يعقد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب يوم الاربعاء المقبل اجتماعا مع معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة الاجتماع الاخير للتوصل الى صيغة مشتركة بين اقتراح وزارة المالية واقتراحات وزارة التربية لما فيه مصلحة المعلم. صرح بذلك معالي الدكتور الشرهان وأضاف ان نتائج الاجتماع سوف تعلن في مؤتمر صحفي مشترك. من جهة ثانية ترأس معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب أمس اجتماع اللجنة العليا لتطوير التعليم الثانوي وحضر الاجتماع الدكتورة شيخة الشامسي الوكيل المساعد للبرامج والمناهج التعليمية، والدكتور أحمد سعد الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية، وخولة المعلا الوكيل المساعد للإدارة التربوية، والدكتور عبيد بن علي المهيري مدير مركز تطوير المناهج والدكتور يوسف النجار مدير ادارة التعليم العام ومحمد راشد ديماس مدير ادارة التقنيات التربوية ومصادر التعلم، وعيسى السري مدير ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه، وفخرية بوحليقة مديرة مركز الامتحانات والدكتور احمد عبدالله الخبير التربوي بمكتب التطوير والدكتور يعقوب أبو حلو. جرى خلال الاجتماع استعراض تشكيل فرق العمل ووضع خطة عمل لها. وأوضح معالي الوزير ان اللجان والفرق تعمل على تحضير كافة احتياجات تطوير التعليم الثانوي وكل ما يتعلق بالمناهج والامتحانات واعداد وتدريب المعلمين، وتطوير المختبرات والاحتياجات واللوازم الخاصة في المدارس، بحيث تنظم خطة عمل هذه اللجان، والاعداد والتحضير للبدء في تطبيق التعليم الثانوي المطور في العام الدراسي 20032004 ويبدأ التطبيق للصف الأول الثانوي. وأضاف معالي الوزير ان أهم ملامح التعليم الثانوي المطور الغاء التشعيب، واعتماد شهادة ثانوية واحدة، وتدرس فيها خمس مواد أساسية وثلاث مواد مساندة من الصف الأول الثانوي (العاشر) حتى الثالث الثانوي ومجموع المواد ثماني مواد فقط في كل سنة. وستكون هناك ستة فصول دراسية من الأول ثانوي حتى الثالث الثانوي. اضافة الى اختبارات فصلية ومرحلية وستخصص الدرجات النهائية بمعدل تراكمي لثلاث سنوات. وهذا النظام معمول به في كل من البحرين والسعودية. وقال معالي الوزير ان وزارة التربية تعمل على تطوير التعليم الاساسي، وقد تم اقرار تنظيم المدارس الى مدرستين، الأولى تضم الحلقة الأولى من التعليم الاساسي وهي من الصف الاول حتى الخامس، والحلقة الثانية من التعليم الاساسي من الصف السادس حتى التاسع. وتم اقرار الزمن اليومي للتمدرس بحيث توزع الحصص الدراسية ذات العلاقة بالفصل الدراسي من الساعة الثامنة صباحا حتى الثانية عشرة والنصف ظهرا. ومن الساعة الثانية عشرة والنصف حتى الثانية بعد الظهر للحلقة الأولى، أما الحلقة الثانية من التعليم الاساسي تستمر حتى الثانية والنصف وتخصص للأنشطة ويهدف هذا التنظيم اعطاء فرصة للطالبة لممارسة الأنشطة اللاصفية التي تثري العديد من المهارات لديه، وان توفر المدرسة له بيئة تعلم خارجة عن حواجز الصف الدراسي، واعطاء الطالب فرصته نتيجة لقدراته الذهنية بألا يتجاوز زمن الحصص المنظمة الأربع ساعات. وأضاف معالي الوزير ان منهج التعليم الاساسي سوف ينظم من الصف الاول حتى التاسع على ضوء هذا التخطيط. ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق التعليم الأساسي المطور في العام الدراسي 20032004. وحول نتائج التقرير الذي قدمه الى معاليه الدكتور خاسيليوس ماكراكيس الخبير في شئون تدريب تكنولوجيا المعلومات أوضح معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان ان الخبير اليوناني أعد تقريرا مفصلا حول احتياجات تطوير تكنولوجيا المعلومات في المدارس، حدد فيه بعض الملاحم الرئيسية التي وجدها في المدارس وهي عدم وجود خطة استراتيجية متكاملة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات، ويوجد عدد كبير من اجهزة الحاسوب يفوق عددها الاجهزة المتوفرة في المدارس الغربية. وان معظم المعلمين والطلبة لديهم اجهزة حاسوب منزلية ومتصلة مع شبكة الانترنت. ويوضح الخبير في تقريره ان استخدام التكنولوجيا في المدارس مقتصر على معالجة الكلمات وتطبيقات مايكروسوفت المكتبية، ولا يوجد فائدة من استخدام برمجيات مواد دراسية. كما ينقص المعلمين الكثير من المعلومات التقنية باستخدام الحاسب للهدف التعليمي، وهناك برامج تدريبية لتدريب المعلمين على استخدام الحاسب، لكنها لا تنصب في استخدام الحاسب لأغراض المنهج. وبالتالي قام الخبير بوضع تصور متكامل، واعداد خطة لتدريب نحو ستة آلاف معلم في المرحلة الأولى على استخدام الحاسب الآلي لأغراض تعليمية. كتب نادر مكانسي: