أكد أحمد عبدالرحمن الجناحي رئيس قسم الارشاد السمكي بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان شواطئ الامارات تزدهر بالاسماك كما ونوعاً للخصائص البيئية التي يتمتع بها الخليج العربي، اضافة إلى جهود وزارة الزراعة والثروة السمكية التي تقوم بها لزيادة المخزون السمكي من الأنواع المهمة والقوانين والارشادات التي وضعتها لتنظيم عملية الصيد، مشيرا إلى ان الظروف البيئية المائية التي تسود منطقة الخليج العربي ومنها دفء المياه جعلها من أغنى المناطق البحرية حيث تلائم تكاثر ونمو الكثير من أنواع الأحياء البحرية. وقال ان الخليج العربي يعتبر من أغنى البحار في العالم لما يحويه من ثروات وموارد طبيعية هائلة من الكائنات الحية وغيرها، وتمتلك ثروة سمكية كبيرة لم تستغل بصورة كاملة حيث بدأ الاستثمار الفعلي للأسماك في هذه المنطقة في الخمسينيات وبداية الستينيات وقدر الانتاج السمكي الكلي للخليج العربي وخليج عمان في عام 1994م بحدود 500 ألف طن وتزدهر شواطئ الدولة بالعديد من أنواع الأسماك مشيرا إلى انه قبل اكتشاف النفط في الدول المطلة على الخليج العربي وخليج عمان كان اقتصاد معظم هذه الدول معتمداً على صيد اللؤلؤ اضافة إلى صيد الأسماك والأحياء البحرية الأخرى. وأضاف ان دراسات توزيع الكتلة الحية للهائمات البحرية والتي تعد القاعدة الغذائية الأساسية لمعظم الأسماك ويرقاتها ويعتمد عليها توزع الاسماك، تشير إلى ان كمية الكتلة الحية للهائمات في المنطقة الشمالية لا تقل عن 40 ملليجرام/متر مكعب، وفي المنطقة الوسطى يقارب 116 ملليجرام/متر مكعب، وما يقارب 407 ملليجرامات/ متر مكعب عند سواحل الامارات. وقال ان هناك دراسة على بعض المجاميع الحيوانية بشيء من التفصيل للأسماك والروبيان والمرجان، وقد سجل من الأسماك حتى عام 1998م 273 نوعاً في حين سجل أكثر من هذا العدد في خليج عمان وبحر العرب، وإذا نظرنا إلى ضحالة مياه الخليج فإن هناك نسبة عالية من يرقات الحيوانات اللافقارية في قاع الخليج تلعب دوراً مهماً في الدورة الانتاجية وتشكل منطقة وافرة في الانتاج. كتب السيد الطنطاوي: