نظمت جامعة زايد صباح امس ورشة عمل لموجهي وموجهات اللغة الانجليزية بمشاركة اكثر من 60 موجها من مختلف مناطق الدولة التعليمية والموجهين الاوائل بوزارة التربية والتعليم. واكد احمد عويس موجه اللغة الانجليزية بوزارة التربية، أن هذه الندوة جاءت بناء على اقتراح من الوزارة، حيث تم الطلب من جامعة زايد التعاون في اعداد وتطوير سبل تقييم الاداء المهني التي يستخدمها موجهوا اللغة الانجليزية. واشار الى أن الهدف من هذه الندوة هو ايجاد صيغة عمل جديدة ومتطورة لاسلوب عمل توجيه اللغة الانجليزية والى الانتقال به من الحالة الكلاسيكية لمفهوم التوجيه السائد حاليا في معظم المواد التدريسية بالوزارة، لاسيما وأن تدريس اللغة الانجليزية له خصوصية مختلفة عن باقي المواد. واضاف الى أن تقرير التقييم سوف يكون في اللغة الانجليزية، بعد أن كان خلال السنوات الماضية بعد اللغة العربية. واشار الى أن الدعوة تم التخطيط لها منذ شهر اكتوبر الماضي بهدف فتح قنوات بين المؤسسات التربوية والتعليم العالي بهدف تطوير اداء معيار القياس لاداء المعلمين من قبل الموجهين والتقليل من الفروقات في التقارير التي يعدها الموجهون وذلك لتوحيد الرؤية لأن هذه الاداة تستند الى معايير واضحة لتقوم الاداء. وقد شكلت ادارة جامعة زايد لهذا المشروع فريق عمل مكون من الدكتورة كاثي بيرد المشرف العام على المشروع ورئيس تيسول ارابيا، والدكتورة عائشة عطارد، منسق ورشتي العمل، والدكتورة سيلين فمحية وانتوني هويز والدكتورة باتريشيا ورده ودنيا عثمان والدكتور ديفيد بالغريمي وجون ترليك. حيث اجريت ورش عمل عملية، اكدت من خلالها الدكتورة كاثي بيرد أن اهمية هذه الندوة وعناصرها الرئيسية من اجل اعداد برنامج لغة انجليزية مكثف يساعد على تقييم معلمي المادة طبقا لمعايير الجودة المتعارف عليها. واضافت، اننا نسعى من خلال تعاوننا مع وزارة التربية والتعليم مشاركتها في الاراء وتنفيذ معايير ومقاييس التعليم والتوجيه لتطوير وتحسين طرق تدريس مادة اللغة الانجليزية في دولة الامارات. وكانت الندوة قد ناقشت اربعة محاور للاداء ركزت على اهمية التخطيط السنوي واليومي عند المعلم الى جانب النمو المهني للمعلم بالاضافة الى تحديث الاساليب المستخدمة داخل حصة اللغة الانجليزية وناقش المشاركون اهمية ودور واثر المعلم على التلميذ. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: