ارتفع عدد السيارات التي تستخدم طريق الإمارات الدائري بنسبة 500% منذ افتتاحه في شهر نوفمبر عام 2000 و بلغت تكلفة إنشاؤه 850 مليون درهم. و حثت بلدية دبي أصحاب السيارات القادمة من منطقة القصيص والمناطق المجاورة لها والمتجهة إلى منطقة جبل علي على استخدام طريق الإمارات الدائري حيث أشارت المسوحات التي قامت بها البلدية إلى أن نسبة استخدام الطريق الدائري تصل لاقل من 30% من سعتها الفعلية. وقال المهندس ناصر احمد سعيد مدير ادارة الطرق إن إلادارة قامت بإجراء ثلاث مسوحات ميدانية لقياس الحركة المرورية في هذا الطريق و اشارت الإحصائيات إلى أن السيارات تستخدم اقل من 30 بالمائة من السعة الإجمالية لهذا الطريق التي تبلغ حوالي 7000 سيارة الى جهة واحدة في الساعة الواحدة و رغم ذلك فان الحركة ازدادت منذ افتتاح الشارع و يتوقع ازديادها مع وعي السائقين بأهمية الطريق من حيث الانسيابية و قلة الازدحام و الابتعاد عن وسط المدينة. وذكر أنه تم إجراء المسوحات في التقاطع رقم: 44 (تقاطع العين) حيث تشير الى أن حركة المرور عبر هذا التقاطع ارتفع بين 350 الى 500 بالمائة خلال السنة الماضية من حوالي 250 سيارة في الساعة الواحدة إلى 1500 سيارة في الساعة الواحدة. ودعا مدير إدارة الطرق السائقين الى استخدام طريق الإمارات الدائري للسير من منطقة القصيص والمناطق المجاورة لها الى منطقة جبل علي والعكس ، ومن المتوقع أن يتم افتتاح طريق بطول 16 كيلومترا من جبل علي الى لهباب و ابوظبي والذي يمثل المرحلة الثالثة من الطريق قريبا. وقد روعي في الطريق توفير أعلى مستويات السلامة المرورية ليس فقط للمركبات بل للحيوانات أيضا (الجمال والخيول) وذلك عن طريق إنشاء 34 جسرا ضمن التقاطعات العلوية السبعة، كما تم توفير خمسة معابر للجمال في مواقع محددة وتم تزويد الطريق باللوحات الإرشادية اللازمة لتوجيه السائقين للمناطق المختلفة على جانبي الطريق وكذلك على الطرق الموصلة إليه. وقال ان استخدام طريق الإمارات يوفر للسائقين الكثير من الوقت (يمكن للسائقين الوصول من منطقة القصيص إلى منطقة جبل علي خلال 15 دقيقة فقط) كما يجنبهم المعاناة التي يمرون بها عند استخدام الطرق المزدحمة ويمكنهم رؤية المناظر الجميلة للكثبان الرملية والنباتات الصحراوية الموجودة على جانبي الطريق.
