اكد احمد حبيب مشربك رئيس لجنة التطوير والتدريب بمنطقة الشارقة التعليمية ان الانشطة التربوية ليست ترفا سلوكيا يمارسه الطلبة كي يتخففوا بعض الوقت من عناء الدروس وانما هو احد عناصر الزمن الذي يعيشه الطلاب في المدرسة وينبغي ان يشارك فيه برغبة صادقة وحماسة حقيقية وبحب وعمق. جاء ذلك في تقديمه لخطة المسابقات التربوية لمنطقة الشارقة التعليمية التي طرحتها تحت شعار التميز من خلال المنافسة حيث قال: لقد استقر في ضمير التربويين ان المدرسة ليست مجرد محراب للتعليم والتعلم فحسب، رغم سمو الهدف، وقداسة الطريق، فقد اصبح الهدف يتسع ليشمل العديد من الجوانب التي تعنى ببناء الانسان بناء متكاملا، واعداده ليصبح احد صناع الغد كما تعنى يد المجتمع بالطاقات القادرة على الرقي به وتحقيق احلامه. وامتد الهدف فأصبح يشمل اكتشاف القدرات الخلاقة والمواهب الابداعية تلك التي ينبغي اكتشافها وصقلها لتصبح في الغد روح الأمة المعبرة عن قيمها الجمالية واسهاماتها الابداعية في مختلف المجالات. هنا يبرز النشاط كقيمة تسخر لها الدولة عامة والشارقة خاصة امكاناتها من اجل ترسيخه كأحد التقاليد العرقية والسلوكية في المجتمع المدرسي وهنا تحديدا ـ تكمن اهميته ـ ومن هنا ايضا يكتسب معناه فهو ليس ترفا سلوكيا يمارسه الطالب كي يتخفف من عناء الدرس ببعض الوقت ثم يعود ثانية الى القاعات لمواصلة رحلة التعليم والدراسة، وأوضح رئيس اللجنة ان النشاط ينبغي ان يكون احد عناصر الزمن الذي يعيشه الطلبة، كما ينبغي ان تتعدد صور ذلك النشاط لتشمل مختلف الطاقات والقرارات والمواهب الطلابية حتى يجد الطالب انه لا يوجد انسان بلا موهبة وأن المبدعين هم أولئك الذين استطاعوا اكتشاف مواهبهم والتعرف على قدراتهم واتجهوا الى النشاط الذي يصقلها ويعنى بها ويقدمها وأضاف احمد حبيب ان النشاط ليس وقفا على الطالب فقط وانما تتسع قاعدته لتشمل الموجه والمعلم ومدير المدرسة وولي الأمر وكذلك المجالس المحلية ذات الاهداف العامة، وفي هذا المضمار تأتي اهمية المسابقات فهي تفتح الأبواب رحبة أمام اصحاب النشاط ليفتش كل منهم عن ارقى ما فيه فالمسابقات ضرورة لحث اصحاب النشاط على تجويد انشطتهم . كما انها فرصة لمكافأة اصحاب النشاط على تجويد هذا النشاط وتطويره لتحقيق الابداع، كما انها فرصة لمكافأة اكثرهم قدرة على احراز قصب السبق، اضافة الى ما تحدثه المسابقات عادة من تحفيز للطاقات، وحث للامكانيات لتعطي افضل ما عندها وأخيرا ما تؤدي اليه المسابقات من القاء الضوء على المتميزين من اصحاب النشاط، مشيرا الى ان قاعدة المشاركات في المسابقات التربوية سوف تتسع لتتناسب مع معناها وأهدافها. وكانت تعليمية الشارقة قد اصدرت كتيب المسابقات التربوية مشتملا على جانبين الاول مسابقات الطلاب وتتضمن مسابقات التربية الاسلامية في حفظ وتلاوة القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة الى جانب بحوث الفكر الاسلامي، والمسابقات الثقافية للمرحلة الابتدائية العليا في حفظ الشعر وإلقائه، والصحة والغذاء، وشملت مسابقات المرحلة الاعدادية جوانب مجلة الحائط وتجميع الغلط اللغوي في الاعلانات ووسائل الاعلام، والمرحلة الثانوية حددت لها مسابقات الندوات تحت عنوان اللغة العربية رمز تميزنا، والمسابقة الثقافية للكشف عن الطلاب المتميزين في مجال الثقافة العامة. كما اشتمل على مسابقات حرة في مجالات الطالب المثالي، الفصل كبيئة تربوية جاذبة، مجالس الطلاب والجماعات الاجتماعية الى جانب محطات المسار وهي مسابقة في التربية الرياضية ومسابقات للمعلمين والتوجيه الاداري والفني في الوسائل التعليمية المبتكرة والمشروع التربوي الهادف، الأداء المتميز، الاقتراح التربوي المتميز، كتاب قرأته وأفدت منه اضافة الى الاقتراح الاداري المتميز. الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: