قامت مؤسسة الامارات للاتصالات «اتصالات» امس بتقديم دفعة جديدة قيمتها 198 مليون درهم لحساب برنامج الشيخ زايد للاسكان ليصل بذلك مجموع المبالغ التي قدمتها المؤسسة حتى الان لهذا المشروع الوطني والحضاري الهام الى 608 ملايين درهم. يذكر أن المؤسسة كانت قدمت في نهاية شهر اكتوبر الماضي دفعة جديدة قيمتها 472 مليون درهم لوزارة المالية والصناعة ليصل بذلك مجموع المبالغ التي قدمتها المؤسسة حتى الان لحق الامتياز الاتحادي الى 1.894 مليار درهم. وذكر بيان صحفي صادر عن المؤسسة امس انها تواصل مسيرة البناء والتقدم التي انطلقت قبل 25 عاما بغرسة مباركة ونظرة مستقبلية ثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات بانشاء مؤسسة الامارات للاتصالات برأس مال وطني وبفكر ورؤية خالصة تضع مصلحة الوطن وبناء الانسان المواطن في المرتبة الاولى لاولوياتها الاستراتيجية. وقال أن المؤسسة حققت نموا وتوسعا على اسس علمية راسخة وفقا للتقنيات المتاحة لتوفير البنية التحتية المتطورة في كافة مجالات الاتصالات وتقنيات المعلومات من اجل انطلاق الاقتصاد الوطني ودفع مسيرة حركة التطور الاجتماعي والثقافي في الدولة الى جانب تلك الاسهامات النقدية المباشرة التي تضعها المؤسسة في شرايين الاقتصاد الوطني ومشروعاته الاجتماعية الكبرى كبرنامج الشيخ زايد للاسكان وغيره مشيرا الى أن المؤسسة استطاعت خلال الفترة الوجيزة الماضية أن تتفوق بانجازاتها على اكثر التوقعات تفاؤلا وتثبت اقدامها بكل اقتدار في موقع الريادة على مستوى المنطقة وموقع المنافسة من اقترانها على مستوى العالم بكل المقاييس. واوضح: انه على الرغم من كل ما تقدم يظل اعتزاز المؤسسة وموضع فخرها دوما ما حققته من انجازات وطفرات في مجال التوطين وتوفير فرص العمل والمعيشة الكريمة للشباب المواطن في كافة ميادين الاتصالات وتقنيات المعلومات وفقا لتخطيط علمي مدروس وبنية تحتية اكاديمية على ارقى درجة من التطور في كافة ميادين التدريب والتخصص العلمي. واضاف: انه في هذا الاطار تقوم المؤسسة وبخطوات علمية مدروسة بتنفيذ واحد من اهم واضخم برامج التوطين على مستوى كافة الشركات والمؤسسات الكبرى في الدولة بقطاعيها العام والخاص على حد سواء حيث بلغ عدد الشباب المواطن الذي التحق بالعمل في اتصالات خلال العام 2001 اكثر من 600 مواطن ليصل بذلك عدد الشباب العاملين في المؤسسة الى 3600 شاب مواطن يمثلون 37% من مجموع العاملين بها وتشكل الاناث نسبة 34% من هذا العدد ما يعكس مدى رقي بيئة العمل التي توفرها المؤسسة لموظفيها في مناخ متكامل من المفاهيم الحضارية التي تواكب طموحات ومتطلبات العصر الذي نعيش فيه وتهدف خطوط التوطين الحالية الى رفع نسبة المواطنين العاملين في اتصالات الى 50% من مجموع موظفيها ببداية العام 2006 ومما يدعو للفخر والاعتزاز بوجه خاص أن 100% من مدراء اتصالات على مستوى المناطق هم من الشباب المواطن كما يشكل المواطنون نسبة 71% من مجموع فئة كبار الموظفين على مستوى المؤسسة. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: