اكد خلاف علي أوجلو خلافوف نائب وزيرخارجية جمهورية أذربيجان ان حكومة بلاده تولي اهتماما بالغا لتطوير علاقاتها مع دولة الامارات التى يمكن أن تكون مثالا يحتذى خاصة لتطوير علاقات أذربيجان مع دول الخليج الاخرى مشيرا الى انه من المتوقع افتتاح سفارة الامارات فى أذربيجان فى وقت قريب. جاء ذلك خلال المحاضرة التى ألقاها امس فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة تحت عنوان «أذربيجان وعلاقاتها مع الدول العربية والاسلامية» وقال أن كثيرا من رجال الاعمال الاذربيجانيين يعملون فى الامارات معربا عن أمله فى رؤية رجال أعمال اماراتيين فى أذربيجان خاصة وأن خبرة الامارات فى مجال تنمية الاقتصاد خبرة مثالية تحققت بفضل رعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة مؤكدا ان أذربيجان تسعى للاستفادة من خبرة الامارات. وأوضح خلافوف أن أذربيجان تجرى اليوم أصلاحات هامة فى المجالات السياسية والادارية والاقتصادية وغيرها ونتيجة ذلك تتمتع بمكان لائق فى المحافل الدولية مشيرا الى انه برغم من كل الصعوبات الداخلية والخارجية استطاعت أن تحصل على استقلالها اخذة طريق التطور بفضل أصلاحات رئيس أذربيجان حيدر علييف. واكد ان اذربيجان وصلت لمستوى عال فى مجال الاستثمار حيث تم توظيف أكثر من 60 مليار دولار حيث تعتبر الدولة الاولى من بين دول الاتحاد السوفييتى السابق فى توظيف الاستثمارات منوها الى ان أذربيجان تولى اهتماما كبيرا لتطوير قطاع النفط حيث تم انشاء صندوق النفط .. وكذلك لاذربيجان سياسة خارجية مفتوحة وتولي اهتماما لتعزيز الامن الدولى والاستقرار فى المنطقة ولديها علاقات جيدة مع روسيا فى كافة المجالات وكذلك جورجيا ومصالح استراتيجية مع تركيا يمكن أن تتطور للافضل. وبخصوص ثروات بحر قزوين قال خلاف خلافوف قال ان الولايات المتحدة والدول الاوروبية قد شاركوا قبل أحداث 11 سبتمبر فى اتفاقيات كثيرة حول ذلك ولاذربيجان علاقات جيدة مع الولايات المتحدة فى كافة المجالات. وحول أوجه التعاون مع الولايات المتحدة فى مجال مكافحة الارهاب قال أن أذربيجان لها علاقات تعاون استراتيجى مشترك مع الولايات المتحدة ولا توجد لها أى علاقات مع تنظيم القاعدة. وعن الخلافات حول ثروات بحر قزوين بين الدول المطلة عليه أشار الى أن الاتفاقيات الموقعة خلال الفترة 1921 / 1940 بين الاتحاد السوفييتى وايران أصبحت ضعيفة بعد تفكك الاتحاد السوفييتى ولهذا السبب هناك ضرورة لاعادة النظر فى الاتفاقيات وكل الدول المطلة على بحر قزوين متفقة على التوصل لاقتسام المياه والثروات عبر موافقتها جميعا والمشاورات فى هذا الاطار مثمرة وهناك محادثات مرتقبة على مستوى نواب وزراء الخارجية فى موسكو. وعن قضية كاراباخ قال نائب وزير خارجية اذربيجان أن أذربيجان مستعدة لاعطاء الارمينيين الذين يعيشون داخل الاراضى الاذرية مستوى عال من الحكم الذاتى و أذربيجان دولة متعددة الجنسيات وهى مكان لعيش الارمينيين بسلام وأمن والادعاءات العرقية لا تتيح لاى جهة أخذ الاراضى. وحول مدى تأثير علاقات أذربيجان مع اسرائيل على علاقاتها مع الدول العربية والاسلامية قال أن أذربيجان دولة مفتوحة فى علاقاتها مع كل الدول وتؤيد كل الجهود المبذولة لحل قضية الصراع العربى الاسرائيلى فى اطار منظمة المؤتمر الاسلامى والامم المتحدة والمنظمات الاخرى والطريق السلمى لحل النزاعات مناسب لكل الدول وعلاقاتنا مع الدول العربية والاسلامية جيدة ونحن عازمون على رفعها لدرجة رفيعة. وفيما يتعلق بانتقاد الولايات المتحدة للحكومة فى باكو بعدم الديمقراطية ومدى تأثير ذلك على العلاقات معها .. قال أن أذربيجان دولة مستقلة حديثا تبنى دولة شرعية لها قانونية وديمقراطية . ولا يمكن الحصول على مستوى رفيع من الديمقراطية خلال عشر سنوات فقط . ولا يمكن مقارنة ديمقراطيتنا مع ديمقراطية الولايات المتحدة التى لها تاريخ طويل لذلك نحن الان فى منتصف الطريق ومن الممكن أن تكون هناك انتقادات. وام أبوظبي ـ مكتب «البيان»: