تشارك بلدية دبي في فعاليات مؤتمر الامارات الدولي الاول للصحة المدرسية المقرر عقده في العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 20 ولغاية 23 يناير المقبل، بورقة عمل يقدمها المهندس خالد محمد شريف العوضي مساعد مدير ادارة الصحة العامة في بلدية دبي عضو اللجنة الوطنية لسلامة الاغذية بعنوان (دور الرقابة في المحافظة على سلامة الاغذية في المقصف المدرسي). وصرح المهندس خالد محمد شريف العوضي مساعد مدير ادارة الصحة العامة في بلدية دبي عضو اللجنة الوطنية لسلامة الاغذية ان بلدية دبي قد تلقت دعوة رسمية من الامانة العامة لبلديات الدولة للمشاركة في فعاليات مؤتمر الامارات الدولي الاول للصحة المدرسية الذي تنظمه الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي ومكتب التربية العربي تحت عنوان (دور الرقابة في المحافظة على سلامة الاغذية في المقصف المدرسي)، والمقرر عقده في فندق أبوظبي هيلتون خلال الفترة من 20 ولغاية 23 يناير المقبل. وأضاف ان المؤتمر يهدف إلى مراجعة الوضع العالمي والاقليمي والمحلي لبرامج الصحة المدرسية، والتعرف على التوجهات الحديثة في هذا المجال، ومن ثم توظيف هذه المعطيات في تخطيط وتنفيذ برامج الصحة المدرسية بما يواكب التطور الجاري في هذا المضمار. وأكد مساعد مدير ادارة الصحة العامة في بلدية دبي عضو اللجنة الوطنية لسلامة الاغذية ان مؤتمر الامارات الدولي الاول للصحة المدرسية سوف يعالج ضمن محاوره الركائز الاساسية للبرنامج الشامل للصحة المدرسية والتي تتمثل في الخدمات الصحية العلاجية والوقائية، والبيئة المدرسية الصحية، والتثقيف الصحي في المناهج والانشطة، فضلا عن استراتيجيات الخدمات الصحية المدرسية. وأفاد المهندس خالد محمد شريف العوضي ان المؤتمر الذي يكتسب أهمية كبرى على الصعيد التربوي والتعليمي يشارك في فعالياته نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال صحة الطفل وسلامة الغذاء من مختلف دول العالم يقدمون خلالها العديد من الاوراق العلمية، فضلا عن حضور فعاليات المؤتمر. وأوضح ان ورقة العمل المقدمة من بلدية دبي تتضمن نبذة تاريخية عن تطور دور البلدية في المحافظة صحة وسلامة المياه والاغذية، وبداية نظام الرقابة والتفتيش على المقاصف المدرسية، واحصائيات عن المدارس الحكومية والخاصة من ناحية المراحل التعليمية من خلال تبيان اعدادها وأعداد الطلاب في كل مرحلة تعليمية من رياض اطفال وابتدائي واعدادي وثانوي ومعاهد عليا وكليات جامعية. كما تعنى ورقة العمل بالشرائح المهمة في المجتمع المدرسي مثل رياض الاطفال من سن الثالثة ولغاية الخمس سنوات، المرحلة اللابتدائية من سن السادسة ولغاية 12 سنة، كما تتناول انواع المقاصف المدرسية والاشتراطات الصحية الواجب توافرها من ناحية الموقع وحالة المبنى المخصص كمقصف مدرسي. كما يتناول المهندس خالد شريف العوضي في ورقة العمل اللجنة المشتركة للمقاصف المدرسية والمعنية بالحصص الغذائية لكل مرحلة عمرية، ونوعية الاطعمة المسموح بتداولها في المقصف المدرسي من السندويتشات والحلويات والعصائر، والاشتراطات الواجب توافرها في الشركات التي تورد الاغذية للمدارس، بالاضافة إلى لائحة العقوبات. كما يتناول امدادات المياه نوعيتها، ومستوى التنظيف الدوري، وأعمال الصيانة التي تخضع لها. كما يقدم بالاحصائيات خزانات وبرادات المياه من خلال اعداد وكميات العينات التي تم جمعها ونتائجها والحلول التي تم التوصل اليها. وكانت بلدية دبي قد باشرت مطلع العام الدراسي الحالي حملتها السنوية على رياض الاطفال والمدارس بكافة مراحلها التعليمية الحكومية منها والخاصة للوقوف على مستوى سلامة البيئة المدرسية ومدى توافق المواد الغذائية التي توفرها المقاصف مع المواصفات الصحية التي يعتمدها قسم رقابة الاغذية في بلدية دبي. واكدت شمسه غريب سليمان ضابط صحة في قسم رقابة الاغذية رئيسة فريق التفتيش المدرسي ان حملة قسم رقابة الاغذية تأتي انطلاقا من حرص بلدية دبي على توفير البيئة السليمة والصحية للاطفال والطلبة في المدارس بكافة مراحلها التعليمية، وسعيا منها الى الارتقاء بمستوى الرعاية الغذائية تحقيقا لمبدأ «العقل السليم في الجسم السليم» تتبع بلدية دبي مع بداية كل عام دراسي جديد برنامجا رقابيا صارما على كافة المدارس بدبي الحكومية منها والخاصة للوقوف على مدى الاستعداد والجاهزية لاستقبال العام الدراسي الجديد، ومدى توافق المواد الغذائية التي توفرها المقاصف للطلبة مع المتطلبات المعتمدة لدى بلدية دبي. وقالت انه بالاضافة الى دورها الرقابي فان حملة بلدية دبي تحمل رسالة تثقيفية ورسالة توعية للفت عناية الطاقم التعليمي والطلبة في رياض الاطفال والمدارس الى أهمية اتباع كافة الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في بيئة المواد الغذائية، كما تهدف الحملة التأكد من مدى التزام المتعاملين مع المواد الغذائية داخل المقصف المدرسي، وسلامة مياه الشرب المتاحة في البرادات العامة في حرم المدرسة. كما تهدف الى التأكد من مدى التزام الموردين بالاغذية المصرح بها فحسب. وأوضحت انه لتفعيل دور الحملة وتحقيق اهدافها فقد تم تشكيل فريق عمل من 6 مفتشين لتنظيم زيارات ميدانية يومية على المدارس بالتعاون مع فريق التفتيش بقسم رقابة الاغذية للوقوف على المعايير الصحية المطبقة في بيئة المقصف المدرسي ورفع عينات عشوائية من المواد الغذائية لفحصها في مختبر دبي المركزي. واكدت ضابط صحة في قسم رقابة الاغذية رئيسة فريق التفتيش المدرسي ان التقارير التي تم رفعها من المدارس العام الماضي كانت ايجابية، وابرزت اهمية توفير التجهيزات اللازمة لنقل المواد الغذائية من والى المدارس وتوعية المتعاملين مع الاغذية في هذه القطاعات بالشروط الصحية اللازمة. واضافت انه تم في الموسم الدراسي 2000 جمع 275 عينة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة بدبي، وبعد اخضاعها للفحص المخبري تبين ان 249 عينة منها صالحة للاستهلاك وان 26 عينة غير مطابقة للشروط والمواصفات، كما بلغ عينات مياه الشرب التي رفعت من المدارس واخضعت للتحاليل 195 عينة تبين ان 189 عينة منها صالحة للاستهلاك في حين ان 6 عينات لم تكن بمستوى الشروط الصحية. وأفادت شمسة غريب ان نسبة التلوث في مياه الشرب وبيئة المقاصف المدرسية تكون عالية في بداية العام الدراسي نظرا لعدم استخدامها لفترة طويلة، وعادة ما تكون المقاصف قد تعرضت الى الكسر او الاهمال وعدم الصيانة، لذا فقد دأبت بلدية دبي سنويا قبل بدء العام الدراسي بتنفيذ اعمال صيانة شاملة لكافة المرافق الحيوية بالمدرسة والتأكد من صلاحية انظمة التكييف والتهوية، كما تعمد الى تكثيف حملاتها مع بداية العام الدراسي للوصول بالاشتراطات الصحية الى موضع التنفيذ. واضافت ان متابعة فريق العمل تشمل المقاصف المؤجرة من بعض شركات المواد الغذائية والتي توفر بدورها الايدي العاملة لبيع هذه الأغذية لطلبة المدارس كما ان بعض المقاصف تحولت الى مطاعم صغيرة يتم فيها تحضير الوجبات الغذائية وتطبق عليها نظام النقاط والاشتراطات المطبقة على المطاعم المرخصة بالامارة. وقالت انه يتم مناقشة المخالفات التي ترفع من المدارس في الاجتماعات الدورية التي تعقدها بلدية دبي مع منطقة دبي التعليمية، وعلى ضوئها يتم اتباع نظام المخالفات والغرامات، كما ان بلدية دبي تستبعد قبول اي شكوى او ملاحظة من مدرسة تصر على مخالفة قواعد السلامة والاشتراطات الصحية. كتب خالد درويش: