اكد الدكتور عارف الشيخ، مدير ادارة الخدمات التربوية، منسق عام الامتحانات، بوزارة التربية والتعليم والشباب، بأن الوزارة جادة هذا العام في الاستمرار بتطبيق الحاسب الالي، لاعتماد نتائج الثانوية العامة. واضاف، بأن الدكتور جمال المهيري، وكيل الوزارة، رئيس عام الامتحانات، قد وجه المناطق التعليمية في الدولة بضرورة التقيد باستخدام القرص المرن المعدل للعام الدراسي 2001- 2002 والذي تم اعداده من قبل ادارة المعلومات والاحصاء وبالتنسيق مع ادارة الخدمات، كما طالب المناطق بتوزيع نسخ منه على المدارس الثانوية الحكومية والخاصة التي تطبق مناهج الوزارة وكذلك المراكز المسائية وشطب الامتحانات بالمناطق ليتمكنوا من ادخال بيانات الطلاب. اعتماد جوازات السفر كما طالب التعميم بأن تقوم المدارس والمراكز وشعب الامتحانات بتدقيق ومراجعة بيانات الطلبة المدخلة على القرص المرن طبقا لجوازات السفر حيث اتضح أن الكثير من الاسماء لم تكن تتطابق من حيث الاسم العربي والانجليزي كذلك لم تتطابق ايضا مع الاسم الموجود على القرص والموجود في جوازات السفر. محاسبة المقصرين واشار الى أن الجديد في الموضوع، انه طالب المدارس والمناطق بتذييل كشوفات بيانات الطلبة بتوثيقات من قام بالعمل لتتم محاسبتهم في نهاية العام في حال وجود اي خطأ او خلل او تقصير، كما أن المناطق ستقوم بارسال الكشوف والاقراص الى ادارة الخدمات التربوية بموعد أقصاه 2 مارس من العام 2002. واضاف عارف الشيخ أن اهمية هذا القرار في هذا الوقت تاتي من حيث أن الوزارة تستعد لعقد امتحانات الثانوية العامة هذا العام حيث يفترض أن تستخدم نتائج شهادات الدبلومات الفنية هذا العام ايضا من خلال الحاسب الالي لذا مهم جدا أن ترد البيانات صحيحة وتصدر شهادات الطلاب في نهاية العام صحيحة حيث أن كشوفات بيانات الطلاب والتي صممت خصيصا لاستخدامها من خلال الحاسوب واعتمدت العام الماضي من قبل الوزارة اعتمدت لتحل محل استمارات الطلاب القديمة وبالتالي لم تعد هناك استمارات تحرر يدويا. واشار الى أن الوزارة بدات العام الماضي بتطبيق الحاسوب في اعتماد اعمال الامتحانات العامة، اي من خلال لجنة النظام والمراقبة حيث صدرت بيانات نتائج الطلاب واعتمدت من قبل معالي الوزير آليا الا انه نظرا لخلل في اسلوب العمل مع الاقراص والانترنت لم تتمكن الجهات المعنية من متابعة النتائج من خلال الانترنت. آلية جديدة واشار الى أن ما حصل هو أن الكشوفات تضمنت اخطاء كثيرة ولم تمكن الطلبة من متابعة نتائجهم من خلال الانترنت وكان السبب فيها أن التعامل مع الحاسوب يعد جديدا على المدارس وعلى المكلفين باعداد الاقراص المرنة وكذلك اعتماد النتائج واظهارها من خلال الانترنت. لذا فاننا هذا العام وبالتعاون مع ادارة المعلومات ولجان النظام والمراقبة وشعب المراقبة وشعب الامتحانات في المناطق سوف نعقد اللقاء المطلوب من أجل وضع آلية جديدة لابراز العمل في هذا العام بشكل افضل. شاشات عرض للنتائج واكد في ختام حديثه نتوقع أن توجد الوزارة هذا العام نظاما يوفر اكثر من قناة تمكن الطلاب من متابعة نتائجهم من خلالها. اذ لا يعقل أن يتزاحم الطلاب على ادارة الامتحانات في الوزارة لمتابعة النتائج من خلال الشاشة الوحيدة او حتى من خلال ادارة المعلومات، اذ يفترض على الاقل أن تكون هناك شاشات عرض في المناطق بحيث تظهر النتائج للطلاب بمجرد اعتماد معالي الوزير، بل اننا نتمنى اكثر من ذلك، أن تظهر النتائج من خلال الحواسيب الموجودة في المدارس بشكل مبدئي. واذ عولج الخلل فأنه يفترض أن يتابع النتائج كل من عنده جهاز انترنت في منزله. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: