افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أمس المقر الرئيسي الجديد لمجلس آباء ومعلمي تعليمية الشارقة بمنطقة الطلاع. وقد وصل صاحب السمو حاكم الشارقة إلى مقر المجلس حيث كان في استقبال سموه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية والإدارية بالشارقة، الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب رئيس مجلس النفط، الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مكتب التسجيل العقاري بالشارقة، الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب، وسالم بن أحمد بن حمد الشامسي رئيس المجلس الاستشاري بالشارقة وراشد بن ديماس رئيس مجلس الآباء والمعلمين ورؤساء الدوائر المحلية والاتحادية بالشارقة اضافة الى مديري بعض المناطق التعليمية ورؤساء مجالس الآباء والمعلمين على مستوى الدولة. وقد رحب عدد كبير من طلاب مدارس الشارقة من أشبال مدارس بدر والأرقم والفلج وصهيب التأسيسية بصاحب السمو حاكم الشارقة عند مدخل المقر الجديد مرددين الهتافات والصيحات التي تعدد مآثر سموه للتربية والتربويين ثم أزاح الستار عن اللوحة التذكارية لمجلس الآباء والمعلمين وصافح كبار مستقبليه ومن ثم صعد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى الطابق العلوي وسط ترحيب الجميع وسعادتهم بهذا الحدث التربوي الذي يحقق الاستقرار للعمل ويزيد من التواصل بين اولياء الامور والعاملين في الحقل التعليمي. وعقب وصول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي ومرافقي سموه الى القاعة الرئيسية عزف السلام الوطني لدولة الامارات لبدء الاحتفال الرسمي حيث تلا الطالب راشد ناصر عبدالله المحيان آيات القرآن الكريم ثم القى راشد علي بن ديماس رئيس مجلس الآباء والمعلمين كلمة رحب في بدايتها بصاحب السمو حاكم الشارقة مؤكدا ان تاريخ افتتاح هذا المقر الرائع سوف يسجل بأحرف من نور في التاريخ التربوي لدولة الامارات باعتباره بادرة غير مسبوقة بتخصيص مقر ثابت للاباء والمعلمين ومشيرا الى ان هذه المكرمة تؤكد على ان حاكم الشارقة يحتل موقع الريادة في مجال العلم والثقافة ورمزا رائعا لحاكم وضع دائما مصلحة مجتمعه وابنائه في المقدمة من اجل غد افضل. واضاف بن ديماس ان هذه المكرمة من صاحب السمو حاكم الشارقة تؤكد بالدليل القاطع مدى تفاعل سموه وتجاوبه مع احتياجات المجتمع وامال ابنائه وطموحاتهم ومدى تقدير سموه للعمل التربوي ويقينه الذي لا يتزعزع بان المدخل الرئيسي للوصول الى التنمية والرخاء لايكون الا من خلال تهيئة اجوائه وتوفير ما يحتاجه العمل التربوي من امكانيات. واوضح رئيس المجلس ان واعضاء المجلس يدركون الاهداف والامال والطموحات التي يعلقها صاحب السمو حاكم الشارقة على مجلس الاباء والمعلمين حين خصص هذا المقر وان جميع هذه الآمال والطموحات تتعلق بتحقيق الترابط والتكامل والتساند بين البيت والمدرسة لتأكيد الشركة الحتمية بين كل منهما في عمليات التنشئة والتربية ومشيرا الى انهم مكلفون قبل ان يكونوا مشرفين بهذا العمل التربوي في بناء الاجيال. واختتم كلمته بتوجيه الشكر للمؤسسات والشركات والأفراد الذين ساهموا في دعم المقر الجديد ببعض التجهيزات والمعدات ومعاهدا صاحب السمو حاكم الشارقة ان المجلس يعمل دائما ليكون عند مستوى المسئولين لتظل راية الامارات خفاقة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وبعد ذلك القى عبيد مصبح بن جاسم احد اولياء الامور كلمة بدأها بتوجيه الشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة على ما يبذله سموه من جهد وامكانيات لامارة الشارقة والتربية بصفة خاصة التي تمثل هم الحاكم الأول للارتقاء بخدماتها وتحقيق العائد المجزي منها وهو بناء الانسان. ثم وجه ابن جاسم اربع برقيات لأولياء الامور مطالبهم بدعم العمل التربوي عن طريق التواصل مع المدرسة، ولأعضاء مجلس الآباء والمعلمين موضحا ان الامانة التي يحملونها تحتاج الى مضاعفة الجهد ليكونوا عند الثقة التي يوليها صاحب السمو للتربية بالشارقة، ولكل العناصر التربوية بالمدرسة طالبهم بأن يعوا المسئولية ويبذلوا الجهد من اجل ابنائنا والرابعة الى كل العاملين بديوان منطقة الشارقة التعليمية شاكرا لهم متابعتهم الدؤوبة لهذا المقر العملاق وتفعيل دوره في الميدان التربوي. بعد ذلك قدم راشد بن ديماس هدية تذكارية باسم المجلس لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عبارة عن مجسم قبة الصخرة المشرفة ثم تلقى حاكم الشارقة هدايا رمزية من بعض رؤساء مجالس الآباء والمعلمين على مستوى امارات الدولة وبعد ذلك عقد حاكم الشارقة اجتماعا خاصا مع اعضاء مجلس الآباء والمعلمين بالشارقة. كتب فتحي عبدالكريم: