أكد الملازم أول أحمد آل علي رئيس قسم الشئون الدينية بالادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي ان المخدرات بكل أنواعها تعد عدوانا سافرا على الإنسان وكرامته وانها مخالفة صريحة لنهج الدين الإسلامي دين الفطرة الذي يصون النفس والعقل والمال والدين والعرض. جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها في ضيافة مدرسة الامارات الاعدادية للبنين بدبي تحت عنوان «المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع». وتأتي المحاضرة تلبية لدعوة إدارة المدرسة وحرصها على تربية أبنائها التربية السليمة وانطلاقا من التعاون بين الإدارة العامة للتوجيه المعنوي بالقيادة العامة لشرطة دبي والجهات المختلفة لما فيه النفع والصالح العام. وأكد آل علي خلال محاضرته ان موضوع المخدرات يؤرق المجتمعات الانسانية بحكوماتها وأفرادها منبها الى ان الاسلام رعى أركان الأمة وسلامتها ولذلك حرم كل ما يضر بها أو بأفرادها. وأشار الى تضافر النصوص الشرعية والقواعد العامة في الاسلام على وجوب صيانة النفس والعقل والمال والدين والعرض، وتحريمه لأي نوع من العدوان عليها. كما استعرض ما تعانيه الامة حاليا من انتشار هذا الوباء لا سيما في مجتمع الشباب الذي وقع فريسة سهلة للمخططات العدوانية من أعداء هذه الأمة نتيجة للضعف الإيماني والفراغ الفكري الذي يعانون منه. وقال انها كارثة كبيرة ان نرى شبابا في مقتبل العمر وجامعيين، وموظفين، سقطوا وقيدتهم سلاسل هذه السموم. وأوضح ان المخدرات غدت كالغول الذي أرعب العالم وخطره يزداد وضرره يستطير مطالبا بالحذر وأخذ الحيطة من الرفقاء والمجالس المشبوهة أو الموبوءة، فالوقاية خير من قنطار علاج، لان قرناء السوء لهم أثر كبير ودور فعال في انتشار هذه الآفة في أوساط المتعاطين.