أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها أنه فى ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، استطاعت دولة الامارات أن تخطو خطوات واسعة وحثيثة من أجل المحافظة على بيئة سليمة للاجيال القادمة بالرغم من التقدم والتنمية المتسارعة فى البلاد واعتبرت دولة الامارات منذ البداية حماية البيئة هدفا رئيسيا لسياستها التنموية وبذلت جهودا مكثفة فى ظروف بيئية قاسية لمعالجة مشكلة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وتطوير موارد المياه وتحسين البيئة البحرية وحمايتها من التلوث والحفاظ على الثروة السمكية والحيوانية. وقال سموه فى حديث لمجلة «شئون بيئية» التى تصدرها جمعية أصدقاء البيئة ان دولة الامارات تحتل اليوم مكانة مرموقة على الصعيدين الاقليمى والعالمى وتحظى باحترام المجتمع الدولى لما حققته من انجازات ملموسة فى مجال حماية البيئة والحياة الفطرية وتأكيدا على هذه المكانة المتميزة نال صاحب السمو الشيخ زايد العديد من الجوائز الدولية تقديرا لجهوده فى مجال حماية البيئة وتنميتها. وأشار سموه الى انه منذ تولى صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم فى امارة أبوظبى عام 1966 وبعد قيام الاتحاد عام 1971 حرص صاحب السمو الشيخ زايد على الاهتمام بالقضايا البيئية الى جانب اهتمامه بالنهضة العمرانية والاقتصادية والسكانية حيث حظر الصيد فى امارة أبوظبى منذ عام 1977 كما أنشئت بناء على توجيهات سموه المحميات الطبيعية لتحقيق التوازن فى الخلل الذى لحق بالعلاقة بين الانسان والبيئة والناتج عن الاستنزاف المستمر للموارد الطبيعية مما يؤدى الى تدهور البيئة وانقراض العديد من أنواع الكائنات الحية وتم اعداد برامج بحثية لدراسة الحياة النباتية والحيوانية والفطرية فى الدولة. هذا بالاضافة الى زراعة الصحراء والتى تعتبر من أهم انجازات صاحب السمو الشيخ زايد حيث استطاعت دولة الامارات وبفضل سموه قهر الصحراء والتغلب على طبيعتها القاسية الجافة لتتحول الى مساحات خضراء. وقال سموه انه مع تصاعد الاهتمام بالبيئة أنشئت العديد من المؤسسات البيئية الاتحادية والمحلية والاهلية فى الدولة واستطاعت الدولة تحقيق نمو كبير فى مجال المحافظة على البيئة والحياة الفطرية وتنميتها من خلال أرساء القواعد الثابتة وسن التشريعات والضوابط الرامية الى تنمية البيئة وحمايتها. وأبرزها القانون الاتحادى لحماية البيئة وتنميتها الذى صدر فى شهر أكتوبر 1999 الذى يهدف الى حماية البيئة والحفاظ على نوعيتها ومكافحة التلوث بأشكاله المختلفة وتجنب اية أضرار أو اثار سلبية فورية أو بعيدة المدى نتيجة لخطط وبرامج التنمية الاقتصادية أو الزراعية أو الصناعية أو العمرانية أو غيرها من البرامج. كما رسخت الدولة قناعتها بأهمية التعاون المشترك فى كافة المجالات ومنها مجال البيئة وذلك من خلال مشاركة الدولة الفاعلة فى معظم المعاهدات والاتفاقيات الدولية التى تعنى بالبيئة وتقدم كل ما يمكنها من امكانيات لدعم الجهات الاقليمية والدولية التى تعنى بمختلف عناصر البيئة وجاء انشاء هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها لمواكبة المفاهيم العالمية للتنمية المستدامة وانشاء الادارات البيئية على أسس علمية تعمل على حماية وتطوير البيئة وتعزيز وتنسيق التعاون الدولى فى مجال حماية البيئة وتنمية مواردها الطبيعية. ولقد أنيطت بالهيئة مهمة مساعدة حكومة أبوظبى فى هذا المجال عن طريق مراقبتها وتقديم الاقتراحات والتوصيات واجراء الدراسات والبحوث اللازمة للحفاظ على الحياة الفطرية وتنميتها. ويتم ذلك من خلال البحث العلمى ووضع السياسات المناسبة للوصول الى التنمية الاقتصادية المستدامة التى تحافظ على سلامة البيئة لهذا الجيل وللاجيال القادمة بإذن الله. وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان فى حديثه الى أن الهيئة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد حفظه الله وفى ظل الدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ادارة الهيئة استطاعت تحقيق العديد من الانجازات فى مجال حماية البيئة البحرية والبرية وتنميتها. وقال ان الاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبى التى وضعتها هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بالتعاون مع المؤسسات المعنية الاخرى تعبر عن الحاجات الحقيقية والضرورية فيما يتعلق بالبيئة فى امارة أبوظبى خلال الفترة ما بين 2004 ـ 2000 وتوجه الخطة الاستراتيجية المجهودات والموارد الخاصة التى تتعلق بالهيئة والمؤسسات الاخرى العاملة فى مجال البيئة للوصول الى خطة واضحة فيما يختص بالبيئة فى الامارة. وتجدر الاشارة الى أن الاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبى تعتمد أساسا على مبدأ المشاركة فى التخطيط والتنفيذ بين هيئة أبحاث البيئة والمؤسسات البيئية الاخرى. ولقد انتهت فرق العمل من اعداد التقرير النهائى لقطاعات الاستراتيجية الست ويتم الان وضع خطة عمل مشتركة لمناقشتها فى ورشة العمل التى تعقد فى بداية عام 2002 كما تطمح الهيئة الى تفعيل دور الاعلام وتشجيعه على الاهتمام بالقضايا البيئية على مدار العام حتى يكون من أهم الوسائل لايصال الرسالة البيئية وعلى أن يتم التركيز على وسائل الاعلام المرئية. وأعرب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عن أمله أن يتم الانتهاء من اقرار الاستراتيجية ووضع خطة عمل واضحة تشارك فيها جميع الجهات المعنية وعلى أن تتكامل الجهود فى التنفيذ. ونأمل أن تكون هناك لجان لمتابعة التنفيذ ورفع التقارير الدورية عما تم انجازه والاطلاع على الصعوبات بهدف تذليلها. وعلى مستوى الدولة فنأمل أن يؤدى متابعة تطبيق القانون الاتحادى رقم 24 لسنة 1999 فى شأن حماية البيئة وتنميتها والقانون الاتحادى رقم 23 لسنة 1999م بشأن استغلال وحماية الثروات المائية الحية الى الوصول الى الاهداف المرجوة حيث أنهما يضمان مجموعة كبيرة من الضوابط والمعايير ستسهم بلا شك فى منع أو الحد من الحوادث التى قد تتسبب فى تلوث البيئة والاضرار بمواردها الطبيعية. وقال سموه ان الهيئة بدأت منذ انشائها باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق رسالتها ورؤياها المستقبلية من خلال تنفيذ العديد من البرامج البحثية ووضع السياسات المناسبة والتوعية البيئية اللازمة للوصول الى التنمية المستدامة التى تحافظ على سلامة البيئة. فتم خلال الفترة الماضية مراجعة الهيكل التنظيمى للهيئة وعقدت العديد من الندوات والاجتماعات تناولت الاحتياجات والاهداف الاستراتيجية التى يتعين على الهيئة انجازها خلال الخمس سنوات المقبلة 2004 ـ 2000 وفى هذا الاطار تم وضع الاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبى لتلك الفترة. كما أجرت الهيئة العديد من البحوث العلمية والتطبيقية فى مجال البيئة البحرية والبرية تركزت على توفير معلومات أساسية عن البيئة البحرية الساحلية ومتابعة التغيرات التى تحدث نتيجة لتأثير المشروعات الصناعية والحضرية كمحطات التحلية والمصانع والمنشات الانتاجية الساحلية وكذلك توفير قاعدة بيانات حول البيئات البحرية والساحلية حيث تمت دراسة مجموعة من العناصر البيئية مثل الحيوانات والنباتات والعوامل الحيوية مثل التربة والماء وكذلك العوامل المتصلة بتأثير الانسان على البيئة. وجاء اصدار الاطلس البحرى فى شهر فبراير الماضى ليكون أحد أبرز انجازات الهيئة الهامة ويحدد الاطلس مواقع الموارد الطبيعية على الشريط الساحلى لامارة أبوظبى وأولويات حمايتها من التلوث النفطى. وتشكل بيانات الاطلس جزءا من برنامج الهيئة الطموح لانشاء قاعدة البيانات البيئية والتى تشكل أهمية علمية وادارية كبرى حيث ستساهم فى تحليل المسائل البيئية على مستوى المشاريع البحثية على مستوى أمارة أبوظبى. ويوفر الاطلس معلومات أساسية عن الموارد الطبيعية وتوزيعها الجغرافى فى الامارة وللاستفادة منها فى عملية صنع القرارات. وفى حال حدوث تسرب نفطى حقيقى. وباعتبارها السلطة المحلية المعنية بالشئون البيئية فى الامارة بدأت الهيئة خلال العام الماضى بتطوير نظم معلومات جغرافية متطورة ونظام ادارة لقاعدة البيانات كقاعدة أساسية للبيانات البيئية تساعدها فى تنفيذ مسئولياتها وتحقيق أهدافها وذلك بالتنسيق مع كافة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وغيرها من أجل انجاز هذه الرؤية الطموحة. ويهدف مشروع قاعدة البيانات البيئية الى دعم صناع القرار فى اتخاذ القرارات المناسبة فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة وتنميتها. ولقد اتفقت المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية التى تم استشارتها على أن قيام شبكة من قواعد البيانات الموزعة والمبنية على مباديء ومقاييس ومواصفات موحدة هى أفضل الطرق التى تتيح للمؤسسات الخصوصية المطلوبة مع ضمان الاستفادة القصوى من الاستثمارات فى مجال جمع البيانات البيئية وذلك من خلال التنسيق والعمل برؤية واضحة وموحدة. كما اشتملت أبحاث الهيئة على دراسة الانواع المهددة بالانقراض من الكائنات البحرية كأبقار البحر والسلاحف البحرية التى يعدها الاتحاد الدولى لصون الطبيعة من ضمن عشرة أنواع تأتى فى مقدمة الحيوانات المهددة بالانقراض فى العالم وكذلك الاعشاب البحرية التى تمثل الغذاء الاول للسلاحف وأبقار البحر كما اهتمت الهيئة بأبحاث الطيور وخاصة الصقور والحبارى. ولقد وضعت الهيئة مؤخرا ممثلة فى المركز الوطنى لبحوث الطيور استراتيجية للحفاظ على الحبارى الاسيوية وذلك فى أطار اهتمام المركز بالحفاظ على طيور الحبارى والموازنة بين متطلبات رياضة الصيد بالصقور والاستخدام الامثل للحبارى والصقور فى جميع مناطق انتشارها. كما اهتمت الهيئة بالتوعية البيئية على اعتبار انها احدى الدعامات الرئيسية لعمل الهيئة لايصال الرسالة البيئية الى الفئات المستهدفة. وطورت الهيئة العديد من برامج التوعية البيئية للطلاب فى اطار خطط الهيئة لتنمية الوعى البيئى فى المجتمع وشمل برامج توعية فى مجال النفايات واعادة التدوير دور الفرد فى حماية البيئة وبرنامج البيئة البرية والبحرية والرحلات الميدانية. كما أصدرت الهيئة العديد من الكتب البيئية وكتب أطفال باللغتين العربية والانجليزية بالاضافة لاعداد وطبع مجموعة من افلام البيئة. ومن أبرز انجازات الهيئة خلال الفترة الماضية مشاركتها بتنظيم مؤتمر ومعرض البيئة 2001 بالتعاون مع المؤسسة العامة للمعارض فى أبوظبى والهيئة الاتحادية للبيئة وبرنامج الامم المتحدة للبيئة ولقد ساهمت مناقشات ومداولات المؤتمر فى ايجاد فهم وادراك أوسع لقضايا البيئة واستطاعت الخروج بتوصيات ومقترحات حول أنجع السبل لمعالجتها. كما جاء «اعلان أبوظبى» الذى صدر عن الوزراء العرب المعنيين بشئون البيئة قبل انعقاد المؤتمر ليكون منارا لاستراتيجيات العمل البيئى العربى للقرن الحالى. وتقوم الهيئة فى الوقت الحالى بالمشاركة مع الجهات المذكورة بالاعداد لمؤتمر ومعرض للطاقة والبيئة 2003 الذى يقام بمركز أبوظبى للمعارض فى الفترة من 2الى5 فبراير 2003م والذى سيقام هذا العام تحت شعار «البيئة والطاقة». وسيشارك فى هذا المؤتمر نخبة متميزة من العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم تجمع بين خبراء الطاقة والبيئة لوضع استراتيجية مشتركة للطاقة والبيئة فى المنطقة. كما سيشارك عدد كبير الشركات والهيئات والمؤسسات العربية والعالمية والدولية ومنظمات الامم المتحدة المهتمة بالبيئة ومجالاتها. وستتركز مناقشات ومداولات المؤتمر على ايجاد فهم وادراك أوسع لقضايا الطاقة ومدى تأثير الصناعات المستخدمة للطاقة على البيئة حيث سيتم وعلى ضوء هذا المناقشات تحديد اتجاهات المستقبل ووضع استراتيجية لانتاج النفط والصناعات القائمة عليه فى المنطقة. وسيقام على هامش الموتمر معرض للبيئة والطاقة من المتوقع أن يستقطب مجموعة كبيرة من الشركات الدولية والمحلية