أبرزت الصحف العمانية التى صدرت أمس باللغتين العربية والانجليزية على صدر صفحاتها الاولى الكلمة التى وجهها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الى اخوانه قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة الثانى والعشرين بمسقط أمس، وهى التى بثتها أمس الأول وكالة الانباء العمانية وتناقلتها عنها العديد من الصحف ووكالات الانباء الخليجية والعربية والعالمية. وقد نشرت صحف «عمان» و«الوطن» و«الشبيبة» التى تصدر بالعربية وكذلك صحيفتا «عمان اوبزرفر» و«تايمز اوف عمان» اللتان تصدران باللغة الانجليزية فقرات من كلمة صاحب السمو رئيس الدولة على صفحاتها الاولى. وخصصت صحيفة «عمان» صفحة كاملة ملونة من صفحاتها الداخلية لنشر نص كلمة صاحب السمو رئيس الدولة الى اخوانه اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون وصورا ملونة لصاحب السمو رئيس الدولة وجلالة السلطان قابوس بن سعيد. وأبرزت الصحيفة تأكيد سموه بأن مجلس التعاون اصبح كيانا له وزن فى العالم ودعوته اخوانه القادة الى مراجعة شاملة للموقف العربى وادراك التحديات الماثلة وكذلك اشادة سموه بالدور المتميز للسلطنة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد فى رئاسة المجلس الاعلى خلال مسيرة مجلس التعاون وتأكيده بان رئاسة جلالة السلطان قابوس لقمة مسقط سيهيئ الاجواء لنجاحها. كما خصصت صحيفة «الوطن» العمانية مساحة كبيرة من صفحاتها الداخلية الملونة لنشر نص حديث صاحب السمو رئيس الدولة وتأكيد سموه بان رئاسة جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان لقمة مسقط ستهيئ الاجواء لنجاحها وكذلك قول سموه بان مجلس التعاون لم يتوان عن القيام بكل ما من شانه دعم واستقرار منطقتنا الخليجية وخدمة قضايا امتنا العربية والاسلامية. كما نشرت صحيفة «الشبيبة» العمانية نص كلمة صاحب السمو رئيس الدولة وابرزت تأكيد سموه فى ان انعقاد قمة مسقط تجسيد لحرص الجميع على تعزيز العمل الاخوى المشترك ودعوته الى ضرورة مواجهة الوضع العربى الراهن بصورة جماعية ودعم الجهود المبذولة لخدمة القضايا العربية والاسلامية والاسهام فى تضامنها ولم شملها وازالة الخلافات التى طالت واصبحت عقبة وخسارة فى طريق تكاتفها وتماسكها. ونشرت صحيفتا «عمان اوبزرفر» و «تايمز اوف عمان» الانجليزيتين مقتطفات من كلمة صاحب السمو رئيس الدولة الى اخوانه قادة دول مجلس التعاون وابرزتا دعوة سموه لمراجعة جماعية شاملة للاوضاع العربية الراهنة وارتياحه لما حققه مجلس التعاون من منجزات لتحقيق الرخاء والرفاه والاستقرار لشعوب دول المنطقة وكذلك اشادة سموه لما وصلت اليه العلاقات الاخوية الوطيدة بين الامارات وسلطنة عمان من تحقيق التكامل فى مختلف المجالات مما كان له الاثر الكبير فى تعزيز مسيرة مجلس التعاون. وأذاعت وكالات الانباء السعودية والبحرينية والكويتية والشرق الاوسط والفرنسية مقتطفات من كلمة صاحب السمو رئيس الدولة وركزت وكالة الانباء السعودية على ابراز قوله ان المجلس استطاع خلال مسيرته المباركة ان يحقق بفضل الله جلت قدرته وبروح الاسرة الواحدة الهدف المشترك وان كل من ساهم فى تأسيس هذا البناء وتدعيمه للوصول الى اهدافه سيسجل له التاريخ ذلك وتأكيد سموه ان المجلس مكسب كبير زاد من رصيد الامة العربية واصبح كيانا له وزن فى العالم وكذلك دعوة سموه لاخوانه القادة على اهمية ان تكون هناك مراجعة شاملة للموقف العربى وادراك خطورة التحديات الماثلة امام العالم العربى فى الوقت الراهن وضرورة مواجهتها بصورة جماعية. وأبرزت وكالة الانباء البحرينية «بنا» تأكيد سموه بان انعقاد القمة الخليجية الثانية والعشرين فى مسقط يأتى تجسيدا لحرص الجميع على العمل الاخوى المشترك وتعبيرا صادقا عن التلاحم الكبير الذى يربط بين شعوب ودول المجلس وكذلك قول سموه بان مجلس التعاون الخليجى لم يتوان عن القيام بكل مامن شأنه دعم امن واستقرار منطقتنا الخليجية وخدمة قضايا امتنا العربية والاسلامية التى تقوى بنا ونقوى بها. وركزت وكالة أنباء الشرق الاوسط «أ.ش.أ» على ابراز دعوة صاحب السمو رئيس الدولة لاخوانه قادة مجلس التعاون على ان تكون هناك مراجعة شاملة للموقف العربى وادراك لخطورة التحديات الماثلة امام العالم العربى فى الوقت الراهن وضرورة مواجهتها بصورة جماعية وتأكيد سموه بان انعقاد القمة الثانية والعشرين يأتى تجسيدا لحرص الجميع على العمل الاخوى المشترك وتعبيرا صادقا عن التلاحم الكبير الذى يربط بين شعوب ودول المجلس. وأبرزت صحيفة «الحياة» التى تصدر من لندن دعوة صاحب السمو رئيس الدولة لاخوانه قادة دول مجلس التعاون الى الاسهام فى تحقيق التضامن بين الدول العربية لتنال احترام العالم وكذلك دعوته الى مراجعة شاملة للموقف العربى وادراك خطورة التحديات الماثلة وضرورة مواجهتها جماعيا. كما أبرزت الصحيفة تأكيد سموه ان أمن الخليج واستقراره الذى يعتبر جزءا لا يتجزأ من الامن القومى العربى سيظل مهددا بخطر اصرار اسرائيل على المضى فى سياساتها العدوانية. وام