نظم نادي دبي للصحافة مساء أمس الأول الحفل السنوي الأول للنادي بمناسبة مرور عامين على تدشين خدماته لمختلف الصحفيين بالدولة حيث حضر الحفل محمد القرقاوي وعدد من كبار الاعلاميين في المؤسسات الصحفية بالامارات. وأكدت منى المري مديرة النادي في كلمة لها بهذه المناسبة أهمية دعم ومساندة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لأنشطة وفعاليات النادي حيث كان لها الأثر الأكبر في انجازات هذه المؤسسة في هذه الفترة الوجيزة. وأضافت ان النادي لعب دورا بارزا على الصعيد المحلي والاقليمي والعالمي حيث عددت أهم انجازات النادي في الفترة الماضية. وكشفت المري عن ان النادي استطاع الوصول الى اتفاق مع 20 فندقا بالدولة لتقديم خصومات الى جانب مجمع أبو الهول الطبي لتقديم مختلف الخدمات الطبية لأعضاء النادي. وقالت ان النادي يسعى للوصول الى اتفاق مع فنادق خارج الدولة لتقديم خصومات لأعضاء النادي اضافة الى خصومات بالنوادي الصحية. وقد تم خلال الحفل تكريم عدد من الصحفيين بالمؤسسات الصحفية بالدولة حيث تم تكريم محمد الحمادي من جريدة «الاتحاد» وعلي شهدور من جريدة «البيان» وعبدالرزاق اسماعيل من جريدة «الخليج». وقد تخلل الحفل عرض مسرحية عن أنشطة النادي نالت اعجاب الجميع وعرض شريط تلفزيوني «اعلاميون في ورطة». وتخلل الحفل عدد من السحوبات التي فاز بها عدد من الصحفيين شاركوا في الحفل السنوي. وفيما يلي تقرير شامل عن انجازات نادي دبي للصحافة: فقد قام نادي دبي للصحافة باستضافة عدد من رؤساء الدول والحكومات وصانعي القرار وغيرهم من الشخصيات المؤثرة في تطورات الأحداث في عالم اليوم، لتتحدث حول مختلف الموضوعات ولتبدي رأيها في أهم القضايا المعاصرة. ويعكس تواجد مثل هؤلاء الضيوف الموقع المتميز والمكانة المتقدمة التي يحتلها النادي ونجاحه في لفت الأنظار اليه على المستوى العالمي وخلال فترة قياسية. ويعد برنامج استضافة المتحدثين الزوار من كبار الشخصيات فرصة رائعة لأعضاء النادي لمقابلة الشخصيات التي تحتل موقع الحدث في مختلف المجالات. ومنذ انشائه، أطلق نادي دبي للصحافة جائزة الصحافة العربية التي تعتبر الجائزة الأولى من نوعها في هذا المجال والتي يتم منحها تقديرا للتميز والابداع في الصحافة العربية وتكريما للصحفيين ورجال الاعلام على دورهم في خدمة قضايا بلادهم وايصال الصوت العربي إلى كافة أرجاء العالم. تنقسم الجائزة الى فئتين رئيسيتين هما: جائزة الصحافة العربية المكتوبة وتضم عشر فئات تغطي المجالات المختلفة في الصحافة المكتوبة، بينما تعنى جائزة الصحافة العربية المرئية بستة مجالات تتعلق بالصحافة التلفزيونية. وشهدت الجائزة نجاحا منقطع النظير وأبرزت وبشكل جلي الوجه المتميز للصحافة العربية وبكافة مجالاتها. ونظرا لهذا النجاح الكبير أصبحت جائزة الصحافة العربية تقليدا سنويا يسهم وبصورة مباشرة في احداث نقلة نوعية في الصحافة والاعلام. ويقوم نادي دبي للصحافة بتنظيم منتديات ومؤتمرات اعلامية ضخمة يشارك فيها كبار الشخصيات الاعلامية العربية والعالمية وبصورة منتظمة تساهم في تعزيز مكانة النادي ودعم صورة دبي كمركز اعلامي عالمي، حيث كان منتدى الاعلام العربي ومنتدى الاعلام الدولي ومنتدى صحافة تقنية المعلومات من أبرز المنتديات التي نظمها النادي. وقد مثلت هذه المنتديات منبرا للنقاش والتفاعل وشهدت حضورا جماهيريا متميزا شارك فيها شخصيات لها أثرها في مجالي الصحافة والاعلام. كما شكلت هذه المنتديات فرصة قيمة لأعضاء النادي للتفاعل وتبادل الآراء والخبرات مع المتخصصين في صناعة الاعلام على الصعيدين الاقليمي والعالمي مما يساهم في اثراء تجربتهم العملية ويعمق فهمهم للعديد من القضايا المطروحة على الساحة الدولية. وقام النادي بانشاء عدد من المجموعات ذات الاهتمامات المشتركة بين أعضائه بهدف تفعيل التواصل فيما بينهم وتشجيعهم على القيام بنشاطات تناسب اهتماماتهم. ومن هذه المجموعات مجموعة الاعلاميات. ويعمل النادي على رفع مستوى الأداء المهني لدى رجال الاعلام من خلال تنظيمه لمجموعة من البرامج التدريبية وورش العمل في المجال الاعلامي لتحقيق هذه الغاية. ويقوم النادي أيضا بتعريف الأطفال بعالم الاعلام من خلال نادي الأطفال الصحفي في موسم الصيف، ويقدم هذا النادي لمنتسبيه معلومات متنوعة حول وسائل الاعلام المختلفة ودورها في المجتمع بشكل يناسب فئاتهم العمرية. وكذلك يهتم النادي بالجوانب الترفيهية والاجتماعية حيث يقوم بتنظيم عدد كبير من الفعاليات المختلفة لأعضائه كالرحلات الترفيهية والمسابقات الممتعة. ويمتلك نادي دبي للصحافة خدمات وتسهيلات متكاملة لمختلف المؤسسات والشركات من أجل استضافة الفعاليات المرتبطة بالأعمال والأنشطة الاجتماعية. ويمكن للمؤسسات استئجار هذه التسهيلات لاستضافة الندوات وورش العمل والمؤتمرات الصحفية وغيرها من الفعاليات الاعلامية. كما قام النادي بانشاء مكتب اخباري متكامل ومركز دعم اعلامي رقمي. يفتح هذا المركز أبوابه للصحفيين ولطلاب وطالبات الاعلام ليستفيدوا من امكانياته المتنوعة ومخزونه المعلوماتي في انجاز بحوثهم. وبالنسبة للصحفيين الذين يرغبون في الحصول على معلومات متعمقة حول موضوعات محددة فان مركز المعلومات يحتوي على جميع التسهيلات التي تساعدهم في الوصول الى مبتغاهم، كما يمكن للأعضاء طلب المعلومات والتي سيقوم النادي بجمعها وتنظيمها للعضو. ويلعب المركز دورا أساسيا ومهما في تعليم وتطوير الصحافة والصحفيين في دولة الامارات العربية المتحدة. ويقوم نادي دبي للصحافة أيضا بتقديم خدمات العلاقات العامة للعديد من المؤسسات مستفيدا من شبكة العلاقات الواسعة التي يمتلكها والتي وضعته في موقع متميز في مجال العلاقات العامة. وعلى الرغم من ان تقديم خدمة العلاقات العامة ليست ضمن مهامه الرئيسية، إلا ان عددا كبيرا من المؤسسات تحرص على الاستفادة من الامكانيات والخبرات المتميزة التي يوفرها في هذا المجال. ومن المشاريع التي قام النادي بادارتها مؤتمر منظمة التعاون والتطوير الاقتصادي والذي عقد ضمن منتدى اقتصاديات الاسواق النامية وكان حول مفهوم التجارة الالكترونية ومنتدى دبي الاستراتيجي وغيرها من مبادرات حكومة دبي. أما بالنسبة للتسهيلات التي يقدمها النادي فتتمثل في قاعة مؤتمرات تتسع لـ 120 شخصا مزودة بأحدث التقنيات السمعية والبصرية. قاعات وغرف الاجتماعات والمؤتمرات الخاصة والتي تتسع لـ 10 أشخاص مع امكانية عقد المؤتمرات عبر اجهزة الفيديو المتصلة بالأقمار الصناعية. مقهى مريح يقوم بخدمة كافة الاعضاء والجهات التي تستأجر مرافق النادي لعقد النشاطات المختلفة. مركز اعمال يتضمن مجموعة من اجهزة التلفزيون والتي تمكن الاعضاء من متابعة آخر المستجدات على الساحة العالمية. قاعة ترفيهية متكاملة مزودة بطاولة بليارد وأجهزة ألعاب الكترونية ومجموعة متنوعة من الألعاب المختلفة. أما بالنسبة للعضوية فتشمل ست فئات هي العضوية الدائمة وتقتصر على المحررين العاملين بدولة الامارات العربية المتحدة، عضو زائر تمنح لكافة العاملين في مجال الاعلام الذين يزورون دولة الامارات العربية المتحدة، عضوية خاصة بالاعلاميين المستقلين وتمنح للاعلاميين الذين لا يرتبطون بأية جهة، عضوية خاصة بالطلاب لطلاب الاعلام في دولة الامارات العربية، عضوية الشركات وتمنح للشركات الكبرى الراغبة في الاستفادة من التسهيلات المتوفرة في النادي العضوية الخاصة لكبار الشخصيات في المجتمع حيث توجه الدعوة لهم من قبل ادارة نادي دبي للصحافة.