ذات العلاقة. وأوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أنه مع تكرار الحوادث البيئية على الشواطى والسواحل الاقليمية لدولة الامارات كان لابد من اتخاذ اجراءات صارمة لحماية بيئتنا البحرية من التلوث الناجم عن غرق الناقلات المحملة بالنفط المهرب. وحرصنا على أن تقوم السلطات المختصة فى الدولة على مواصلة تطبيق الاجراءات المشددة بحق أية سفينة تخرق الحظر وتحمل نفطا مهربا بما فى ذلك مصادرة السفينة الناقلة والشحنة التى على متنها وكذلك معاقبة الشركة المالكة سواء كانت شركة محلية أو كان لها فرع فى الدولة واتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة بحقها ورادعا للجهات التى تقف وراءها معرضة البيئة البحرية التلوث. وأكد سمو نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة على ضرورة كفاءة السلطات المعنية ورفع جاهزيتها لمواجهة التلوث النفطى الذى قد يحصل نتيجة للحوادث الطارئة. وقد قامت الهيئة خلال العام الماضى بمسح المناطق الساحلية لامارة أبوظبى بواسطة القوارب واستعملت نتائج المسح وصور الاقمار الصناعية لاعداد خرائط للمناطق البيئية الحساسة والتى استعملت لاعداد الاطلس البحرى وتساعد هذه الخرائط فى التعرف على مواقع الموارد الطبيعية مثل أشجار القرم الشعاب المرجانية والاعشاب البحرية كما تساعد فى تحديد المناطق التى يجب اعطاؤها الاولوية فى حالة حدوث التلوث النفطى. كما تعمل هيئة أبحاث البيئة بالتنسيق مع الجهات المعنية الاخرى بأمارة أبوظبى لوضع مسودة عمل للسياسات العامة للتعامل مع التلوث النفطى وربط قواعد المعلومات مع بعضها البعض حتى يتم الاستفادة منه فى حالة حدوث أى تلوث نفطى. وستناقش هذه المسودة خلال ورشة العمل التى من المتوقع أن يتم تنظمها خلال الفترة المقبلة. وقال انه بالرغم من حداثة نشأتها استطاعت دولة الامارات أن تتطور بشكل كبير خلال الثلاثين سنة الماضية كما قامت الحكومة باعادة ترتيب الاولويات لتعطى اهتمام أكبر للحاجات والمتطلبات الجديدة لمجتمع حديث مثل مجتمع دولة الامارات. وفى هذا السياق وحيث أن مفهوم الجمعيات التطوعية جديد نوعا ما فى الدولة فلقد استطاعت الجمعيات الاهلية القيام بدور متميز وفعال فى مجال حماية البيئة فاستطاعت خلال هذه الفترة اثبات وجودها كأحد أهم المساهمين الرئيسيين فى العديد من القضايا البيئية حيث جاء دورها ليكون مكملا لما تقوم بها الجهات البيئية الرسمية. ولكن لا يزال هناك حاجة للمزيد من التعاون والتنسيق بين الجمعيات الاهلية البيئية والمؤسسات التى تعمل فى مجال البيئة لتفادى الازدواجية والوصول الى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع بهدف زيادة الوعى البيئى وحماية البيئة. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن العيد الوطنى مناسبة وطنية وقومية نستعرض فيها ما يتم انجازه سنويا من تطور فى مختلف قطاعات العمل والانتاج وميادين الحياة الكريمة التى يعيشها شعبنا على أرض الوطن الغالى. الذى يفخر بما حققت دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله من انجازات هامة خلال الثلاثين عاما الماضية من عمر الاتحاد والذى يعد نموذجا للوحدة يقتدى به حيث شمل التطور مختلف الميادين فى الدولة وعلى مختلف الاصعدة الانسانية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية اضافة الى انجازاتها على صعيد السياسة الخارجية. ورفع سموه بهذه المناسبة أخلص ايات التهانى والتبريكات الى صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وأولياء العهود وشعب الامارات الوفى على حلول الذكرى الثلاثين لقيام دولة الاتحاد داعين الله بأن يحفظ راعى مسيرة الخير والعطاء وأن يمد فى عمره ويجعله ذخرا لشعبه ووطنه. كما دعا بهذه المناسبة شعب دولة الامارات الى المحافظة على الانجازات التى حققتها الدولة وتحمل مسئولياتهم وبذل الجهد والعمل من اجل تحقيق المزيد من المجد والرفعة والعزة لوطننا المفدى. وام