أنجزت بلدية دبى خلال السنتين الماضيتين 2000/2001 28 دراسة استطلاعية شاملة ومتعمقة تتصل بتقييم الخدمات التى تقدمها الدائرة لجمهور المواطنين والوافدين والموظفين فى البلدية تمهيدا لتحسين هذه الخدمات وزيادتها. وأكد خالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة فى بلدية دبي ان البلدية ايمانا منها بأهمية مواصلة ومعرفة وفهم بيئتها ومعرفة وفهم مختلف فئات الجمهور العام التى تتعامل معها تواصل اجراء دراسات ميدانية تطبيقية بغية وضع سياسات ذكية واتخاذ قرارات سليمة تقوم على اسس متينة من المعرفة تماشيا مع التزامها محليا وعالميا بأفضل الممارسات التى تتصل بتقديم الخدمات وبتحسين ظروف المعيشة وبغيرها من الميادين المهمة التى تؤثر على نوعية الحياة الانسانية وتعمل على حماية النظم البيئية. وقال ان من اهم الدراسات التى انجزتها وحدة البحوث والدراسات فى القسم دارسة تقييم التجار والزبائن للخدمات التى تقدمها ادارة الاسواق والمقاصب فى البلدية لجميع اسواق مدينة دبي حيث تركزت التوصيات التى تمخضت عن الدراسات الميدانية حول ضرورة مواصلة المحافظة على مستوى عال من النظافة فى جميع اسواق دبي والارتقاء بذلك باستمرار خاصة فى سوق السمك ومواصلة التأكد من ان اجراءات البلدية المتصلة بحماية الاسواق من الغش والاحتكار والتلاعب بالاسعار منفذة بطريقة جيدة فى جميع الاسواق وتوفير المزيد من العمال لجميع الاسواق وتحسين عمليات صيانة الاسواق وتزويدها بموارد كافية من المياه والكهرباء والمواصلات وتوفير مواقف سيارات مجانية او متدنية السعر فى جميع الاسواق وتنظيم اسواق دبي بشكل افضل وازالة مشكلة الازدحام ان وجدت فى اى سوق وتمديد تقديم خدمات العيادة البيطرية فى سوق المواشى ليشمل يومى الخميس والجمعة او يوم الخميس على الاقل من كل اسبوع بالاضافة الى اهمية اقامة مصلى للرجال ومصلى للنساء وتوفير أماكن لاستراحة المتعاملين وتوفير اماكن للهو الاطفال واقامة نظم تكييف مركزية ومظلات واقية من حرارة الشمس، وتوفير اجهزة صرف آلية فى جميع الاسواق وتشكيل لجنة لفهم المشكلات التى تتصل بكل سوق وحلها بشكل يخدم مصالح الزبائن والتجار والبلدية فى الوقت نفسه. كما تم انجاز دراسة شاملة ومتعمقة للخدمات التى تقدمها عيادة بلدية دبي لجمهور المواطنين والوافدين والموظفين فى بلدية دبي وتمحورت توصيات هذه الدراسة حول اعادة هيكلة نظام العيادة الادارى وتبسيط واختصار عملياته وما يجب ان تتضمنه طلبات الحصول على خدمات العيادة من بيانات ووثائق بغية تمكين العيادة من التجاوب بسرعة وسهولة وفاعلية مع مطالب وحاجات مختلف فئات الجمهور التى تتعامل معها وتمديد دوام العيادة الحالى او تبنى العيادة لدوام مسائي كى تتمكن من الاستجابة السريعة لمطالب كافة فئات الجمهور المتعامل معها وتعيين أطباء اخصائيين فى طب الاطفال وفى طب العيون والاذن والاسنان فى العيادة كى تتمكن من تقديم خدمات الى المجالات المذكورة وتقصير مدة الفحص الطبى لموظفى البلدية بحيث لا تتجاوز 30 دقيقة «ما عدا الحالات الاستثنائية» اسوة بمدة الفحص الطبى للمراجعين ومواصلة الارتقاء بأداء جميع كوادر الموظفين فى العيادة ومواصلة الارتقاء بطرق وأساليب تعامل اطباء وموظفى العيادة مع الجمهور الى جانب توسيع قاعة انتظار الزوار وتوفير مقاعد كافية تتلاءم مع نسبة زيادة زوار العيادة واقامة كابينات هاتف عمومية داخل العيادة كى يتسنى للزوار اجراء مكالمة هاتفية فى جو افضل خاصة خلال فصل الصيف وتخصيص غرفة تصوير وثائق لخدمة زوار العيادة وتوفير المزيد من مواقف السيارات المخصصة لزوار العيادة خاصة طالبى شهادة اللياقة الصحية. وأفاد بأن التغير المتواصل يقتضى دراسة وتكيفا متواصلين معه لهذا اجرت بلدية دبي 28 دراسة خلال فترة السنتين الماضيتين ومن بينها 8 دراسات لاسواق مدينة دبي التى تشرف عليها البلدية و 9 دراسات تتصل بتقييم كافة الخدمات التى تقدمها من خلال مركز خدمة العملاء والذى يقدم خدماته لجميع المراجعين للدائرة كما ان هناك دراسة تتصل بتقييم خدمات المكتبة الفنية فى البلدية والتى تم اجراؤها لاتخاذ قرارات ادارية خاصة بها كان من الضرورى اخذ اراء المستفيدين منها بصورة مباشرة او غير مباشرة وهناك ايضا دراستين خاصتين بالخدمات المقدمة فى عيادة البلدية ودراسة تتصل بقرار منع التدخين فى مبانى البلدية حيث تعتبر هذه الدراسة لاحقة للتعرف على اثر القرار على الموظفين وجدوى الحملات الاعلامية المرافقة له. وأشار خالد بن زايد الى انه تم ايضا اجراء دراسات اخرى تتصل بتقييم خدمات قسم التوثيق والمعلومات وتقييم خدمات ادارة النقليات ودراسات خاصة بالاستشاريين المتعاملين مع البلدية وخدمات قسم رقابة الاغذية وقسم التنزيلات ومقاصب دبي واراء عمال بلدية دبي الجدد حول الطريقة التى يفضلونها فى قبض رواتبهم وآراء سائقي بلدية دبي حول الخدمات التى تقدمها لهم ادارة النقليات واراء موظفى البلدية المتعاملين مع ادارة النقليات حول الخدمات التى تقدمها لهم الادارة. وأكد ان المعلومات التى جرى استخلاصها من الدراسات المذكورة تشكل حجر الزاوية الاساسى فى تطوير سياسات بلدية دبي والارتقاء المتواصل لعمليات اتخاذ القرار فيها انسجاما مع سجل اداء بلدية دبي المتميز الذى مكنها من تبوؤ مكانة متميزة عربيا وعالميا تمثل فى نيلها لجائزة كان الدولية فى شهر مايو الماضى سنة 2001 ونيلها لجائزة الريادة العالمية لسنة 1999 من منظمة الامم المتحدة ونيلها لجائزة الاداء الحكومى المتميز لسنة 1998 من حكومة دبي وعدد من الجوائز الاخرى المحلية والعربية والعالمية. وأضاف ان بلدية دبي تؤمن بأن المعرفة وحدها لا تكفى بل يجب ان يقترن وجود المعرفة بحسن استخدامها وألا فأن المعرفة تصبح ضعفا بدلا من ان تكون قوة ان الايمان بهذا المبدأ وممارسته فعليا فى اداء موظفى بلدية دبي يشكل ضامنا قويا وراسخا لاستمرار تقدمنا واستمرار مساعدتنا للاخرين على تحقيق تقدمهم على المستويين العربى والدولى من خلال جائزة دبي لافضل ممارسات تحسين ظروف المعيشة. ومن خلال مواصلة ترقية خدماتنا للجمهور الكريم وزيادتها. وافاد انه انطلاقا من التزامها بأفضل ممارسات تحسين ظروف المعيشة على المستويين المحلى والدولى والتزامها بمبادئ الجودة الشاملة تحرص بلدية دبي على الارتقاء بخدماتها التى تقدمها لمختلف فئات الجمهور التى تتعامل معها باستمرار وتعمل على زيادة هذه الخدمات وازالة المشكلات التى تتصل بتوفيرها من خلال وضع او تبنى سياسات واتخاذ قرارات عقلانية سليمة تساعد على تحقيق رؤية البلدية وأهدافها المنشودة. وقال ان بلدية دبي تعمل باستمرار على دراسة مختلف تيارات التغير المتسارعة وما تحمله من التحديات والمشكلات قبل او خلال حدوثها بغية النجاح فى التعامل معها والاستفادة من الفرص التى تتمخض عنها واجراء التغيرات والتحسينات الضرورية اللازمة للتكيف مع هذه التيارات. وام