قام المشير محمد بن داتو قائد الوحدة الطبية العسكرية الماليزية المشاركة فى تقديم الرعاية الصحية الشاملة للنازحين الافغان بمخيمات الاغاثة الدولية بوادى روغانى بمدينة شمن الحدودية الباكستانية بزيارة لمخيم الهلال الاحمر الاماراتى، حيث اطلع على سير العمل بالمخيم والجهود التى يبذلها اعضاء بعثة الهلال الاحمر لاغاثة المقيمين فيه من النازحين الافغان بجانب اطمئنانه على الوضع الصحى بالمخيم. وقام هاشم علي هاشم مدير المخيم بتقديم تصور متكامل للمشير محمد بن داتو والوفد العسكرى الباكستانى المرافق حول الوضع بالمخيم ملقيا الضوء على الجهود التى يبذلها اعضاء بعثة جمعية الهلال الاحمر الاماراتى لتخفيف معاناة اشقائهم الافغان. وشهد الضيف الماليزى على الطبيعة عملية صرف حصص الاسر الافغانية بالمخيم المواد التموينية الغذائية والاغطية والملابس اضافة الى تفقده لخيام هذه الاسر للتعرف على مدى صلاحيتها للمعيشة بجانب اطلاعه على اداء الهيئة الطبية والتمريضية التى تقوم بتوقيع الكشف الطبى وصرف العلاج اللازم على افراد المخيم حيث خصص اطباء للرجال والاطفال الذكور وطبيبات للنساء والبنات. واشاد المشير محمد بن داتو قائد الوحدة الطبية العسكرية الماليزية بالدعم اللامحدود الذى شهده على ارض الواقع والمساندة الشاملة للاخوة المسلمين الافغان والذى يعتبر تنفيذا لتوجيهات قيادة وحكومة وشعب الامارات والمقيمين على ارضها مؤكدا على نبل وشهامة وصدق صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الذى يعرفه الشعب الماليزى وقيادته وحكومته ويكنون لسموه مشاعر الحب والعرفان بجميله على الشعوب الاسلامية وغير الاسلامية. كما اشاد المشير محمد بن داتو فى تصريح لمراسل وكالة انباء الامارات بجهود جمعية الهلال الاحمر الاماراتى التى تقدم مثالا خالدا للاخوة المسلمين فى مساندتهم وتقديم العون الغذائى والطبى اللازم لهم معربا عن امله فى ان تحذوا كافة الموسسات المعنية فى دول العالم بصفة عامة والاسلامية بصفة خاصة هذا النهد المتميز فى اغاثة المكلومين والمشردين والجوعى النازحين من بلادهم التى اصابها جفاف وقحط لم يشهده العالم من قبل بجانب الحرب المشئومة التى لاناقة لهم فيها ولا ذنب. واكد حرص بلاده على ان تكون وحدتها الطبية العسكرية فى باكستان وافغانستان بكافة اطقمها الطبية والتمريضية والصيدلانية تحت تصرف جميع مؤسسات الاغاثة الدولية المتواجدة فى البلدين الجارين لتقديم العون والمساعدة الطبية اللازمة للمحتاجين. من ناحية اخرى اشاد العميد ايثار حسين جفرى المسئول العسكرى بمنطقة كويتا الباكستانية المتاخمة للحدود مع افغانستان بزخم المساعدات والدعم الذى يقدمه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الذى وصفه بانه فارس لن تجود ارض الاسلام بمثله فى هذا الزمان مشيرا الى ان هذه المساعدات تخفف معاناة اخواننا الافغان موجها الشكر والامتنان لحكومة وشعب الامارات والمقيمين على ارضه الذين يجودون بكل ما يستطيعون لغوث اخوانهم المسلمين الافغان . واضاف فى تصريح لمراسل الوكالة ان ما تقدمه بعثة جمعية الهلال الاحمر الاماراتى فى مخيمها بمدينة شمن بوادى روغانى يعتبر جسر مودة وحب ويد خير ممتدة لاشقائها الافغان والباكستانيين الذين يستضيفون على ارضهم اخوانهم فى العقيدة رغم قص ذات اليد. من ناحية اخرى اشاد العقيد محمد شروره قائد سلاح الحدود بمنطقة شمن بدعم قيادة وحكومة وشعب دولة الامارات للاخوة الافغانيين مشيرا الى ان البنية التحتية التى شيدتها جمعية الهلال الاحمر الاماراتى بوادى روغانى من خيام ومستشفى ومبان للخدمات تعتبر رسالة حب لاخوانهم فى باكستان وافغانستان فضلا عن كون العون الغذائى والكسائى الذى يقدم للنازحين يعتبر رسالة تضميد لجراحهم حتى تلتئم وتنكشف الغمة عنهم ويعودوا لديارهم لتبقى ابد الدهر ذكرى طيبة رغم قسوة تجربتها فى نفوسهم. من جانب اخر عقدت وحدة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة الباكستانية اجتماعا امس مع اعضاء بعثة جمعية الهلال الاحمر الاماراتى برئاسة هاشم علي هاشم مدير مخيمها فى وادى روغانى حيث تم مناقشة اسلوب العمل فى المرحلة المقبلة بجانب مناقشة برنامج التعاون بينهما لتقديم الخدمة الطبية والصحية وقائيا وعلاجيا لسكان المخيم الذين يعانون من العديد من الامراض التى احاطت بهم. من ناحيتها القت الدكتورة زبيدة الباكستانية الضوء لمراسل وكالة انباء الامارات على الامراض التى يعانى منها النازحون الافغان الذين تدهورت حالتهم الصحية من الامراض والاعياء طوال الشهور الماضية من جراء حرب استمرت لسنوات عديدة مشيرة الى تردى الحالة الصحية للنساء الافغانيات فى المخيم اللائى يعانين من انيميا حادة وجفاف بالغ بجانب العديد من الامراض الجلدية وامراض النساء. واضافت ان معاناة هؤلاء النسوة كانت سببا فى اجهاض العديد منهن بجانب وفاة الاجنة فى احشاء الاخريات. ـ وام
