مازالت قضية الطفلة التي عثرت شرطة عجمان عليها منذ قرابة شهر مستمرة ولم تتوصل الشرطة الى فك رموز هذه القضية رغم الجهود التي قامت بها في البحث والتحري لايجاد اي خيط يؤدي للاستدلال على معرفة ذوى هذه الطفلة التي تدعى «شهلة علي» وتبلغ من العمر ثماني سنوات. وفي هذا الاطار قال الرائد سعيد حميد، رئيس قسم التحريات بشرطة عجمان، ل(البيان) ان شرطة عجمان قامت بعملية مسح شامل على كل القرى والمدن في عجمان والمناطق الجبلية في الدولة وصولا الى رأس الخيمة مصطحبين معهم الطفلة وذلك للتعرف على المنزل الذي وصفته الطفلة بانه يقع في منطقة جبلية، الا ان هذه الجهود لم تكلل بالنجاح واكد ان الطفلة تجد كل الاهتمام والرعاية من قبل الادارة العامة لشرطة عجمان واكد ان الشرطة قامت بكل الجهود التي يمكن ان تقام في مجال البحث والتحري للوصول الى ذوى الطفلة وذلك حسب افادة الطفلة، كما قامت الشرطة بالاتصال بالقنصلية الايرانية بدبي وتم تزويد القنصلية بصورة شخصية للطفلة، كما قام مندوب القنصلية بالالتقاء بالطفلة والحديث معها. وطالب رئيس قسم التحريات المؤسسات الاعلامية في مساعدة الشرطة في نشر صورة الطفلة كي يتم التعرف على اهلها مشيرا الى ان الطفلة تطالب بالحاح بالسفر لايران للعيش مع امها في عبدان والتقت (البيان) بالطفلة وذكرت ان والدها يدعى «علي» ويعمل في البحر ويعيش في ايران ومتزوج من امراتين احداهما امها وتدعى «هناء» وتعيش في عبدان قرب السوق. وقالت بانها قدمت الى الامارات مع امها وجدتها وتم تركها مع خالتها التي تدعى «ص.ع» وذلك بغرض دخولها للمدرسة والتعلم مشيرة الى ان خالتها تزوجت مؤخرا وقبيل سفرها بيوم قامت بوضعها في عربة اجرة وقالت له خذها الى مدينة عجمان، واكدت الطفلة انها وجدت كل رعاية واهتمام من والدتها وابيها وكانت تعيش في ظروف معيشية طيبة وطالبت بالعودة الى ايران والعيش في عبدان مع امها وفي نفس الاطار قال سيد قاسم حسين من القنصلية الايرانية بدبي لـ (البيان) ان القنصلية على استعداد لتسفير الطفلة في حالة وجود اثبات شخصية او هوية ايرانية الا ان الطفلة لا تملك اي اثبات شخصية!! مؤكدا ان القنصلية قامت باجراء اتصالات عديدة بايران كما سيتم نشر صورة الطفلة في الصحف الايرانية للتعرف عليها ومعرفة ذويها وتظل هذه القضية التي وصفها رئيس قسم التحريات بشرطة عجمان بانها اول واغرب قضية تمر على شرطة عجمان. عجمان ـ اسامة احمد: