يتوجه صباح اليوم 31535 طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية في منطقة أبوظبي التعليمية لتأدية امتحانات نهاية الفصل الدراسي الاول منهم 257 طالبا في التعليم الثانوي الفني التجاري. وسوف يؤدي امتحانات المرحلة الثانوية 6542 طالبا وطالبة منهم 1037 طالبا في القسم العلمي، فيما يبلغ عدد طلاب المرحلة الاعدادية 8923 طالبا. واكد محمد سالم الظاهري، مدير المنطقة التعليمية، بأن ادارة المنطقة حرصت على توفير كافة الاجواء الامتحانية المناسبة والتي تساعد الطلاب على تأدية امتحاناتهم بشكل هاديء. التقيد بالنظام واهاب بالطلاب ضرورة التقيد بالنظام العام خلال تأدية الامتحانات من خلال الحضور بوقت كاف قبل بدء امتحانات كل مادة وكذلك عدم التجهيز امام ابواب المدارس او استخدام السيارات الخاصة من قبل الطلاب انفسهم، وعدم استخدام اجهزة الهاتف النقال واشار الى أن التوجيهات اعطيت بعدم السماح بادخال اجهزة الهاتف او الكمبيوتر النقال. واشار الى أن ادارة المنطقة شكلت لجنة متابعة ستقوم يوميا بزيارة الى المدارس وتعقد المراكز الامتحانية والاطلاع على سير العمل فيها وتقديم الخدمات والتسهيلات ان دعت الحاجة الى ذلك. كما انتهت ادارة المنطقة من وضع وطباعة جميع الاسئلة الموحدة لمختلف المراحل الدراسية في المدارس الخاصة والحكومية. لجان امتحانية للمدارس الخاصة وبالنسبة لامتحانات المدارس الخاصة والتي تخضع جميعها لامتحانات العامة الموحدة هذا العام. اشار مدير المنطقة انه تم اعتماد تشكيل 18 لجنة امتحانية لتوزيع طلاب المرحلتين الاعدادية والثانوية من المدارس الخاصة لتأدية الامتحانات الموحدة في هذه المدارس. واشار الى أن طلاب المرحلة الثانوية للمدارس الخاصة تم توزيعهم على 9 لجان هي: لجنة خليفة بن زايد ويؤدي فيها 158 طالبا من الصفين الاول الثانوي والثاني الثانوي العلمي، ولجنة عمر بن عبد العزيز للثاني الثانوي الادبي ويؤدي فيها الامتحان 63 طالبا وفي مدرسة الفاروق يؤدي الامتحان فيها 75 طالبا من الاول الثانوي من طلاب مدرسة اشبال القدس. ويؤدي 43 طالبا من الاول الثانوي بمدرسة الاصف بن قيس امتحاناتهم من مدرسة المنارة، ويؤدي 60 طالباً من مدرسي المشاعل والمناهل امتحاناتهم في مدرسة عبد الله بن عتيبه ويؤدي 65 طالبا من مدرسة الحديثة امتحاناتهم في مدرسة سعد بن معاذ ويؤدي 50 طالبا من مدرستي الفلاح وبراعم الاقصى امتحاناتهم في لجنة مدرسة الفارابي. فيما يؤدي 238 طالبة من طالبات مدرسة الوردية للصفين الاول والثاني الثانوي الادبي والعلمي وباقي الطالبات والبالغ عددهم 265 طالبه من الصفين الاول والثاني الثانوي نوعية امتحاناتهن في لجنة مدرسة المنهل. وكذلك تم تشكيل اللجان الامتحانية لطلاب المرحلة الاعدادية بالمدارس الخاصة، فيما سيؤدي 22 طالبا من مدرسة القدس امتحاناتهم في مدرسة ابن عباس والطبري 27 طالبة في مدرسة حليمه السعديه من طالبات مدرسة بيت المقدس، ويؤدي 3 طالبات من الاول الثانوي بمدرسة القدس امتحاناتهم في مدرسة حنين. وبالنسبة لطلاب مدارس بني ياس سيؤدي 22 طالبا من مدرسة الامارات امتحاناتهم في مدرسة التجاري وطلاب مدرسة دار العلوم وعددهم 50 طالبا يؤدون امتحاناتهم في مدرسة عبد الله بن رواحه و 14 طالبه في مدرسة احد. اجتماع تنويري وقد عقد صباح امس اجتماع ضم مدراء ومديرات المدارس الخاصة بالمنطقة خضرته نادية مدي، رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي بادارة المنطقة حيث اطلعت الجميع على نظام الامتحانات العامة لمختلف المراحل واكدت على اهمية التعاون بين اللجان الامتحانية وتوفير الاجواء المناسبة حيث سيقوم رؤساء اللجان الامتحانية باستلام الاسئلة يومياً في الساعة السابعة والنصف صباحا من ادارة المنطقة وتقوم لجان الكونترول الخاصة باستلام الاوراق الامتحانية بعد انتهاء الجلسات يومياً ومن ثم تسلم الى لجان التصحيح. واشارت الى أن ادارة المنطقة شكلت لجان الكونترول لاستلام الاوراق الامتحانية بالتنسيق مع المدارس الخاصة، حيث ستكون رئاسة لجنة الاستلام والتسليم برئاسة عبد الرؤوف مندور وعضوية كل من تيسير ابو زايد وعلي زين خليل ووليد شلبي وخليل محمد. واكدت نادية مدي خلال الاجتماع على ضرورة التأكد من استلام الاوراق الامتحانية وكتابة اسم الطالب واغلاقها والختم على كل دفتر ومن ثم تسليمها الى لجان التصحيح الخاصة لكل مدرسة، ومن ثم ستقوم اللجان بمراجعة الدفاتر وجمع العلامات والتأكد من سلامتها ومن ثم رصدها في الكشوفات الخاصة بكل مدرسة لاستخراج درجة الفصل الدراسي الاول. الاستفادة من تجربة توحيد الاسئلة واشارت في معرض حديثها أن تجربة الامتحانات الموحدة بين المدارس الخاصة والحكومية يعزز مبدأ الثقة بمعاينة ومقدرة المدارس الخاصة وبالتالي سيدفعها ايضا الى مزيد من العمل واكتساب الخبرة التربوية في مجال الامتحانات وكذلك سوف تساهم الامتحانات الموحدة باعطاء الفرص المتساوية امام الجميع وكذلك ستكون فرصة للتنافس على تقديم ما هو افضل والارتقاء في مستوى تعليم المدارس الخاصة. أبوظبي ـ داوود محمد: