شهد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة فعاليات غرس زهور المستقبل التي شارك فيها 1000 طالب وطالبة من مدارس رأس الخيمة الحكومية وأطفال روضة منتسوري الخاصة والتي نظمها نادي فتيات رأس الخيمة تحت رعاية وبحضور الشيخة فواغي بنت صقر بن سلطان القاسمي رئيسة النادي بمناسبة قدوم العام الجديد. وقد أعرب سموه عن أمله في العام الجديد بأن ينعم أبناء الامارات من الجيل الجديد بحياة هانئة في ظل قيادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وان ينعم على سموه بموفور الصحة والعافية لان هذا الجيل الواعد ولد في عهد زايد الزاهر ولم يعرفوا سوى دولة الاتحاد فهم أمل وغرس المستقبل ولابد أن نعيد هذا الغرس الطيب في النفوس على هذه الأرض المعطاء فهذا التجمع مؤشر حقيقي على محبتهم العميقة لزايد وصقر واخوانهما أصحاب السمو حكام الامارات. كما أشاد سموه بالدعم الذي يقدمه صاحب السمو حاكم رأس الخيمة لأبنائنا من الجيل الجديد وما يوليه من اهتمام وحرص وعناية وما يحيطهم به من حنان أبوي بالغ. وأثنى سموه على جهود نادي الفتيات برأس الخيمة ودوره في اذكاء الروح والمسئولية الوطنية في نفوس أبنائنا وتذكيرهم بشئون دينهم ودنياهم مؤكدا دعم النادي لكل ما من شأنه خدمة المجتمع. وقالت فاطمة بنت طارش مديرة نادي فتيات رأس الخيمة: اليوم يستقبل أطفال رأس الخيمة عامهم الجديد باشراقة الزهور فيغرسون الوعد ويجددون العهد ليؤكدوا لوالدهم بأنهم على خطاه سائرون وبكلمته مستنيرون فيغرسون الأمل على الأرض بعبارة «نحن المستقبل»، يستقبلون العام الجديد بالتفاؤل والحب ويمزجون فيه أساريرهم البريئة بحب الجمال والسلام ويتخذون من الزهور رمزا شاعريا يتصلون به بعالم السمو والامنيات العذبة، لذا فهم يجددون الامل الذي زرعوه قبل سبع سنوات عندما خطت أناملهم الرقيقة في مهرجان الطفولة الأول بالامارة والذي نظمه نادي فتيات رأس الخيمة تحت شعار «نحن المستقبل» خطت كلمة باسقة بألوان الربيع شتلات من الزهور اليانعة غرستها تلك الايدي البريئة لتشكل الامل البريء لاضاءة المستقبل الواعد، فقد غرس اطفال الامارة «عبارة نحن المستقبل» بورود على الارض وامنيات في القلب فأينعت جمالا وترعرعت آمالا، واليوم يقوم هؤلاء الأطفال باعادة غرسها تجديدا للحب وانتعاشا للأمل. إن للفظ «زراعة» معنى شموليا واسعا فهي الغرس الذي ينمو وهي الحياة الممتدة فخيرها تواصل للخير وجمالها تواصل للجمال ورموزها تواصل لتلك الرموز فعندما تمثل الأرض الأم الحاضنة تمثل الغرسة الطيبة أمل المستقبل القادم فعندما تموج ألوان الازهار بوعود الاطفال يتسامى الفرح ويزدهر الامل ويتفرد اليقين على عرش الايمان بالمستقبل الواعد. وأضافت : اليوم عندما نقوم بتشجيع اطفالنا على تجديد غرس غرسوه فنحن بذلك نجدد فيهم الوعد والامل وحب الحياة وعندما نرمز لآمالهم بالزهور فاننا نغرس فيهم قيم الجمال، جمال الشكل والروح، ارتقاء للذوق وتعميقا للتذوق فنشجع فيهم روح البناء وحب الارض والارتباط بالجذور الذي يترعرع في داخلهم بحب ابدي للوطن. لقد كان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الفضل الأول والاكبر في تشجيع هذا الجانب الحيوي في نفوس ابنائه وقد كانت حكمته في الاهتمام بالبيئة والشجرة الاثر الأكبر الذي جعل من الصحراء واحة خضراء. لقد أدرك سموه ما للزراعة من أثر عظيم في ترسيخ قيم الجمال والخير في النفس البشرية فكان ذلك شعارا اتخذه فاستحق عليه لقب «رجل البيئة». فها هم براعم غرسه يسيرون على منهاجه الحكيم فاختاروا الغرس شعارا لآمالهم ووعدا مشرقا لمستقبلهم. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين:
