في اطار التزام مؤسسة الامارات للاتصالات «اتصالات» الثابت والمستمر نحو تنفيذ خطط وبرامج التوطين الطموحة التي وضعتها جاءت مشاركة المؤسسة في معرض وظائف الامارات 2001 الذي عقد مؤخرا بمركز معارض مطار دبي الدولي. صرح بذلك عبد العزيز الصوالح نائب الرئيس والمدير التنفيذي للموارد البشرية في المؤسسة مشيرا الى أن اتصالات وضعت رؤية واضحة في مجال توطين الموارد البشرية تهدف الى أن تكون المؤسسة هي الاختيار الاول للعمل لكل مواطن ومواطنة مؤهلين على ارض الدولة وانطلاقا من هذه الرؤية وضعت الاهداف والخطط لتحقيقها مشيرا الى أنه ايمانا بدور اتصالات في خدمة الوطن والمواطنين واستقطاب اكبر عدد من خريجي الجامعات والمعاهد العليا بانها حرصت على المشاركة في هذا المعرض. واضاف أن اهداف المؤسسة في حضور كافة معارض التوظيف على مستوى الدولة هو تعريف الخريجين بفرص التوظيف المتاحة لهم في اتصالات وبحالاتها وبرامج تأهيل المواطنين المتوفرة لديها حيث أن المؤسسة تستقطب ما بين ستمائة الى تسعمائة مواطن ومواطنة كل سنة تقريبا يتم اعدادهم وتأهيلهم بطريقة علمية مدروسة من خلال خطة عملية وتطبيقية لاكسابهم المهارات اللازمة تم فيها توظيف خمسمائة وستون مواطنا ومواطنة حتى نهاية شهر نوفمبر من هذا العام. واوضح الصوالح أن هذه هي المرة الثانية التي تشارك فيها «اتصالات» في معرض وظائف الامارات الذي يعد الابرز من نوعه من حيث المشاركة الواسعة لكبرى الشركات والهيئات والمؤسسات العاملة على مستوى الدولة والتي تولي اهتماما خاصا ومتزايدا باستقطاب الشباب المواطن للانخراط في فرص العمل المتاحة بها والاضطلاع بدورهم في تنفيذ خطط التنمية الطموحة من اجل تحقيق التطور الاقتصادي والاجمالي مشيرا الى أن اجتماع المؤسسة شهد اقبالا كبيرا من قبل الشباب المواطن من الطلبة والخريجين الباحثين عن فرص العمل الامر الذي يعكس ثقتهم في مؤسستهم الوطنية الرائدة وما توفره من فرص للعمل والتطور المهني والعلمي الى جانب المزايا المادية والاجتماعية الهائلة التي تقدمها لهم والتي تكفل لهم الوضع الاجتماعي والمستوى المعيشي الذي يلبي اعلى طموحاتهم في المستقبل. حول مشاركة المؤسسة في معرض وظائف الامارات 2001 لهذا العام قال باعتبار «اتصالات» مؤسسة وطنية رائدة ومن اكبر المؤسسات على مستوى الدولة فانها تدرك تماما مسئولياتها والامال المعقودة عليها في مجال توفير فرص العمل والحياة المهنية والاجتماعية الكريمة للشباب المواطن. ولذا فان للمؤسسة رؤية واضحة واستراتيجيات مرحلية وطويلة المدى تترجم بصورة عملية وفعالة التزامها الثابت تجاه هذه الامال والطموحات. وعلى الرغم من أن جهود المؤسسة في مجال التوطين قد بدات منذ اللحظة الاولى لانشائها في 26 سبتمبر عام 1976 الا أن هذه الجهود شهدت قفزة حقيقية في اوساط الثمانينيات حيث وضعت منذ ذلك الحين الخطط العلمية المدروسة والطموحة لتأهيل واستقطاب الشباب المواطن من اجل العمل في المؤسسة وفي الوقت نفسه خصصت المؤسسة الميزانيات والاستثمارات الهائلة التي تساند هذه الخطط والاستراتيجيات حتى اصبحت «اتصالات» تتمتع اليوم الى جانب بنيتها التقنية المتطورة في مجال الاتصالات ببنية تحتية اخرى لا تقل عنها تطورا ورقيا توفر افضل وسائل وتسهيلات التدريب والتأهيل العلمي للشباب المواطن وتؤهلهم للعمل باقصى درجات الكفاءة والفاعلية في بيئة عمل متقدمة تاخذ باحدث التطورات التقنية في مجال الاتصالات. واضاف قائلا: وعلى الرغم من كل ذلك فان طموحاتنا بالنسبة للمستقبل اوسع واعمق وسنظل على الدرب سائرون ونصب اعيننا توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات، تجاه توفير فرص العمل والحياة الكريمة للشباب المواطن وكذلك من منطلق قناعتنا بأنه مهما فعلنا في خدمة هذا الوطن المعطاء فلن نوفيه حقه ابدا، لكي نبذل دائما المزيد والمزيد من الجهد في مجال التوطين، واستطرد قائلا: ان مشاركتنا الواسعة في معرض وظائف الامارات 2001 ما هي الا احدى الوسائل التي تعيننا على الوصول الى اكبر قطاع ممكن من الشباب المواطن وتعريفه بفرص العمل والمزايا المتاحة امامهم في المؤسسة ونحن نتابع بصفة مستمرة مثل هذه الفعاليات الناجحة الكبرى ونشارك فيها بالتخطيط والجدية التي تعكس التزامنا تجاه شبابنا المواطن. ولا تقف جهودنا عند هذا الحد، انما تبادر المؤسسة كذلك وعلى مدار العام الى تنظيم «اسابيع التوطين» في مركزها الرئيسي ومختلف فروعها، الى جانب الاعلانات ومقابلات التوعية المستمرة في مختلف وسائل الاعلام التي تخاطب الشباب المواطن وتدعوه للانضمام الى هذا الصرح الوطني التقني المتطور «اتصالات» وكذلك المتابعة المستمرة لرعاية وحضور المعارض والمؤتمرات المتخصصة في هذا المجال. واختتم عبد العزيز الصوالح تصريحه قائلا: تعتبر برامج التوطين التي نفذتها «اتصالات» وتخطط لها في المستقبل من اهم الانجازات التي تعتز بها المؤسسة، كما تعتبر هذه البرامج من اهم واضخم برامج التوطين على مستوى كافة الشركات والمؤسسات الكبرى في الدولة بقطاعيها العام والخاص على حد سواء، حيث بلغ عدد الشباب المواطن الذي التحق بالعمل في «اتصالات» منذ بداية العام 2001 وحتى شهر نوفمبر الماضي فقط اكثر من 560 مواطنا، ليصل بذلك عدد الشباب المواطن العاملين في المؤسسة الى 3.600 شاب مواطن يمثلون 37% من مجموع العاملين بها وتشكل الاناث نسبة 34% من هذا العدد، ما يعكس مدى رقي بيئة العمل التي توفرها المؤسسة لموظفيها في مناخ متكامل من المفاهيم الحضارية التي تواكب طموحات ومتطلبات العصر الذي نعيش فيه، واضاف: وتهدف خطط التوطين الحالية الى رفع نسبة المواطنين العاملين في اتصالات الى 50% من مجموع موظفيها ببداية العام 2006. ومما يزيد فخرنا واعتزازنا بوجه خاص أن 100% من مدراء «اتصالات» على مستوى المناطق هم من الشباب المواطن، كما يشكل المواطنون نسبة 71% من مجموع فئة كبار الموظفين على مستوى المؤسسة. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: