اختتمت فعاليات معرض وظائف الامارات يوم امس 27 ديسمبر بمشاركة اعداد كبيرة من المواطنين الباحثين عن الفرص الوظيفية المتاحة والتعرف الى بيئة العمل في الدولة، واكد العارضون على ان الحدث كان فرصة جيدة لاصحاب الشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض للالتقاء بخريجي الجامعات او الذين لم يتموا دراستهم الجامعية بعد، حيث اشار احد العارضين الى ان قسم تطوير الموارد البشرية في مؤسسته تلقى اكثر من 500 طلب توظيف خلال الايام الاربعة للمعرض. وكان مركز دبي التجاري العالمي نظم المعرض بالتعاون وكليات التقنية العليا وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية (تنمية) في القاعة الشرقية من مركز معارض مطار دبي الدولي، حيث استمر من 24 الى 27 ديسمبر العام 2001، بمشاركة اكثر من 60 عارضا وخصص اليومين الاول والثاني من المعرض للسيدات فيما فتح المعرض ابوابه في اليومين الآخيرين للزوار المواطنين الباحثين عن عمل من كلا الجنسين. وقال ابراهيم الهاشمي، مساعد المدير العام بالانابة في مركز دبي التجاري العالمي ان معرض وظائف الامارات يعد حادثا مهما يسهم في تعزيز سياسة توطين وتوظيف الكوادر الوطنية الماهرة، حيث يمثل جسرا للتواصل بين أصحاب العمل والشباب الباحثين عن عمل تتيح لهم اللقاء في بيئة مثالية. وشهد معرض هذا العام مشاركة قوية من قبل مؤسسات القطاع الخاص، وكلنا ثقة من أن الدورة المقبلة للمعرض في العام 2002 ستحقق، ايضا، اهدافها المرجوة». وأكد فهد الحساوي، مدير قسم تطوير وتأهيل العنصر البشري في مجموعة «الامارات»، ان كادره تلقى الكثير من طلبات المشاركة من قبل الطلاب والخريجين في البرامج التدريبية التي تنظمها المجموعة، واشار الى ان عودتهم للمشاركة في الدورة المقبلة للمعرض ستكون أكثر فاعلية. وقال ان مجموعة الامارات تحرص على تحقيق نسبة مضاعفة من التوطين في العام 2002، وكانت البداية في العام 2001 بتعيين 90 مواطنا، اضافة الى 180 مواطنا من المقرر توظيفهم في العام 2002 المقبل، واشار الى ان هذه الاعداد ستزداد تباعا طالما استمر دعمنا لخطط التوطين» مشيرا الى ان الشركة تتبنى سبعة برامج للتدريب مخصصة للطلاب بمستويات تعليمية مختلفة، حيث وفر معرض وظائف الامارات البيئية المثالية لرصد هذه الكوادر الطلابية للافادة من البرامج». كما أكد ان العديد من العارضين من مؤسسات القطاع الخاص، الذين يشاركون في المعرض للمرة الأولى، على ان المعرض حقق لهم فرصة طيبة للالتقاء بالباحثين عن عمل. وقال معن رزوقي، مدير التطوير الوظيفي في شركة شملبرجير «الشرق الاوسط»: «ان المعرض اتاح لنا الالتقاء بكوادر وطنية كفؤة على الرغم من ان طبيعة العمل لدينا مختلفة قليلا، حيث زارتنا الكثير من السيدات للاطلاع على الفرص الوظيفية المتاحة، فيما سنحت لهم الفرصة للتحدث الى الاماراتية خريجة جامعة الامارات قسم الهندسة الكيميائية، وهي احدى الكوادر العاملة في مؤسستنا». وأكد ان شركة شلمبرجير تطمح الى زيادة نسبة التوطين في العام 2002، وتمثل مشاركتها في معرض وظائف الامارات فرصة جيدة لتحقيق هذا الهدف مشيرا الى ان الشركة سوف تواصل مشاركتها في الدورات المقبلة للمعرض، حيث يعزز وجودهم في هذا المعرض الفرص للتعاون مع الكثير من مؤسسات ومعاهد التدريب والتطوير الوظيفي لتأهيل الكوادر الوطنية لمتطلبات العمل، بضمنها كليات التقنية العليا، مشيراً إلى ان مشاركتهم السابقة اقتصرت على معرض أبوظبي. كما حرص الكثير من العاملين في جامعة زايد على التواجد في المعرض لتعزيز الكثير من علاقات العمل مع العارضين المشاركين سواء من القطاع الخاص أو القطاع العام. وأشارت ليزلي اروتينان المديرة المسئولة عن مشاركة جامعة زايد في المعرض إلى ان الجامعة أطلقت في الوقت الحالي برنامج عمل جديد، حيث يرسل بموجبه 400 طالباً من طلاب المرحلة الدراسية الرابعة للتدريب في مؤسسات عمل مختلفة في كل من أبوظبي ودبي للمشاركة في برنامج تدريبي أمده ثمانية أسابيع ابتداء من فبراير المقبل، وأكدت على ان معرض الوظائف أتاح للجامعة فرصة جيدة لترشيح الطلاب الذي يستهدفهم البرنامج التدريبي. وأضافت ان المعرض أتاح الفرصة لالتقاء طلابنا بأصحاب العمل في المؤسسات المختلفة مع ما يوفره المعرض من خيارات وظيفية متعددة، وخاصة في القطاع البنكي اضافة إلى الفرص الوظيفية المتاحة للكوادر المواطنة في الوظائف الادارية وأقسام ادارة الموارد البشرية. وأكد ويل امودوكا المدير المساعد في مجموعة (EEC) لمصانع الأثاث والديكور ان المعرض مثل فرصة نادرة للالتقاء بمجموعة من الطلاب مشيرا الى انه على الرغم من محدودية البرامج التدريبية المتوافرة في الامارات للطلاب الباحثين عن عمل في مجال التصميم الداخلي، إلا ان المعرض يقدم الفرصة المثالية لالتقاء طرفي العملية ولمساعدة الطلاب على رصد الفرص المتاحة والمهارات الوظيفية المطلوبة لها. وقالت حميدة الانصاري ممثلة عن مجموعة الفطيم التجارية قسم التوطين ان دورة هذا العام تميزت بتفوقها عن الدورة التي سبقتها حيث اتسعت مساحات العرض ما أتاح الفرصة لاستقبال اعداد غفيرة من الزوار، كما أتاح الحدث فرصة للمؤسسات المشاركة فيه إلى التعرف أكثر إلى الأهداف المستقبلية للطلاب والباحثين عن العمل. وقالت عزة الشرهان من بنك HSBC (الشرق الأوسط) ان المعرض كانت بيئة مثالية للتعرف إلى الكفاءات الوطنية الطموحة واختيار العناصر الأفضل لملاقاة أهداف البنك في دعم عملية التوطين. وأكدت على مشاركة البنك في الدورة المقبلة في العام 2002.