دعت شرطة دبي اولياء الامور الى حماية الابناء من ألعاب الاطفال الخطيرة التي اخذت تنتشر بين ايدي فلذات الاكباد، وتدفعهم الى هاوية سلوكيات وعادات دخيلة تتنافى مع النهج السليم الذي يحرص المجتمع على التزام ابنائه رجال المستقبل به. وقال العقيد احمد علي عبيد السعدي نائب مدير الادارة العامة للتوجيه المعنوي اثر ورود بلاغ من احد الاهالي عن بيع احد مراكز الترفيه العائلية العاب اطفال على شكل سجائر: ان ذلك يتعارض مع الحملات التي ترعاها شرطة دبي وكثير من الجهات الرسمية ويغرس في نفوس الاطفال الفضول والتوجه لاكتشاف هذه العادة التي يحرص الجميع على تخليص الكبار المتورطين منها. ودعا افراد الجمهور الى عدم الاستخفاف بمثل هذه الامور والتعامل معها على انها بسيطة، لما تشكله من خطر وضرر كبير في نفوس الاطفال مطالباً كل أب وأم ان تكون عيونهم ساهرة دائما لمنع تسلل بعض القيم الهدامة عبر العاب الاطفال ومقتنياتهم التي قد يستخفون بأثرها التي تعمل على هدم ما يبنونه من قيم ومباديء وهم لا يشعرون. كما طالب العقيد احمد السعدي التجار والبائعين الذين لا يراعون إلا مصالحهم المالية، بالكف عن الجشع وتحمل المسئولية لان حماية أمن المجتمع والمحافظة على سلامته مسئولية جميع افراده ومؤسساته خاصة ما يتعلق بحفظ حق النشء الصغير بالعيش في بيئة آمنة بعيداً عن الملوثات الاخلاقية الدخيلة. يذكر ان شرطة دبي وجهت ولي الامر الذي تقدم بالشكوى الى مراجعة الجهات المختصة المعنية بمراقبة محلات بيع ألعاب الاطفال خاصة بعد تأكيده انه لاحظ طرح هذه السجائر على شكل لبان في المرة الاولى ثم على شكل سيجارة شبه حقيقية يحملها الاطفال بأيديهم وكأنهم يمارسون عادة التدخين.
