمات الهاتفية التي تشير الى صعوبة مادة الرياضيات للصف الرابع الابتدائي ومادة العلوم للثاني الاعدادي فيما عدا ذلك فقد اعرب الطلاب عن ارتياحهم من الامتحانات.