افتتح الشيخ محمد بن صقر القاسمى مدير منطقة الشارقة الطبية رئيس مجلس ادارة نادى الثقة للمعاقين الليلة قبل الماضية بقاعة المحاضرات بالنادى الدورة التدريبية بعنوان «كيفية تحويل الافكار الى مشاريع عمل» التى ينظمها نادى الثقة بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية فى دبى، ويشارك فيها أكثر من 25 متدربا ومتدربة ويحاضر فيها الاستاذ صالح البارود من دولة الكويت وتستمر لمدة ثلاثة ايام. وأوضح الشيخ محمد بن صقر القاسمى فى بداية الدورة أن تنظيم مثل هذه الدورات تقوى أواصر الصداقة والعلاقات مع المؤسسات الاخرى وهى أمور طيبة تعود بالنفع على الافراد والمجتمع مشيرا الى ان التفكير سلوك هادف يزداد تعقيدا وحذقا مع نمو الفرد وتراكم خبراته وأنه يستند الى أفضل المعلومات الممكن توافرها ويسترشد بالاساليب والاستراتيجيات الصحيحة. وقال مدير المنطقة أن كل انسان لديه افكار وأحلام يتمنى تحقيقها وهذا لا يأتى من فراغ بل يأتى من خلال وضع الهدف ويتبعه بخطوات عمل وهو من الامور التى تحتاج الى الثبات والفكر وقناعة العقل بأهمية الهدف وتحقيقه. من جانبها اشارت الشيخة امينة بنت حميد الطائر رئيسة جمعية النهضة النسائية فى دبى ألقتها بالنيابة عنها امينة ابراهيم مشرفة البحث العلمى فى الجمعية الى أن مد جسور التعاون والتواصل فى الميدان التدريبى لمؤسسات الدولة الساعية للارتقاء الى مستوى العطاء اللامحدود هى من الامور الضرورية فمعطيات المستقبل تحث على الاهتمام بالافراد والمجتمع فى تطبيق علم التدريب كنوع من أنواع التحسين الافضل الى اعداد اجيال مدركة بأهمية المشاريع والخطط التى توضع من أجل بناء الدولة والفرد والمجتمع. وأكدت رئيسة الجمعية أن هذه الدورة تاتى من منطلق القناعة بان الافكار الجادة هى رسم لمشاريع المستقبل وآلية الاستمرار فى تنفيذها والاجتهاد فى التطويروالبناء لان الممارسات الادارية الناجحة هى الشريان الحيوى لايجاد المكانة اللائقة بين المنظمات. وأوضحت الشيخة امينة بنت حميد الطاير أن توحيد الغاية بتطوير الموارد البشرية هو مسعى نعمل به لدفع عملية التنمية الشاملة الى مرمى الوصول الى البناء الحضارى وايجاد المجتمع الذى يتميز افراده بالكفاءة والخبرة وصنع القرار الاستراتيجى املين أن يكون تكاتف المؤسسات الواعية الذى يصب جهدها فى تحقيق النهج الادارى وتنمية مهارات العاملين باستخدام الاساليب العلمية فى التدريب المثالى هو النهج المنظم للعمل به فى ميدان تطوير العمل الادارى بين المؤسسات العاملة فى الدولة. واضافت رئيسة الجمعية أن تعزيز الدور التعاونى مع نادى الثقة للمعاقين يأتى من صلب النظرة المستقبلية لايجاد علاقات داعمة وعميقة فى ترسيخ جذور التغيير نحو محاربة الروتين واحلال الافكار المبدعة المتصلة بالتطور السريع الذى تشهده الدولة فى مجال التكنولوجيا والمعلومات الخصبة بأهمية الشروع فى مشاريع محورها تنمية الانسان وتجسيد رؤية القيادة العليا التى تبعث فى الامل والثقة بالعطاء فالطموحات لا تتوقف بل تنمو مع الدعم والتشجيع والتدريب باعتبار الجميع اداة من ادوات الدفاع لمكتسبات هذا الوطن للسير به نحو التقدم والازدهار الادارى فى المحافل العالمية. بعد ذلك قدم صالح البارود تعريفا لاهداف البرنامج التدريبى والذى يتم من خلاله تحفيز العاملين نحو تجديد بيئة العمل وتغييرها عن طريق تزويد المتدربين بالقدرة على تحويل الافكار والخطط الى مشاريع عملية واقعية والقدرة على مواجهة المصاعب التى قد تشكل عائقا امام هذا التحويل ومن هذه الاهداف شرح المقصود بالتفكير الايجابى والتعرف على مواصفات الافكار الجديدة الممكن تنفيذها والمقدرة على تقييم الافكار الجديدة وتنمية طرق توليد الافكار ومعرفة المعوقات المحتملة وكيفية مواجهتها والتغلب عليها وفهم طرق تقييم ومتابعة ورقابة تنفيذ الافكار والمشاريع. وتحدث المحاضر عن تعريف التفكير وخصائصه وعن المبدع صاحب الافكار وسمات البيئة المبدعة والمشجعة للافكار والبيئة المحيطة للابداع وتطور الافكار وعن خطوات تجعل المتدرب مبدعا وصاحب تفكير وافكار خلاقة وعن عقبات التفكير والعقبات الظروفية ومراحل الاقتناع بالفكرة وغيرها من الامور التى تجعل المتدرب صاحب فكر وابداع لتنفيذ مشاريع مفيدة له وللمجتمع. وام